لاجئون وجاليات

خلال جولة على عوائل الشباب شهداء قارب الموت في البارد ولقائه مع قيادات شبابية وطلابية في المخيم// يوسف أحمد: حماية وإنقاذ الشباب الفلسطيني في لبنان يتطلب خطة وطنية شاملة، وحلول عملية لمشكلاتهم وهمومهم.

قام وفد قيادي ضم عضوي المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   يوسف أحمد وأركان بدر ، بجولة في مخيم نهر البارد شمال لبنان، زاروا خلالها عدد من عوائل شهداء لقمة العيش الذين قضوا في قارب الموت قبل أسبوعين، بمشاركة مسؤول الجبهة في المخيم الرفيق فادي بدر ابو صطيف وقيادة الجبهة في المخيم ، وعدد واسع من قيادة قطاع الشباب والطلاب للجبهة واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في البارد.

ثم توجه  الوفد وقيادة الجبهة والاتحاد الى قاعة مسجد القدس في المخيم. والقى الرفيق يوسف أحمد كلمة بحضور عوائل شهداء قارب الموت مقدماً التعازي باسم قيادة الجبهة وقطاعها الشبابي والطلابي في لبنان، مؤكداً بأن المأساة التي يعيشها مخيم نهر البارد ومعه مخيم شاتيلا بفقدان واستشهاد العشرات من أبنائهم أطالت بوجعها وألمها كل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وعموم ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، الذين عاشوا الحزن الكبير أمام هذه النكبة والكارثة الانسانية والوطنية والاجتماعية الأليمة التي افتقدنا فيها مجموعة من اهلنا وابنائنا وشبابنا ونسائنا وأطفالنا شهداء لقمة العيش وضحايا سياسات الاهمال والحرمان والتقصير.. ، حيث لم تسمع نداءات الاستغاثة وصرخات ابناء المخيمات المتواصلة منذ سنوات طويلة.

ودعا أحمد لاستكمال كل الاجراءات ومتابعة الجهود لمعرفة مصير المفقودين والتعرف على الجثامين، ومتابعة الملف القضائي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة الانسانية التي أودت بحياة العشرات من ابنائنا.

مطالبا بمعالجة الاسباب التي دفعت الشباب للمخاطرة بحياتهم من خلال الاسراع في وضع خطة طوارىء وطنية فلسطينية شاملة وعاجلة لحماية الشباب الفلسطيني الذي يعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية خانقة لم يعد بالامكان تحملها بفعل الانهيار الاقتصادي الذي يمر به لبنان بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على اللاجئين الفلسطينيين بسبب القوانين اللبنانية التي تحرمهم ابسط حقوقهم ولا سيما حق العمل، والغياب الكلي لوكالة الاونروا وتهربها من المسؤولية وعدم التزامها بتنفيذ خطة طوارىء شاملة تنقذ اللاجئين من الكارثة الاقتصادية والمعيشية التي يمرون بها، داعيا المؤسسات الوطنية الفلسطينية لتوفير كل مقومات الصمود لشبابنا وحمايتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم والعمل على منع تكرار هذه الكوارث الأليمة.

وتوجه أحمد بدعوة للشباب الفلسطيني للإنتباه والحذر من مافيا الهجرة الغير شرعية التي تستغل أوجاعهم ومعاناتهم وتعبث بأرواحهم بحثاً عن الكسب المالي دون اية قيود او ضوابط انسانية واخلاقية.

مجدداً التأكيد على أن هموم الشباب وتفاقمها تتطلب برامج وخطط وحلول عملية على كافة المستويات المعيشية والاقتصادية والصحية والتعليمية تفتح الافق امام الشباب وتوفر لهم الحماية والحياة الكريمة التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم وأحلامهم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى