أهم الاخبار

الديمقراطية»: لابيد يبدأ حملته الانتخابية في مدن الضفة وبلداتها ومخيماتها

«■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التصعيد الإسرائيلي على يد حكومة لابيد الانتقالية، بأنها الوجه الآخر لحملته الانتخابية في معركة الكنيست القادمة، يهدف منها إعادة تقديم نفسه إلى الرأي العام أكثر تصلباً ودموية، وتطرفاً من بنيامين نتنياهو، بعد أن أوضحت استطلاعات الرأي باحتمالات فوز الأخير بالأغلبية البرلمانية والتسيد على كرسي رئاسة الحكومة.وأضافت الجبهة: ليست هي المرة الأولى التي يلجأ فيها قادة العدو الإسرائيلي إلى الاستثمار الهمجي بدماء شعبنا وحريته واستقراره، في معاركهم السياسية والانتخابية، مستفيدين من حالة الانقسام في الصف الوطني، ومن قيود اتفاق أوسلو لسلطة الحكم الإداري الذاتي، وجلوسها في مقعد المتفرج، دون خطوة عملية واحدة توفر الحد الأدنى من الحماية لشعبنا وأملاكه ومصالحه في مواجهة العدوان الإسرائيلي.ودعت الجبهة إلى خطوات عملية تقطع الطريق على سياسات العدوان الإسرائيلي، وسياسة المتاجرة المجانية بالدم الفلسطيني، ومغادرة اتفاق أوسلو، والتحرر من قيوده، والانتقال إلى مربع سياسي جديد، يقوم على المواجهة الوطنية الشاملة، وتوفير عناصر الصمود لشعبنا في مقاومته الناهضة في أنحاء الضفة الفلسطينية في القلب منها القدس.وأكدت الجبهة ختاماً، أن إطلاق النداءات والصرخات المجانية إلى العالم، واستجداء الدعم الدولي إن لم يقترن بالقوة الميدانية والفاعلة ضد الاحتلال، وضد قطعان المستوطنين وعصاباتهم المسلحة، سيبقى عاجزاً عن ترجمة حقيقة مشاعر شعبنا وقناعاته وإرادته الوطنية ■ —

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى