أهم الاخبارلاجئون وجاليات

اتحاد الجاليات في أوروبا – وعد بلفور مشروع استعماري بامتياز وجريمة ما زال يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني منذ ١٠٥ أعوام

أصدر اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا اليوم بيانا قال فيه ” إن وعد بلفور المشؤم مشروع استعماري غربي تمت ترجمته في إقامة دوله اسرائيل في فلسطين وعلى التراب التاريخي الوطني ، حيث تلاقت مصالح الدول الاستعماريه وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا وفيما بعد الولايات المتحدة الأمريكية مع مشروع الحركه الصهيونية الطامحه بإنجاز كيان استعماري توسعي مناقض لروح السلام والاستقرار والاستقلال لعموم المنطقة بشكل عام ، وفي القلب منها فلسطين بشكل خاص.، وبأن دولة الاحتلال هي كيان له وظيفة محددة في خدمة مصالح الغرب الاستعماري ورأس المال الصهيوني ” .

وأضاف البيان ” لقد واجه الشعب الفلسطيني مبكرا كافة المشاريع التي مسّت حقوقه الوطنية والتاريخية في ارضه وقدم التضحيات الجسام ، ولكنه لم يتمكن من هزيمة هذه المشاريع التصفوية بسبب حجم القوي المعاديه الاستعماريه والرجعية الداعمه للكيان الصهيوني وتواطؤ الرجعيات المحلية ، وضعف وحدته الداخلية وغياب برنامج واقعي قادر على التصدي للمؤامرات التي أدت الى تثبيت كيان استعماري استيطاني وعنصري ومدجج بكافة انواع الاسلحة الفتاكة ” .

استطاع هذا الكيان عبر مسلسل ارهاب وحشي مخطط له على أيدي قوات الانتداب البريطاني الاستعماريه وعصابات صهيونية مسلحه بمصادره الاراضي الفلسطينية وارغام السكان الاصليين ،أصحاب الأرض على مغادرة مدنهم وقراهم وارضيهم مجبرين بسبب القتل و المجازر الدموية وتدمير القرى والمدن. وتوج اول جزء من المخطط الصهيوني في ١٩٤٨/٥/١٥ بإقامة دولة اسرائيل على ٧٨٪؜ من فلسطين التاريخية، و استمرار في نهج العدوان والتوسع واحتل ما تبقى من فلسطين بحرب الآيام الستة عام ١٩٦٧ ووقوع فلسطين كاملة وأراضي بعض الدول العربية ( الجولان السوري وسيناء المصري )تحت سيطرة جيش الاحتلال الصهيوني.

وأكمل بيان اتحاد الجاليات ” رغم ما حدث من احتلال الأرض الفلسطينية وقتل وتهجير في الحربين اكثر من مليون فلسطيني ، إلا أن شعبنا استطاع وعبر انطلاق الثورة الفلسطينية عام ١٩٦٥ استطاع أعلن للعالم إنه سنتابع النضال لانتزاع حقوقنا الوطنية مهما طال الزمن ” .

وقال اتحاد الجاليات ايضا ( إن ما تشهده الضفة الفلسطينية المحتله والقدس، من انتفاضة شعبية ومقاومة مسلحة باسله موحده هي امتداد لثورته الوطنية، وتأكيد على ان خيارات الشعب الفلسطيني أمام هذه الاستعصاءات هي الانتفاضه والمقاومه بكافة أشكالها. ومعلنا رفضه كافة مشاريع التطبيع، وأوهام الحلول التفاوضيه العقيمه ، ومتجاوزا وبشجاعة اتفاقات اوسلو التدمرية والتصفوية، ومتحديا بارادته الصلبه الحصار والقمع الدموي على يد النظام الإسرائيلي العنصري الفاشي ” .
إ وأضاف الاتحاد ” إن تحصين هذه الانتفاضة الشعبيةو المقاومة بكافة أشكالها ، بحاجة إلى خطوات استراتيجية تقوم على أساس إنهاء الانقسام، عملاً بما جاء في إعلان لم الشمل والمصالحة الوطنية في الجزائر في اكتوبر الماضي، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، وطي صفحة أوسلو والتزاماتها الامنية والاقتصادية لصالح البرنامج الوطني الجامع لكل مكونات الشعب والحركه الوطنيه الفلسطينيه الموحده تحت قيادة منظمه التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد ، وتخلي القيادة الرسمية عن التعلق بأوهام ” سلام أبراهام والحل القتصادي وتقليص الصراع والحل الأمريكي الذي هو دعوة للاستسلام للمشروع الاسرائيلي ،وادامة الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية ” .
واختتم بيان اتحاد الجاليات بالتأكيد على أن الحل الوطني الوحيد المقبول فلسطينياً هو الحل الذي يكفل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة إلى الديار والممتلكات، كخطوة لتجسيد المشروع الوطني بالكامل . وهذا يتطلب التضحيات الغالية والكبيرة وقيادة وطنية صلبه متمسكة بقضايا الاستقلال والحرية وحق تقرير المصير وحريصه على الوفاء للشهداء والجرحى والاسرى. فالنصر للارادة المقاومة والهزيمه لمشروع بلفور وكل افرازاته .
المكتب الاعلامي لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا
برلين ٢٠٢٢/١١/٢

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى