لاجئون وجاليات

لجان حق العودة الفلسطينية (حق) في لبنان: ندق ناقوس الخطر أمام الانهيارات المتسارعة للمنازل المتصدعة في مخيم برج البراجنة وعموم المخيمات.

تتوالى انهيارات الأسقف المتصدعة على رؤوس ساكنيها على امتداد المخيمات الفلسطينية في لبنان، وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية تعرضت أجزاء من منازل اللاجئين الفلسطينيين: طارق الشيخ عيسى، نسيم السقا، ومحمود صبحية لانهيارات متتالية لم تسفر عن وقوع ضحايا واقتصرت الخسائر على الماديات، وللأسف لم يبادر المكتب الهندسي بزيارة لأي من هذه المنازل أو الإطمئنان إلى سلامة ساكنيها تحت سقوفهم الآيلة للسقوط!!!.

إننا في اتحاد لجان حق العودة الفلسطينية (حق) في لبنان ندق ناقوس الخطر أمام كافة المرجعيات الرسمية محذرين من وقوع كوارث بشرية محتمة جراء تسارع انهيارات الأسقف المتصدعة في عموم المخيمات الفلسطينية وفي مخيم برج البراجنة على وجه الخصوص، منتقدين حالة التراخي والتباطؤ في معالجة هذا الملف حتى قارب عدد الطلبات المقدمة لترميم المنازل في مخيم برج البراجنة وحده إلى أكثر من ثمانمائة منزل وفي لبنان إلى أكثر من سبعة آلاف !.

إن الحق بالسكن اللائق هو حق من حقوق الإنسان الأساسية وبالتالي نرفض تقصير الأنروا وتذرعها بالعجز المالي ونطالبها بتوفير الموازنات المطلوبة لتأمين هذا الحق الإنساني والمطلب الشعبي باعتبارها الجهة الوحيدة القادرة على ترميم البيوت المتصدعة داخل المخيمات بسبب القوانين اللبنانية التي تمنع اللاجئ الفلسطيني من إدخال مواد البناء لداخل المخيم وتمنعه من الحق في التملك خارجه، كما نرفض في الوقت نفسه أية استنسابية أو زبائنية في الاستفادة من مشاريع الترميم للبعض والتعامي عن طلبات أصحاب الحاجة الحقيقية المباشرة لترميم البيوت المتصدعة المهددة لحياة سكانها على مدار سنوات !!!.

كما نشير إلى عدد واسع من البيوت المتصدعة الخطرة اضطر سكانها لمغادرتها والاستئجار خارجها لم تشملها مشاريع الترميم رغم كونها حاجة أساسية لأصحابها ولكونها تشكل تهديدا حقيقيا للمنازل المجاورة لها من فوقها ومن تحتها وجوارها نتيجة الاكتظاظ الشديد الناتج عن التوسع العامودي للمخيم وهو أمر يبرز الحاجة لما هو أوسع من ترميم المنازل ويدعونا للمطالبة بتوفير البيئة الصحية السليمة والآمنة داخل المخيمات سواء عبر المعالجة الجذرية لعدد من المباني الخطرة المتصدعة والبحث عن حلول أو لجهة توسيع الأزقة واستحداث مساحات خضراء ومساحات للعب الأطفال وخلق بيئة آمنة لهم وهو أمر تم تنفيذه في العديد من مشاريع تحسين المخيمات.

إننا نجدد مطالبتنا لكافة المرجعيات الرسمية لاعتبار المخيمات والتجمعات الفلسطينية مناطق منكوبة، تحتاج لخطة إنقاذ وطنية، وتوفير كافة أشكال الدعم والإسناد، تتكامل فيها الأدوار بين الأنروا والدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية صونا لنضالات شعبنا وحقوقه الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى