أهم الاخبار

«الديمقراطية»: تدعو القمة العربية للارتقاء إلى ما يلبي تطلعات شعوبنا العربية

■ دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القمة العربية التي تلتئم اليوم في العاصمة الجزائرية، إلى الارتقاء إلى المستوى المطلوب، بما يخدم مصالح شعوبنا العربية ويصون أراضيها وثرواتها، ويرسم لها مستقبلاً زاهراً، يخرجها من أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك بسبب فشل النخب الحاكمة في بناء الدولة الوطنية، دولة الاستقلال الوطني، والسيادة التامة، والعدالة الاجتماعية، والمساواة التامة بين المواطنين، دون أي تمييز ديني أو جهوي أو عرقي، بما في ذلك المساواة التامة في المواطنة بين الرجل والمرأة.
وقالت الجبهة في بيان لها اليوم: إن انخراط عدد من الأنظمة العربية في تحالف أبراهام، عملاً بصفقة القرن، ألحق بالنظام العربي، الضعيف أصلاً، ضرراً شديداً، شكل اختراقاً للأمن القومي لشعوبنا العربية، في مجالات كثيرة، اقتصادية ومالية وتجارية وثقافية وأمنية واستخباراتية، فضلاً عن أنه عزز الخلافات بين بعض الدول العربية الشقيقة.
وأضافت الجبهة: لقد ألحق «اتفاق أبراهام» ضرراً فادحاً بالقضية الوطنية لشعبنا، حين فك العزلة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصري، وجعل منها دولة حليفاً لعدد من الأنظمة العربية، في وقت تصاعدت فيه جرائم الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الدموي، ضد شعبنا، متفلتاً من أية التزامات أمام القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، مستقوياً على شعبنا بالدعم المتزايد الذي توفره له الولايات المتحدة، وصمت عدد من الأنظمة العربية.
ودعت الجبهة القمة العربية إلى اتخاذ قرارات وإجراءات تكبح جماح التطبيع الإبراهيمي مع إسرائيل، وتدعم بالمقابل نضالات شعبنا من أجل حقه في الخلاص من الاحتلال، والاستيطان، عبر تأمين شبكة أمان سياسية واقتصادية وإعلامية، وثقافية وغيرها، تدعم شعبنا وتعزز نضاله في الميدان وفي المحافل الدولية.
وختمت الجبهة متمنية للدولة المضيفة للقمة، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، النجاح في مسعاها لأجل لمّ الشمل العربي، بما في ذلك استعادة القضية الفلسطينية مكانتها المركزية، في الاهتمام والسعي العربي، واستعادة سوريا مقعدها في جامعة الدول العربية كأحد العناوين الكبرى للمّ الشمل العربي ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى