أهم الاخبار

«الديمقراطية» تدين جريمة الاحتلال في جنين وتدعو القيادة الرسمية للتوقف عن دور المراقب

 أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الغزوة البربرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة جنين ومخيمها الصامدين فجر اليوم، والتي ارتكبت خلالها جريمة نكراء أودت بحياة اثنين من أبناء شعبنا شهداء، وسقوط حوالي عشرة جرحى، أكدت المصادر الطبية أن جراح بعضهم خطيرة، كما ألحقت بالمباني أضراراً جسيمة، وزرعت الرعب في نفوس الأطفال والشيوخ من سكان المنطقة.

ووصفت الجبهة العدوان الإسرائيلي الوحشي على جنين ومخيمها، أنه جريمة أخرى ترتكبها قوات الاحتلال، في ظن منها أن ذلك من شأنه أن يرعب شعبنا ويضعف إرادته، ويقضي على مقاومته الباسلة، التي باتت هي الخيار الوطني البديل لباقي الخيارات الفاسدة، ومنها خيار أوسلو، والرهان على الوعود الأميركية والحل الاقتصادي مقابل الأمن لإسرائيل.

وقالت الجبهة: إننا في الوقت الذي ندين فيه جرائم الاحتلال، ونشيد بصمود شعبنا في مقاومته الباسلة، وخياراته الوطنية نحو الظفر بحقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير والاستقلال، فإننا ندعو القيادة الرسمية لوضع حدّ لسياسات التردد والمماطلة في تبني الخيارات البديلة لأوسلو، والوعود الأميركية، وعدم هدر المزيد من الوقت، والخروج من موقع المراقب إلى موقع الفاعل والمؤثر، في تطبيق ما أجمعت عليه فصائل العمل الوطني، ممثلاً في قرارات المجلسين الوطني والمركزي، بكل ما يتطلبه ذلك من القيادة الرسمية واللجنة التنفيذية وحكومة سلطة الحكم الإداري الذاتي، وأجهزتها الأمنية من وقف التنسيق الأمني، ورسم الخطط والآليات والخطوات الضرورية، لتعزيز صمود شعبنا، وتسليحه بكل ما يتطلبه نضالنا الوطني، حتى رحيل الاحتلال وعصابات المستوطنين، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى