أهم الاخبار

«الديمقراطية»: ما ترتكبه إسرائيل في نابلس جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر على مدينة نابلس ومحيطها، ورأت فيه عقاباً جماعياً يرتقي إلى مستوى جريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية.

وأضافت الجبهة في بيان لها: إنه لم يعد خافياً أن حكومة الثنائي لابيد – غانتس، تعمل لفرض الحصار على المدن الفلسطينية، وتجزئة الضفة الفلسطينية، تمهيداً للاستفراد بكل مدينة على حدى، والقيام بأعمالها العدوانية، تغزو فيها هذه المدن، على غرار غزوها الإجرامي لمدينة نابلس المحاصرة وبلدتها القديمة.

وقالت الجبهة: إن هذا الحصار، رغم ما يلحقه من ضرر بالمدن المحاصرة، لن يلقى من شعبنا سوى الصمود والثبات، والمواجهة الباسلة في وحدة ميدانية، تؤكد صلابة مقاومتنا الشعبية واستعدادها للذهاب بعيداً في كل أشكال المقاومة لهدف واضح ومحدد، هو رحيل الاحتلال والمستوطنين، واستعادة كل شبر من أرضنا المحتلة، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67.

ووصفت الجبهة سياسة سلطة الحكم الإداري الذاتي، وقيادتها الرسمية، بأنها أدنى بكثير مما هو مطلوب لمواجهة تصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا ومصالحه.

ودعت الجبهة القيادة الرسمية إلى إعادة النظر بهذه السياسة لملاقاة شعبنا في طريق المقاومة الشعبية الشاملة، عبر تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي في م. ت. ف، بما في ذلك وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال والولايات المتحدة، باعتبارها قرارات شرعية ملزمة للسلطة وللجنة التنفيذية، ولم يعد هناك أي مبرر لتعطيلها أو المماطلة في تنفيذها، أو الرهان على حل مزعوم قد يأتي من واشنطن، أو أية عاصمة غربية أخرى.

وختمت الجبهة بتوجيه التحية إلى شعبنا في نابلس وبلدتها القديمة ومحافظتها على صموده، وقد رسم صورة مشرفة لشعبنا في نضاله، كما قدمت تحية الإجلال والإكبار لشهداء شعبنا في نابلس، وفي كافة أماكن تواجده، في جناحي الوطن (48 + 67) وفي الشتات، كما حيت أسرانا الصامدين خلف القضبان، وتمنت للجرحى الشفاء العاجل ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى