أهم الاخبارفلسطيني

ابراهيم أبو حجلة في تشييع الشهيد مهدي لدادوة > هذا الجيل من الفتية والشباب الفلسطيني استحق عن جدارة لقب جيل الحرية والاستقلال

ألقى الرفيق إبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، كلمة الجبهة في وداع وتشييع الرفيق مهدي لدادوة عضو اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ، الذي ارتقى وهو يواجه المستوطنين وجيش الاحتلال على أرض المزرعة الغربية ، وفي بداية كلمته قدّم التعازي لذوي الشهيد مهدي الفتى الذي عرفه أقرانه ورفاقه بالشجاعة والحيوية وبالعلاقة الطيبة مع الجميع ومتقدما الصفوف في كل المواجهات التي خاضها أهالي المزرعة الغربية مع جيش الاحتلال والمستوطنين.

وأضاف أبو حجلة ” إن هذه البلدة الباسلة المزرعة الغربية ، قدّمت أغلى ما عندها – فوزي وعثمان لدادوة ونصير شريتح ومحمد صالح ومحمد الأشقر ومعن أبو قرع – شهداء على طريق الحرية والقدس والاستقلال ، وها نحن اليوم نودّع الشهيد الرفيق مهدي لدادوة لينضم الى كوكبة رفاقه وإخوته المقاومين والمناضلين في المزرعة والى رفاقه أعضاء اتحاد الشباب الديمقراطي ( يامن جفال ونسيم أبو رومي وعلى حرب وعودة صدقة وغيرهم ) وشهداء معارك البطولة في جنين ونابلس والقدس ، الأمر الذي يدل على أن هذا الجيل يستحق بجدارة لقب جيل الغضب والعطاء والتضحية وجيل الحرية والاستقلال ” .

وأكمل أبو حجلة قائلا: بقدر الألم الذي يعتصر قلوبنا على فقدان فلذات أكبادنا ، إلا ان شعبنا أصبح مطمئنا على مستقبل قضيته وحقوقه ومصيره ، فهذا الجيل الذي عرف طريق المقاومة لن يتراجع عنها حتى رحيل الاحتلال عن أرضنا ونيل حقوقنا المشروعة ، وان الوفاء لدماء الفية والشباب الشهداء ، يكون فقط بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة التي هي الشرط الرئيسي للانتصار على الاحتلال وكنسه عن أرضنا ” .

واختتم أبو حجله كلمته بتجديد العهد للشهيد مهدي ولكل الشهداء ، بأن الراية التي ارتقوا من أجلها ستبقى خفاقة، وباستمرار النضال حتى تحقيق الاهداف التي ضحوا من أجلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى