أهم الاخبار

استشهاد الجريح محمد تركمان المعتقل لدى الاحتلال وعائلته تطالب بتسليم جثمانه

 علنت عائلة تركمان في جنين، عن استشهاد ابنها الجريح  محمد ماهر احمد السعيد تركمان ( ١٨ عاما)  في مستشفى هداسا الاسرائيلي، متأثرا بالحروق التي أصيب بها مع ابن عمه الجريح محمد وليد تركمان (٢٢ عاما)، واللذان اعتقلهما الاحتلال من منطقة الأغوار بتهمة تنفيذ عملية فدائية.


وأفاد عم الشهيد المواطن وليد تركمان لـ “القدس” دوت كوم، إن مستشفى هداسا اتصل حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم مع والدته التي تحمل الهوية الاسرائيلية في منزلها الواقع بحي الهدف في جنين، وأبلغها باستشهاد ابنها، بسبب تعرضه لمضاعفات خطيرة من آثار الحروق التي تعرض لها.

وذكر أنه منذ اعتقال محمد لم يسمح لوالدته بزيارته سوى مرتين، الأولى قبل حوالي أسبوعين للحصول على موافقتها لإجراء عملية كبيرة وخطرة، والثانية أمس حيث شاهدته من خلف الزجاج ولم تتمكن من الاقتراب منه والحديث اليه.

وأضاف: “لم تتحسن حالة محمد رغم خضوعه لعدة عمليات، وقد بتروا يديه وقرر الأطباء بتر قدميه، لكن بحسب مزاعمهم لم تستقر حالته، وتعرض لانتكاسات متتالية أدت لاستشهاده”.


وحملت  عائلة التركمان الاحتلال المسوولية عن استشهاده، معبرة عن قلقها على حياة ابنها الثاني محمد وليد تركمان، والذي ذكر والده، أنه لم يسمح بزيارته حتى اليوم، وقد خضع لعدة عمليات وأبلغهم الأطباء بتحسن حالته الصحية، لكنه دعا الصليب الأحمر  للضغط على الاحتلال للسماح بزيارته فورًا والافراج الفوري عنه ليتسنى لهم علاجه لعدم ثقتهم بالاحتلال.


وطالب عم الشهيد، بالافراج الفوري عن جثمانه وتسليمه للعائلة لدفنه في مقابرها وعدم احتجازه,
ويتهمه بالضلوع فيها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى