فلسطيني

دون إخطار.. الاحتلال يهدم منزلين في بلدة جلبون

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء منزلين في بلدة جلبون شرقي مدينة جنين بحجة البناء دون ترخيص، وأحدهما لازال قيد الإنشاء.

وأفاد مصادر محلية بأن أحد المنزلين مخطر بالهدم والأخر بوقف الإنشاء ولا يوجد قرار بهدم المنزل.

وقال أمير أبو سيف صاحب أحد المنازل المهدمة لمراسل “صفا”:” كنت خارجًا للعمل وكنت لازلت في الحي الذي أسكنه وتفاجأت بقوات الاحتلال تقتحم القرية عبر بوابات الجدار القريبة، فعدت مسرعا للمنزل ليبلغوني بهدمه وأعطوني مدة 10 دقائق لإفراغ محتوياته “.

وأضاف أبو سيف:” لم يسعفنِ الوقت لإخراج كافة محتويات المنزل حيث أعيش فيه مع زوجتي وطفلَيّ، على الرغم عدم تبليغي سابقا بهدم المنزل، بل أخطروني قبل فترة بوقف الإنشاء، إلا انني تفاجأت اليوم بالهدم وانه قرار صدر حسب قولهم “.

وأوضح المواطن أبو سيف، بأنه بدأ بإنشاء منزله منذ 8 سنوات وسكن فيه قبل 5 سنوات، مشددًا على أن قرار الهدم لن ينال من عزيمته وسيعيد بناء المنزل من جديد.

بدوره قال علي أبو الرب عم خالد أبو الرب صاحب المنزل المهدم الآخر:” أخطر الاحتلال ابن شقيقي بهدم المنزل قبل حوالي شهر، وكان المنزل مكون من طابقين وكنا نجهز لتشطيبه، لكن الجرافات الإسرائيلية كانت أسرع من إتمام المنزل”.

وأضاف أبو الرب:” ابن شقيقي كان زفافه الشهر الماضي وكان ينتظر بلهفة وشوق لينتقل إلى بيته الجديد ويستقر فيه وعمل ليلا نهار من أجل إتمام بيته”.

من جانبه قال رئيس مجلس قروي جلبون إبراهيم أبو الرب، إن قوات الاحتلال استغلت وجود أهالي القرية في قطاف الزيتون منذ الصباح الباكر، لافتا أنا أهالي البلدة تفاجؤوا باقتحام القرية من عدة محاور”.

وأضاف أبو الرب:” لم يكن لدينا معلومات أنه صدر قرار بالهدم، وهذا كان مفاجئ لدينا وجرت العادة بإبلاغنا بصدور قرارات الهدم، بالإضافة إلى أن أحد المنازل لم يخطر بالهدم بل بوقف الإنشاء”.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال التي ردت بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، كما اشتبك مقاومون مع القوات المقتحمة للقرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى