عربيلاجئون وجاليات

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين/ إقليم سوريا بمناسبة الذكرى الـ(105 ) لوعد بلفور.

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين/ إقليم سوريا بمناسبة الذكرى الـ(105 ) لوعد بلفور أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / إقليم سوريا بياناً بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم الذي تعهدت فيه بريطانيا للحركة الصهيونية العالمية بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين تلبية لمصالح الحركة الصهيونية ومطامعها في احتلال ارضنا وتهجير شعبنا وتأسيس الكيان الصهيوني .

و اليوم ونحن نحيي هذه الذكرى الاليمة تمر القضية الفلسطينية بمرحلة صعبة ودقيقة بفعل استمرار سياسة الاستيطان والضم والقتل والاعتقال وهدم المنازل ورفض الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني والاصرار على ابتلاع مزيد من الاراضي و بظل ارتفاع وتيرة استهداف أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة واطباق الحصار على قطاع غزة.

ففي الوقت الذي نحيي شهداء شعبنا واسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني وصمود اهلنا في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة وفي مناطق 48 وكافة اماكن اللجوء والشتات مؤكدين تمسكنا بحقوقنا الوطنية المشروعة ورافضين لكافة المشاريع التي تستدف قضيتنا وحقوقنا الوطنية.

و نؤكد وقوفنا الى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع في وجه الحرب الاجرامية الإسرائيلية المفتوحة على أبناء شعبناوندعو لأنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية وتطبيق قرارات المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني وتطبيق ماتم الاتفاق عليه في مؤتمر لم الشمل الذي استضافته العاصمة الجزائرية ونطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني على ما اقترفه الاستعمار البريطاني من جرائم بحق شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية بالاعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من67 وحل قضيته بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها عام 1948 مؤكدين رغم مرور السنين الطويلة لهذه المأساة أن الحق الفلسطيني لن يضيع لأن شعب فلسطين مصمم على استمرار نضاله حتى الظفر بالنصر التحية للشهداءالحرية للأسرى الحرية والكرامةوالمجد لمن يواصلون درب النضال حتى الحرية والاستقلال والعودة وبالقدس عاصمة أبدية لفلسطين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

إقليم سوريا..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى