أهم الاخبار

دعوات لكسر الحصار الإسرائيلي عن نابلس وزيارتها والتسوق منها

دعت فعاليات ومؤسسات وقوى وفصائل وغرفة تجارة وصناعة نابلس اليوم الثلاثاء، أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس وكذلك في الداخل، إلى كسر الحصار المفروض على نابلس وزيارتها والتسوق منها.


وقال الناطق الإعلامي باسم غرفة تجارة وصناعة نابلس ياسين دويكات لــ”القدس” دوت كوم،: “نحن ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل للتوجه بحافلات إلى الحواجز العسكرية المقامة على مداخل نابلس لكسر الحصار عنها، وزيارتها والتسوق منها”.


وأشار دويكات إلى ما حدث قبل أشهر من حصار الاحتلال الاقتصادي في جنين، وقابلته محافظات الضفة بتنظيم زيارات لجنين لكسر ذلك الحصار عنها، داعيًا المؤسسات الدولية إلى العمل على فك الحصار عن نابلس، في ظل ما تعانيه إنسانيًا، وفرض العقوبات الجماعية عليها، علمًا بأن الاحتلال يريد من هذا الحصار ضرب أهم عنصر إنتاجي في نابلس وهم فئة الشباب.


ووفق دويكات، فإن نابلس خسرت خلال أيام الحصار ملايين الشواقل، وتأثر قطاع الخدمات السياحية فيها بشكل أساسي، وكذلك حركة التسوق، لعدم دخولها من أهالي الضفة والداخل كما السابق.


وحذر دويكات من تأثر قطاعات اخرى في حال استمر الحصار، مثل قطاع الصناعة الذي سيتضرر في عمليات الإنتاج والتسويق، وسيلحقها كذلك قطاعي التعليم والصحة.


من جانبه، قال الناطق الإعلامي للجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية في محافظة نابلس، غسان حمدان في حديث لـ”القدس” دوت كوم، “إن الفعاليات ولجنة التنسيق الفصائلي دعت المواطنين إلى عدم استخدام طرق بديلة وأن يستخدموا الطرق الرئيسية، والقيام بمسيرات سلمية على الحواجز لتشكيل عامل ضغط من أجل رفع الحصار، وكذلك لتوجيه رسالة لمؤسسات حقوق الإنسان وممثلي هيئة الأمم المتحدة الذين زاروا نابلس قبل أيام أن معاناة الأهالي كبيرة”.


وشدد حمدان على أن مسؤولية الدفاع عن المواطنين وحقهم في الحياة والحرية هي هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، ولذا يجب أن تأخذ تلك المؤسسات دورها، في فك الحصار على نابلس.


وقال حمدان: “إن الاحتلال يعتقد أنه بالحصار سيركع نابلس، لكنها صمدت في حصارات سابقة، لذا ندعو الناس للصمود وبذات الوقت تحدي الاحتلال والتوجه للحواجز والخروج إلى أعمالهم، وكذلك أبناء الشعب الفلسطيني من خارج نابلس والذين اعتادوا زيارة المدينة أن يستمروا بزيارتها حتى يتم كسر الحصار”.


وتابع حمدان، “نحن ندعو الناس للصمود والتكاتف والوحدة، ولكن صمودنا لا يعني أننا سنقبل بالحصار، لذا لا بد من الصمود والتحدي والمزيد من الفعاليات والمواجهة وعدم ترك الطرق للمستوطنين وجنود الاحتلال”.


بدورها، أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في بيان لها، أن ما يقوم به جيش الاحتلال من حصار و تقطيع للأوصال في نابلس بمثابة جريمة عدوانية وعقاب جماعي يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، ويعرض حياتهم للخطر، ويحرمهم من ممارسة أمورهم الحياتية، ويحرم طلبة الجامعات والمدارس الوصول لجامعاتهم ومدارسهم، ويمثل خطراً على حياة المرضى خاصة أصحاب الأمراض المزمنة من الوصول للمستشفيات والمرافق الصحية لتلقي العلاج، ويتعمد حرمان الفلاحين والمزارعين من الوصول لأراضيهم الزراعية خاصة في موسم قطف ثمار الزيتون.


وتوجهت المبادرة بالتحية للشبان الذين تصدوا للحصار وأزالوا السواتر الترابية التي تحاصرهم، ودعت لمواصلة التصدي لهذا العدوان وإسناد هذا الفعل المقاوم شعبياً، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تكسر إرادته الصلبة، مشددة على أن هذا العدوان لن يتوقف إلا بمزيد من الوحدة لصده ودرء مخاطره عن أبناء الشعب الفلسطيني كافة، وبما يضمن التصدي لما يقوم به قادة الاحتلال من استخدام معاناة الشعب الفلسطيني ودماء شهدائه وقودًا لانتخاباته القادمة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لمدينة نابلس منذ الثاني عشر من الشهر الجاري، بعد يوم من تنفيذ مجموعة “عرين الأسود” عملية إطلاق نار قتل فيها جندي إسرائيلي قرب مستوطنة “شافي شمرون” المقامة على أراضي شمال غرب نابلس.


وبدأ الحصار الذي يعاني منه أهالي نابلس البالغ عددهم 420 ألف نسمة، بإغلاق قوات الاحتلال مدخل قرية دير شرف شمال غرب نابلس بالسواتر الترابية، وإغلاق حاجزي حوارة وعورتا جنوب نابلس، وحاجز بيت فوريك شرق نابلس، وحاجزي صرة والمربعة غرب نابلس، بالتوازي مع تشديد الإجراءات او تخفيفها، بل وربما إغلاق كامل لبعض الحواجز، وهو ما يضطر الأهالي إلى سلوك طرق بديلة تكبدهم معاناة أخرى وتكاليف أكبر بأجرة المواصلات. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى