أسرىفلسطيني

إدارة السجون تعيد “أبو حميد” إلى عيادة سجن الرملة

أعادت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأسير المريض ناصر أبو حميد (49 عامًا) إلى عيادة سجن الرملة، بعد أن نقلته أمس الثلاثاء إلى المستشفى عقب تدهور وضعه الصحي.

وأوضحت وزارة الأسرى في تصريح مقتضب، أن تدهوراً طرأ على حالة الأسير “أبو حمد”، ما ألجأ إدارة السجون لإعادته للمستشفى، في حين أعادته اليوم إلى عيادة سجن الرملة.

من جانبها، أكد مسؤول ملف الأسرى بالمجلس التشريعي الفلسطيني يوسف الشرافي، أن الاحتلال يتعمد القتل البطيء للأسرى الفلسطينيين.

وأوضح “الشرافي” خلال مشاركته ضمن وفد برلماني في خيمة التضامن مع الأسير “أبو حميد”، أن ما يحدث مع الأسير هو قتل متعمد وبطيء، متسائلًا عن دور العالم “الذي كان يسأل عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط حينما كان أسيرًا لدى المقاومة بغزة؟”.

وقبل أيام، أعلنت “هيئة الأسرى” أن نتائج الفحوصات الأخيرة للأسير “أبو حميد”، أظهرت انتشار السرطان في الفقرة الثانية والثالثة والرابعة والسابعة من العظام، بالإضافة إلى الدماغ وباقي أنحاء جسده

ويعاني “أبو حميد” من مخيم الأمعري من نزول حاد في الوزن، وآلام شديدة في أنحاء مختلفة من جسده، ومن ضعف مستمر في العضلات، ولا يستطيع المشي إلا بوساطة كرسي متحرك وتلازمه أنبوبة الاكسجين.

ويحتاج لعلاج طبيعي كي يستطيع تحريك أطرافه، في ظل مماطلة متعمدة من إدارة السجون، والاكتفاء باعطائه المسكّنات فقط، خاصة بعد وقف علاجه الكيماوي.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون إسرائيل نحو 600 أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم 23 أسيرًا مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى