اقتصاددولي

تظاهرة ضد غلاء المعيشة في باريس

تشهد باريس اليوم الأحد، تظاهرة احتجاجا على “غلاء المعيشة والتقاعس في مجال المناخ”، بدعوة من تحالف الأحزاب اليسارية “الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد”.وقالت الشرطة أنها تتوقع مشاركة عدد يصل إلى ثلاثين ألف شخص في التظاهرة، معبرة عن تخوفها من “قدوم أشخاص عنيفين من اليسار المتطرف ومن السترات الصفراء المتطرفين الذين يرغبون في الإخلال بالتظاهرة”. وقال مسؤول أمني إنه “تم تحذير المنظمين من هذه المخاوف”.

هذا وخطط جان لوك ميلانشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري للمسيرة قبل وقت طويل من بدء الإضرابات الحالية، لكن المنظمين يأملون بأن تكسب التحرّكات العمالية الحالية تظاهرتهم المزيد من الزخم

من جهتها، أكدت النائبة عن حزب “فرنسا الأبية” مانون أوبري أن “ارتفاع الأسعار لا يحتمل، وأنه أكبر تراجع في القدرة الشرائية منذ 40 عاما”، لافتة إلى أن “الوقت حان ليستفيد العمال، الذين يحاولون جاهدين كسب عيشهم، من المليارات التي تحصدها الشركات الكبرى كأرباح”.تجدر الإشارة إلى أن الخلاف على الأجور في المصافي ومستودعات الوقود الفرنسية أدى إلى إغلاق العديد من محطات الوقود، وشعرت مختلف قطاعات الاقتصاد بتداعياته، حيث أفادت بيانات حكومية نشرتها شبكة “بي إف إم تي في” الفرنسية بأن 27.3% من محطات الوقود تعاني من نقص في مادة واحدة على الأقل، وعلى مستوى منطقة باريس تحديدا، بلغت النسبة 39.9%، في حين ما زالت 4 من مصافي فرنسا السبع ومستودع وقود واحد خارج الخدمة، بعدما رفض أعضاء في “الاتحاد العام للعمال” CGT اليساري المتشدد يعملون في المصافي عرضا بشأن زيادة الأجور صدر عن مجموعة “توتال إنيرجيز” وافقت عليه نقابات أخرى.وأثارت حكومة ماكرون حفيظة النقابات بإجبارها العمال المضربين على العودة إلى عملهم هذا الأسبوع وفتح مستودعات الوقود، في خطوة أيّدتها المحاكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى