أهم الاخبار

قيادي في الديمقراطية لإذاعة لبنان الرسمية انتفاضة الشباب المتصاعدة في الضفة والقدس تستدعي الاسراع في تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية لتقود نضال شعبنا وانتفاضته في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين

دعا يوسف أحمد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لتقود نضال شعبنا وانتفاضته في مواجهة الاحتلال واعتداءاته وقطعان المستوطنين..

وقال احمد في حديث لبرنامج “طريق العودة” الذي يقدمه الإعلامي يعقوب علوية على إذاعة لبنان الرسمية، أن ما يجري اليوم من مواجهات متواصلة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والشباب الفلسطيني ومجموعات المقاومة في الضفة الفلسطينية والقدس تشكل نقلة نوعية في في أساليب المقاومة وتكتيكاتها الميدانية التي أربكت الاحتلال وكل منظومته الأمنية والعسكرية، وجعلته يتخبط عاجزاً عن وقفها او استئصالها. كما أوصلت رسالة واضحة برفض الشعب الفلسطيني لكل المخططات الاسرائيلية التي سعت منذ سنوات لفرض الاحتلال أمراً واقعاً على الشعب الفلسطيني القبول به والتعايش معه، وجاء هذا الفعل المقاوم البطولي ليؤكد فشل هذه الأوهام والمشاريع الاسرائيلية، وليؤكد بأن الاحتلال لا يمكن أن يستمر دون أن يدفع الثمن لكل جرائمه واعتداءاته على الشعب والأرض والحقوق.

وأشاد أحمد بتضحيات شعبنا، وبالحالة الناهضة بين صفوف الشباب الفلسطيني الذي أمسك زمام المبادرة ونزل لميدان المواجهة اليومية المباشرة مع الاحتلال وقطعان المستوطنين متسلحاً بالإرادة والعزيمة والوعي والتحدي..، وبالرفض القاطع لكل الممارسات الوحشية والاقتحامات وحملات الاعتقال، مجسداً من خلال مقاومته البطولية نموذجاً وصورة واضحة تعكس ما يختزنه هذا الجيل الشاب من إرادة وعزيمة وروح كفاحية عالية متسلحة بالوعي الثوري، والإستعداد الدائم لتقديم التضحيات في مواجهة الاحتلال والدفاع عن القضية وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

كما أكد احمد بأن هذه المقاومة المتصاعدة في كل مناطق ومدن الضفة الفلسطينية من جنين الى نابلس وشعفاط والقدس وكل البلدات الفلسطينية والتي تأتي رداً على جرائم الاحتلال وحملته العسكرية العدوانية (كاسر الامواج) وكل سياساته العنصرية الاستعمارية وحملات الاعتقال والاعدامات الميدانية للشباب الفلسطيني والحصار الجماعي الذي تتعرض له العديد من المدن والمخيمات الفلسطينية،  تتطلب الإسراع في توفير الحاضنة السياسية الكفاحية لهذه الحالة النضالية المشتعلة، وتوفير الحماية لشعبنا من خلال الإسراع في وضع استراتيجية نضالية وكفاحية موحدة وشاملة وتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال وقطعان المستوطنين، وتعزيز الوحدة والتلاحم وانهاء الانقسام وتحشيد كل الطاقات الفلسطينية لحماية المقاومين وتوفير الغطاء السياسي للمقاومة من أجل الانتقال نحو انتفاضة شعبية شاملة في كل الأراضي المحتلة.  

وفي ملف الأسرى، فدعا احمد الى الالتفاف حول قضية الأسرى الفلسطينيين واعتبارها معركة الكل الفلسطيني، وادراجها على جدول أعمال القيادة الفلسطينية على الصعيد الوطني والدولي، وتفعيل التحركات الشعبية المساندة لهم على الصعيد الفلسطيني والعربي والعالمي، ودعوة مؤسسات الأمم المتحدة لتوفير الحماية للأسرى ووقف الإجراءات التنكيلية التي تمارسها إدارة السجون بحقهم، والضغط من أجل حريتهم وخلاصهم من ظلم الاحتلال“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى