أهم الاخبار

الملف الصحفي الفلسطيني والعربي والدولي رقم (168).

أشهر صعبة في الأمام: لماذا تخاف إسرائيل من “عرين الأسود”‏؟رمزي بارود‏* – (تقرير واشنطن عن شؤون الشرق الأوسط)ترجمة: علاء الدين أبو زينةثمة جيل جديد لديه ذاكرة ضئيلة أو معدومة عن الانتفاضة الثانية (2000-2005)، لم يختبر الغزو الإسرائيلي آنذاك ولكنه نشأ تحت الاحتلال والفصل العنصري، ويتغذى على ذكريات المقاومة في جنين ونابلس والخليل.‏‏وإذا حكمنا من خلال خطابهم السياسي وهتافاتهم ورموزهم، فإن هذا الجيل سئم من الانقسامات المعوقة والسطحية في كثير من الأحيان للفلسطينيين بين الفصائل والأيديولوجيات والمناطق.* *هذا العنوان الرئيسي ‏‏في صحيفة “‏‏جيروزاليم” بوست‏‏ الإسرائيلية لا يروي أكثر من جزء صغير من القصة: “’عرين الأسود‘، والجماعات الفلسطينية الأخرى هي صداع لا نهاية له لإسرائيل، والسلطة الفلسطينية”.‏صحيح أن كلاً من الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية تشعران بالقلق بالقدر نفسه من احتمال اندلاع ثورة مسلحة واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، ومن أن اللواء الذي تم تشكيله حديثًا ومقره نابلس، “عرين الأسود”، هو مركز هذه الحركة التي يقودها الشباب.‏ومع ذلك، فإن المقاومة المسلحة المتصاعدة في الضفة الغربية تسبب أكثر من مجرد “صداع” لكل من تل أبيب ورام الله. وإذا استمرت هذه الظاهرة في النمو، فإنها يمكن أن تهدد وجود السلطة الفلسطينية ذاته، بينما تضع إسرائيل أمام خيارها الأصعب منذ غزو المدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية في العام 2002.‏وعلى الرغم من أن القادة العسكريين الإسرائيليين يواصلون محاولة العمل على تقويض قوة المجموعة الفلسطينية المشكلة حديثًا، فإنها ليست لديهم فكرة واضحة عن جذورها على ما يبدو، أو عن مدى نفوذها وعن تأثيرها المستقبلي.‏في مقابلة حديثة مع صحيفة “‏‏يديعوت أحرونوت‏‏” الإسرائيلية، ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن “عرين الأسود” هي “مجموعة من 30 عضوًا”، سيتم الوصول إليهم في نهاية المطاف والقضاء عليهم. وأعلن: “سوف نضع أيدينا على الإرهابيين”.‏ومع ذلك، ليست مجموعة “عرين الأسود” حالة معزولة، وإنما هي جزء من ظاهرة أكبر تشمل “سرايا نابلس” و”كتائب جنين” ومجموعات أخرى، والتي تقع معظمها في شمال الضفة الغربية.‏وقد نشطت المجموعة، إلى جانب وحدات عسكرية فلسطينية مسلحة أخرى، في الرد على قتل الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والشيوخ -وحتى طبيب فلسطيني، عبد الله بو التين، الذي توفي في 14 تشرين الأول (أكتوبر) متأثرًا بجراحه في جنين.ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قتل أكثر من 170 فلسطينيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام.‏وشمل الرد الفلسطيني مقتل جنديين إسرائيليين، أحدهما في شعفاط في 8 تشرين الأول (أكتوبر)، والآخر بالقرب من نابلس في 11 تشرين الأول (أكتوبر).‏وفي أعقاب هجوم شعفاط، قامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق مخيم شعفاط للاجئين بالكامل كشكل من أشكال العقاب الجماعي، على غرار الحصار الأخير الذي فُرض على جنين وبلدات فلسطينية أخرى.‏ونقلاً عن وسائل الإعلام العبرية الإسرائيلية، ذكرت ‏‏صحيفة “القدس” ‏‏اليومية العربية الفلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي سيركز عملياته في الأسابيع المقبلة على استهداف “عرين الأسود”، ومن المرجح أن يتم نشر آلاف الجنود الإضافيين من قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية استعدادًا للمعركة المقبلة.‏من الصعب تخيل أن إسرائيل ستحشد هذا القدر الكبير من جيشها لمحاربة 30 مقاتلاً فلسطينيًا في نابلس. ولكن ليست إسرائيل فقط هي التي تشعر بقلق بالغ. ثمة السلطة الفلسطينية أيضًا.وقد حاولت السلطة -لكنها فشلت- إغراء المقاتلين من خلال عرض “صفقة” استسلام، يتخلون بموجبها عن أسلحتهم وينضمون إلى قوات السلطة الفلسطينية.وكانت مثل هذه الصفقات قد عُرضت في الماضي على مقاتلين ينتمون إلى “كتائب شهداء الأقصى” التابعة لحركة فتح نفسها، وحققت درجات متفاوتة من النجاح.‏هذه المرة، لم تنجح الاستراتيجية. رفضت المجموعة مبادرات السلطة الفلسطينية، وأجبرت محافظ نابلس التابع لحركة فتح، إبراهيم رمضان، على مهاجمة أمهات المقاتلين من خلال وصفهن بأنهن “منحرفات” بسبب “إرسال أبنائهن للانتحار”.لغة رمضان، التي تشبه اللغة التي يستخدمها الأفراد الإسرائيليون والمؤيدون لإسرائيل في تصويرهم للمجتمع الفلسطيني، تسلط الضوء على الانقسامات الهائلة بين الخطاب السياسي للسلطة الفلسطينية وخطاب الفلسطينيين العاديين.ولا يقتصر الأمر على أن السلطة الفلسطينية تفقد قبضتها على الرواية فحسب، بل إنها تفقد أيضًا ما تبقى لها من بقايا سيطرة في الضفة الغربية، وخاصة في نابلس وجنين.‏وقال مسؤول فلسطيني كبير ‏‏لموقع “ميديا لاين‏‏” إن “الشارع الفلسطيني لم يعد يثق بنا”، لأنهم “ينظرون إلينا على أننا امتداد لإسرائيل”.وهذا صحيح، لكن هذا الافتقار إلى الثقة كان في طور الإعداد لسنوات.‏ومع ذلك، كانت “انتفاضة الوحدة” في أيار (مايو) 2021 بمثابة نقطة تحول رئيسية في العلاقة بين السلطة الفلسطينية والفلسطينيين.

لقد سئم الفلسطينيون ببساطة من الاحتلال الإسرائيلي ومن قيادتهم المتعاونة. وهم الآن على استعداد لوضع كل شيء على المحك، وفي الواقع، فعلوا هذا مُسبقًا في جنين ونابلس.وسوف تكون الأسابيع والأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبل الضفة الغربية، وفي الواقع، بالنسبة لجميع الفلسطينيين ٠

الجزائر توأمة فلسطين بإعلامها الوطني الحربقلم: وسام زغبر عضو اللّجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يلعب الإعلام الجزائري دوراً محورياً هاماً في دعم القضية الفلسطينية على كافة الصُعد، ولا سيما قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيونى، التي تحظى بمساحة واسعة في الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي والرقمي، تسلط الضوء على فلسطين وشعبها وحقوقها الوطنية ومعاناة أهلها بفعل الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الكولونيالي الصهيوني. يرى الفلسطينيون على اختلاف مشاربهم، في الجزائر الدولة أنها كانت وستبقى قبلة المناضلين والمثقفين ونشطاء حركات التحرر، ومنهم المناضلين الفلسطينيين وتربطهم علاقة متينة معها على كافة المستويات. وينفرد الإعلام الجزائري بطرح قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وكل ما يخص القضية الفلسطينية في صحفها اليومية والأسبوعية والشهرية عبر ملف تعده سفارة دولة فلسطين في الجزائر. فقد خصصت صحيفة الشعب الجزائرية منذ أكثر من عقد ملحقاً خاصاً بعنوان «صوت الأسير الفلسطيني» يصدر أسبوعياً ويدخل كل بيت جزائري عربي بالصورة والتحليل، وينقل معاناتهم في سجون الاحتلال، ويصدر بالتوازي في أكثر من خمسة عشر صحيفة جزائرية يومية تغطي الجزائر كافة وفي مقدمتها «الشروق، الحوار، البلاد، الوسط، المواطن، الإخبارية، الحياة العربية، الوسيط المغاربى، الجديد اليومى، التحرير، القائد نيوز، الرائد، وغيرها من الصحف». ووفق مراقبين أن القضية الفلسطينية تحظى بمساحة واسعة على كافة المنابر الإعلامية الجزائرية في حين أن فلسطين تغيب عن بعض المنابر الإعلامية العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج أو تُذيّل في نهايات نشرات الأخبار. يُدرك الجزائريون أن الإعلام يلعب دوراً مهماً في انتصار الشعوب وثوراتهم ولا سيما ثورة التحرير الجزائرية في الفاتح من نوفمبر، ولا يختلف أصحاب الرأي والمثقفون أن الإعلام كسلطة رابعة يساهم في انتصار شعوب ودول وهزيمة آخرين وأقرب مثال على ذلك هو الحصار الإعلامي الغربي والأمريكي للاتحاد الروسي وحرمانهم من الفضاء الرقمي.ربما لا تتوقف الجماهير ومنهم الإعلاميون الجزائريون عن طرح قضية فلسطين وشعبها في كافة المحافل ولا سيما الرياضية، وكلنا نتذكر المباراة الشهيرة في ملعب الخامس من يوليو بين فريقي الجزائر وفلسطين والتي حينها شجعت الجماهير الجزائرية منتخب فلسطين بل وهتفت عفوياً لتسجيل هدف على مرمى المنتخب الجزائري. هذه الحادثة واحدة من كثر ونحن نتذكر المعلق الرياضي الشهير حفيظ دراجي، ولم تقتصر على الملاعب بل طالت كافة المهرجانات والمنابر وبيوت الشعر وصالونات الأدب. ويدرك المراقبون أن إلتحام الإعلام والثقافة مع النضال الوطني، كإلتحام القلم والشعر مع البندقية. يحق للجزائر أن تفخر بفلسطينيتها، ففلسطين هي القلب النابض لكل الجزائريين وإعلام الجزائر صوت فلسطين وجرحها النازف، وقالها الزعيم الراحل هواري بومدين «نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة»، وكان يردد أن «قضية فلسطين هي الاسمنت المسلح والقنبلة المفجرة للأمة العربية، وهي القضية المركزية التي وجب الالتفاف حولها في جميع الظروف».الجزائر ترد جميلها للفلسطينيين وأحرار العالم على وقفتهم الشجاعة ووفاءهم لها في نقل انتصار الثورة الجزائرية المجيدة إلى العالم أجمع، ونتذكر شعراء فلسطين ومنهم، فدوى طوقان، إبراهيم طوقان، راشد حسين، جودت عبد الهادي، سميح القاسم، توفيق زياد، محمود درويش، أسمى طوبى وغيرهم استطاعوا من خلال قصائدهم الكثيرة أن ينقلوا صدى الثورة الجزائرية العربية لشعوب العالم. إن ما يجمعنا بالجزائر وشائج متينة هي مقصدنا التاريخي بالثورة التي لا يعلو عليها علو، ذلك الحب العارم المفعم بالآمال.

حيث توحدت فلسطين وثورتها مع الجزائر وثورتها على الاستعمار الكولونيالي الفرنسي، والاحتلال الاستعماري التوسعي الصهيوني، وتقاسما الوجع والألم في مواجهة الاستعمار والأبارتهايد، فانتصرت الجزائر وما زالت فلسطين وتساندها الجزائر، تناضل في ثورتها المعاصرة وستنتصر في نهاية الطريق نحو الأمل المنشود في الفوز بالحرية والعودة وتقرير المصير والاستقلال. فلسطين والجزائر تلتحم سويةً كالجسد الواحد لا يمكن أن يفترقا، فكان الشعراء الفلسطينيون وكذلك الجزائريون الذين صنعوا مجداً لكلا البلدين، ونتذكر منهم الشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي بشعره جاب المعمورة وحلقّ عالياً في نقل ثورة الجزائر المجيدة لربوع الوطن العربي وحتى أوروبا، ولا سيما قصيدة الأوراس الشهيرة الذي قدمها باسم الشعب الفلسطيني هدية للشعب الجزائري، قائلاً فيها «افتح ذراعك للجزائر، واحضن مسدس كل ثائر!، المدفع الرشاش في الاحضان يحفظ.. في المحاجر، خبئه في العينين.. في الشفتين.. في قلب الجزائر، وانصبه تمثالاً.. لها امطر الدنيا بشائر!، فسلاحنا مطر السماء، وليس موتاً أو مخاطر، فلينبت الزيتون، وليزرع زهور الحب في قلب الحرائر، وليخمر الخبز المملح بالكرامة والمفاخر، وليحرس الشطآن من ريح يحركها مغامر!، يا طائر الاشواق ضعني قشة عند البيادر، أو عشبة منسية في عرق دالية تسامر، حتى أغنى الريح، والهضبات، والجبل المفاخر: أوراس يا اولمبنا العربي.. يا رب المآثر!، أنا صنعنا الانبياء على سفوحك.. والمصائر، أنّا صنعناها، وما أوحت بها أوهام ساحر، أو شاعر نسي التراب.. فراح يستجدي الخواطر، أوراس ! يا خبزي وديني.. يا عبادة كل ثائر!، افتح ذراعك للجزائر، في يوم أعراس الجزائر فعلى خيول الريح أسراجنا وعلقنا المنائر، وأتت عروس الشعب ترفل بالكواكب والأزاهر، أنا دفعنا مهرها مليون ثائرةٍ وثائر، وعلى صباح جبينها الوضاء أشعلنا المباخر، رفاً من الشهداء ليس تعيه ذاكرة المآثر، ومن الدم المسفوح حنينا الأنامل والضفائر!» .

الكاتب: حسن عصفورربما لم تكن “مفاجأة مدوية” تلك النتائج الأولية التي أنتجتها انتخابات دولة الاحتلال الاحلالي، بصعود صاروخي لتكتل “الفاشية المكثفة”، والتي جمعت بين “الفاشيين المتدينين”، الذين حصدوا قوة مضافة من زيادة عدد “التكتل الإرهابي الاستيطاني”، و”الفاشيين العلمانيين” ورمزهم الأبرز بييي نتنياهو، الذي عاد بعدما كان على وشك الانتهاء الكامل من المشهد السياسي العالم.انتصار “الفاشية المكثفة” في انتخابات الكيان العنصري، هو نتاج طبيعي جدا لمسار اغتيال رئيس حكومة إسرائيل اسحق رابين بيد الفاشي اليهودي إيغال عامير، بعدما قام الليكود وتحالفه بأوسع حملة كراهية وتغذية الفكر الإرهابي، أوصل الى تلك النتيجة، التي يمكن اعتبارها نقط الفصل المركزية في الانتقال من واقع الى آخر، ورسالة مبكرة لقدوم “الفاشية” حكما.انتصار “الفاشية المكثفة”، أكد أن الاستيطان لم يكن خطرا على أرض فلسطين فحسب، بل هو مركز لإنتاج “مجموعات فاشية مستحدثة”، مثلت خطرا مباشرا على الكيان ذاته، فأفرزت طرفا لم يكن ضمن الحسابات السابقة، ليصبح القوة الثالثة رسميا، وعبر صندوق “ديمقراطي”، ما يؤكد أن استخدام تلك “الفرق الإرهابية” ضد الشعب الفلسطيني سيكون ذاته مهددا لمن حاول استخدامه.انتصار” الفاشية المكثفة”، المقدمة الأولى لفتح مخاطر ولادة “حرب أهلية” في داخل الكيان العنصري، والتي أشار لها قيادات أمنية بارزة، كرئيس الشاباك الأسبق يوفال ديسكن ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق حالوتس، فتحدثا بلغة واضحة ومباشرة، أن انتصار القوى الفاشية المكثفة يمثل خطرا للحرب الأهلية.وذهب أحد أعضاء الكنيست السابقين من حزب “هناك مستقبل” آري بن باراك، حزب رئيس الحكومة القائمة لابيد، الى مقارنة حساسة جدا لليهود، لكن الخطر القادم كان أقوى من تلك، عندما أشار الى “هتلر” وحزبه النازي جاءا الى السلطة عبر انتخابات ديمقراطية، في مقارنة بالغة الاختصار لوصف تلك المجموعات بتماثلها مع “الفاشية القديمة”.انتصار “الفاشية المكثفة”، يحمل رسالة أن الخطر القادم بسرعة لن يمنع رؤية بن غفير رئيسا لحكومة قادمة في دولة الكيان، تكرارا لمشهد “الانقلاب التصويتي التاريخي” عام 1977 يوم فاز الليكود برئاسة بيغن، ليزيح حزب العمل من المشهد لأول مرة منذ 1948.انتصار “الفاشية المكثفة”، صفعة مباشرة لنزعة “الفردانية العصوبية” التي حكمت ممثلي القوى العربية في داخل الكيان، فبعد أن كانت تمثل ثقلا هاما بـ 15 نائبا، باتت

مشتتة تبحث الخلاص والبقاء، في مشهد يفرض ضرورة مراجعة جذرية لسلوك تلك الأطراف.انتصار “الفاشية المكثفة”، رسالة النهاية لمرحلة الانتظار الطويل لمسار سياسي وصناعة سلام، مع “أعداء السلام”، وهي النتيجة الحتمية لمسار يوم 4 نوفمبر 1995، والذي رفض البعض التفكير الحقيقي بجوهر تلك العملية الإرهابية، والتي رسمت ملامح “القادم السياسي” لدولة الكيان.انتصار “الفاشية المكثفة”، يجب أن يكون الانطلاقة الفورية لـ “الرسمية الفلسطينية” بالذهاب نحو تطبيق مضمون خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة يوم 13 سبتمبر 2022،بعيدا عن “الذرائعية” التي حاول البعض تسويقها، وخاصة الإدارة الأمريكية التي لعبت الدور الرئيسي المعرقل لتطبيق خطوات “فك الارتباط”، بكونها قد تخدم قوى “الفاشية الصاعدة”، وتلك مسألة رغم انها مكذبة واضحة، لكنها نجحت في التعطيل.وكي لا تتكرر المناورات الأمريكية التي بدأت منذ عام 1996، بعد فوز نتنياهو، لمنع الفلسطينيين من الذهاب خطوات عملية ردا عل فوز “أعداء السلام”، لا يجب المضي بالاستماع لهم.انتصار “الفاشية المكثفة”، رسالة الى الأشقاء العرب، بعيدا عن “الاشتباك السياسي” الذي أنتجته اتفاقات التطبيع الخاصة، فالحكم القادم في دولة الكيان، لن يكون خطرا على الفلسطيني، و”تكتل بن غفير – سموتريتش”، الهتاف الأول لهم بعد ظهور العينة الأولى كان “الموت للعرب”، وليس للفلسطيني، ولذا دون عقاب عربي حقيقي للطغمة الفاشية القادمة، فسيدق خطر الفاشيين أبواب بلاد العرب.ولكن، هل نقول ان انتصار “الفاشية المكثفة”، كما قال الأجداد في أمثالهم الفطرية، “رب ضارة نافعة”..تلك ما تستحق قراءة من جوانب أخرى.ملاحظة: كان أفضل لفلسطين لو تماثل الرئيس محمود عباس بـ”السنة العرفاتية”، بأن يكون الوفد الرسمي “وحدويا”..خسارة حتى الشغلات الصغيرة صرنا “ساقطين فيها”.تنويه خاص: ما حدث من أمن حماس مع الأسير الجعفراوي بتشريط اطلاق سراحه نشر اعتذار عما نشر، مؤشر أن “الترهيب هو الحل” لوقف حركة غضب متنامية من أهل القطاع..ومع هيك لا تأمنوا صمت “الغزازوة أبدا «الأونروا» ترفع قميص العجز: لا رواتب للموظّفينيوسف فارس غزة | تضع «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين» (الأونروا) موظّفيها في مناطق التشغيل الخمس، تحت ضغط نفسي سنوي، إذ تَشكو في مثل هذا التوقيت من كلّ عام، من عدم تَوفّر السيولة النقدية اللازمة لديها لتأمين رواتب شهر كانون الأول. وأعلن المتحدّث باسم الوكالة، عدنان أبو حسنة، أخيراً، أنه على رغم تقلّص العجز المالي من 100 مليون دولار، إلى ما بين 50 و80 مليوناً، فإنه ما زالت هناك مشكلة كبيرة تعترض تأمين رواتب الشهر الأخير من العام الجاري. وأوضح أبو حسنة، في تصريحات صحافية، أن «الأونروا» وضعت ميزانية الحدّ الأدنى البالغة 817 مليون دولار لخمس مناطق، يستفيد منها أكثر من 550 ألف طالب، «غير أنها عجزت عن تأمينها كاملة (…) لا حديث عن تحسّن الوضع المالي حتى الآن، ونحن في صراع وكفاح من أجل جلب التمويل».محمد أحمد (اسم مستعار)، وهو أحد معلّمي الوكالة، يلفت إلى أنه اعتاد خلال عشر سنوات من عمله في مدارس «الأونروا»، الحديث عن أزمة في مِثل هذا التوقيت من العام، والذي «أصبح تقليداً حفظه الموظفون». ويضيف، في حديثه إلى «الأخبار»، أنه «لا أحد ينكر أن الاحتضان الدولي للوكالة وصل إلى أدنى مستوياته، خصوصاً بعد تلكّؤ المانحين العرب عن دفْع التزاماتهم النقدية بعد توقيع اتفاقيات التطبيع، إلّا أننا اعتدْنا أن تتهرّب الوكالة من التزاماتها بالتذرّع بالأزمة المالية، ولا سيما أن ثمّة المئات من الشواغر التي تغطّيها الأونروا بموظّفي المياومة والعقود، والمئات من الموظفين على قوائم التثبيت، والذين اختلقت الوكالة نظاماً جديداً للتهرّب من المسارعة في توظفيهم، عبر إعطائهم ما يسمّى ضمان تثبيت، يُنفّذ بعد سنة أو سنتين».وكان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في «منظّمة التحرير الفلسطينية»، أحمد أبو هولي، كشف، مطلع الشهر الجاري، أن مؤتمر المانحين الذي عُقد أخيراً على المستوى الوزاري في نيويورك، لم يَخرج بتعهّدات مالية إضافية كافية لتقليص العجز المالي الذي يزيد عن 100 مليون دولار، فيما نبّه المفوّض العام لـ«الأونروا»، فيليب لازاريني، إلى أن «الوكالة تعاني من تهديد وجودي، لأنه في العقد الأخير لم يَعُد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على رأس سلّم الأولويات الدولية».

تقدّم «وكالة الغوث» خدماتها إلى نحو 5.6 ملايين لاجئ في المناطق الخمسوعن انعكاس الأزمة الراهنة على الخدمات التي تقدّمها «الأونروا»، مِن مِثل «كابونات» التموين والخدمات الصحية، أشار أبو حسنة إلى «أننا نكافح لتحصيل التمويل وتغطية العجز»، مستدركاً بـ«(أننا) لن نستطيع إنهاء ملفّ العجز، ما دامت أعداد اللاجئين ومتطلّباتهم في تزايد، وما دامت الميزانية لا توازي هذه المتطلّبات». ولفت إلى أن «هناك مشكلة تتمثّل في أن 95% من ميزانية الأونروا هي تبرّعات طوعية»، مضيفاً أنه «يجري العمل على استراتيجية جديدة لتوفير الدعم، من خلال توسيع قاعدة المانحين والتوجّه إلى القطاع الخاص العربي والإسلامي ومؤسّسات الزكاة، إلى جانب الحصول على تمويل مستدام من موازنة الأمم المتحدة».ويُضاف إلى ما تَقدّم، أن الأزمات الدولية الأخيرة تسبّبت بمضاعفة الخسائر في مدّخرات موظفي «وكالة الغوث». وفي هذا الإطار، توضح سناء محمد، وهي معلّمة شارفت على التقاعد، أن الخسائر في المدّخرات وصلت في العام الجاري إلى مستويات قياسية، إذ خسر الموظفون نحو 20% من قيمة أموالهم، مُبيّنةً، في حديثها إلى «الأخبار»، أن تلك النسبة تناهز في المتوسّط 50 ألف دولار. وتَلفت إلى «(أننا) طالبْنا الجهات المعنيّة بتمديد عقود الموظفين، الذين من المقرّر أن يتقاعدوا في هذا العام لعامَين إضافيَّين، أو إلى حين تعويض الخسائر، غير أن الأونروا لم تردّ بشكل إيجابي على ذلك الطرح». ويرى مراقبون لشؤون «الأونروا» أن الأزمة المالية التي تلوّح بها الوكالة سنوياً، في مِثل هذا التوقيت، تأتي لإلقاء «العصا أمام الراعي»، تمهيداً لتسويف الإيفاء بتعهّدات التوظيف، وتقليص الخدمات المُقدَّمة للاجئين. وتقدّم «وكالة الغوث» خدماتها إلى نحو 5.6 ملايين لاجئ في المناطق الخمس، وهي غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والأردن. وتشمل الخدمات قطاعات الإغاثة، والبنية التحتية، وتحسين المخيمات، والدعم المجتمعي، والإقراض الصغير، والاستجابة الطارئة في أوقات الحروب.

مطلوب خطة طوارىء عاجلة ..الأونروا: تزايد الفقر بنسبة 70 و90 بالمئة عند اللاجئين الفلسطينيين في لبنانأمد/ بيروت: أعلنت نائبة المفوض العام لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ليني ستينسيث، تسجيل “زيادة كبيرة وارتفاع في نسبة الفقر عند اللاجئيين الفلسطينيين بلبنان، وهذا يعني ان معظمهم غير قادر على تأمين مستلزمات الحياة اليومية”.وقالت خلال مؤتمر صحافي في مقر الوكالة في بئر حسن:” أنّ هناك خوف على مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في حال لم تستطع الوكالة تقديم المزيد من الدعم لهم ولعائلاتهم. وهناك نقص في عملية إرسال الأولاد الى المدارس بسبب غلاء كلفة النقل في لبنان، الى جانب نقص في الطعام، فعائلات فلسطينية كثيرة قالت أنها قلصت وجبات طعامها اليومية”.وطالبت ستينسيث بـ”خطة طواريء عاجلة لدعم هؤلاء، وان هذه الازمة التي يعيشها لبنان تؤثر على الجميع من لبنانيين ونازحين سوريين ولاجئين فلسطينيين، الى الفلسطينيين الذين نزحوا من سوريا”.ودعت الى تأمين “دعم طاريء قيمته 13.2 مليون دولار قبل نهاية السنة لدعم قطاعات الاستشفاء والطبابة والنقل للطلاب من اجل حصولهم على حقهم بالتعلم”.وفي ملف الكوليرا، اعلنت بدء “الأونروا” بنشر حملة للتوعية حول هذا المرض، واتخاذ لاجراءات اللازمة، ودعت المجتمع الدولي الى “الاستجابة لدعم اضافي في حال أصيب اللاجئون الفلسطينيون”.وذكّرت ستينسيث المجتمع الدولي أن “معظم الفلسطينيين في لبنان لا يستطيعون العمل فيه بسبب قوانينه”، داعية الى “اجراءات فورية وان يفهم المجتمع الدولي جدية الوضع في لبنان”.وعن زياراتها في لبنان، أشارت إلى أنها اجتمعت “مع الجمعيات الفلسطينية ومع المانحين والمعلمين والعاملين في المجال الاجتماعي للاطلاع عن كثب على وضع اللاجئين الفلسطينيين”.ورأت أن “المانحين يفهمون الوضع الدقيق، وهناك انهيار سريع في كل محافل المجتمع، والرجال والنساء والاطفال ثأثروا بهذا الأمر، وهنا يبرز الدور الهام للمانحين”.ولفتت الى انها التقت السفير الفلسطيني في لبنان وبحثت معه في “كيفية التعاون لتأمين الدعم الاضافي للاجئين الفلسطينيين، وفي كيفية التعامل مع موضوع الكوليرا”، واوضحت ان “الكوليرا ليس جديدا كالكورونا ويمكننا معالجة مصادره وتوسعه وانتشاره، وان طرق علاجه مختلفة”.واعتبرت ان “البنى التحتية في لبنان سيئة ولم يتم إصلاحها منذ مدة، وبسببها دخلت الكوليرا الى لبنان، وهو مرض جديد في هذا البلد وعلينا التوعية بشأنه والحماية منه، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية والجمعيات الدولية والأمم المتحدة”.وأعلنت أن “فريقا من الأمم المتحدة ستأتي الى لبنان للبحث مع المعنيين في موضوع الكوليرا مع المعنيين لحماية اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات وتأمين العلاج اللازم في حال وصلتهم العدوى”. ورأت ان “وضع المخيمات الفلسطينية على صعيد البنى التحتية ليست افصل من وضع البلد ككل. لذلك يجري العمل على تأمين العلاجات للمدارس وتعقيم خزانات المياه في المخيمات”.وأبدت ستينسيث حزنها “للوضع المزري للمخيمات والمعاناة التي يعيشها اهلها”، وشددت على “ضرورة العمل اليوم لتأمين الدعم، لانه اذا استمر الامر على ما هو عليه سيشكل تحديا حتى لأوروبا في ظل الأعداد الكبيرة من المهاجرين التي تشهدها”.(45) مؤسسة إعلامية فلسطينية توقع على عريضة احتجاج ضد “ميتا” .

أمد/ غزة: استنكر مركز صدى سوشال ونقابة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية الحملة التي تشنها ادارة ميتا ضد المحتوى والصحافة الفلسطينية، وانحيازها للاحتلال الإسرائيلي، من خلال تقييد وحذف حسابات الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.في وقت سابق من الشهر الجاري، قامت إدارة ميتا بحملة ضد المحتوى الاخباري الفلسطيني، طالت عددًا كبيرًا من الصحفيين والمؤسسات الاعلامية، إذ وثّق مركز صدى سوشال أكثر من 990 انتهاكًا بحق ‎المحتوى الفلسطيني منذ بداية العام الحالي،، 49% منها كانت بحق الصحفيين والحسابات الإعلامية.وتتعمد إدارة ميتا تضييق الخناق على المحتوى الفلسطيني رضوخاً واستجابة لادارة الاحتلال في طلباتها تحت حجج واهية، في محاولة لاغتيال صوت الصحافة الفلسطينية رقميًا، كما اغتال الاحتلال صوت الصحفية شيرين ابو عاقلة.يعرب الموقعون أدناه عن قلقهم إزاء هذه الحملة المستمرة التي تنحاز فيها ميتا للاحتلال الإسرائيلي في محاربته الفلسطيينيين والفلسطيني والصحفيين والمؤسسات الإعلامية على وجه الخصوص، ويطالب باحترام القوانين الدولية التي تكفل حرية التعبير و وصول المعلومات للجمهور دون قيد او تضييق على مختلف وسائل الاعلام.الموقعون على البيان:مركز صدى سوشال نقابة الصحفيين الفلسطينية تلفزيون فلسطين العربية فلسطين صفحة الشرق – فلسطين شبكة قدس الإخبارية إذاعة أجيال القسطل الإخبارية إذاعة راية أف أم صحيفة الحدثلمة صحافة بلغراف تلفزيون المدينة إذاعة 24FMإذاعة Jerusalem24فلسطين تايمز الجرمق الإخباري شبكة الحرية الإعلاميةجي ميديا عين على فلسطين وكالة سند راديو هوا نابلسراديو الخليلشبكة الإرسال اذاعة شباب اف اموكالة صدى نيوز المركز الفلسطيني للاعلامية الهدف الاخبارية وكالة قدس نت للانباء راديو بيت لحم 2000 .

بعد 30 عامًا من العلاقات..أذربيجان تقرر فتح سفارة لها بإسرائيلأمد/ تل أبيب: قررت أذربيجان فتح سفارة في إسرائيل، بعد 30 عامًا من العلاقات بين البلدين ووسط توترات مع إيران المجاورة. وفق صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.وقال أرزو ناجييف النائب وعضو مجموعة الصداقة البرلمانية بين أذربيجان وإسرائيل ،لموقع برافدا الإخباري في بلاده الأسبوع الماضي إن “هناك قرار بالفعل” وأن “فتح السفارة الأذربيجانية في إسرائيل لا يمكن تأجيله إلا لأسباب فنية. “وأشار ناغييف إلى أنه على الرغم من عدم وجود سفارة إلا أن البلدين تربطهما علاقات رفيعة المستوى. وفق الصحيفة. وقال إن “إسرائيل هي شريكنا في الأهمية الاستراتيجية السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والروحية”.وذكرت الصحيفة، أن التلفزيون الرسمي الإيراني بث أغنية تهدد إسرائيل وأذربيجان الأسبوع الماضي، مع كلمات: “إسرائيل … لا تحفروا قبرك بأيديكم … إيران تعلن ذلك حتى تعرف أذربيجان وتفهم … أي شخص ينظر إلى إيران يجب تدميرها بطريقة خاطئة “.30 عاما من العلاقات بين أذربيجان وإسرائيلكتب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، رسالة على شرف 30 عامًا من العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان في وقت سابق من هذا العام ، ودعا الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لزيارة إسرائيل وفتح سفارة.وأضاف هرتسوغ: “بينما نحتفل بهذا المعلم الهام في علاقاتنا ، آمل أن نرى إنجازًا إضافيًا ، في افتتاح السفارة الأذربيجانية في إسرائيل”.وتابع، “ستكون هذه خطوة طبيعية بعد افتتاح مكتب السياحة ومكتب التمثيل التجاري ، وشهادة على علاقاتنا الوثيقة والاستراتيجية.”من جهته، قال مسؤولون إسرائيليون إن هناك تقدما في الاتصالات الإسرائيلية – الأذربيجانية الرامية إلى دفع باكو إلى فتح سفارة لدى تل أبيب، وفق هيئة البث الرسمية العبرية “كان 11”.وشهد العقد الأخير توجهًا إسرائيليًا حثيثًا لإقامة علاقات متقدمة مع دول عربية وإسلامية لا ترى حكوماتها مانعًا من إقامة أنواع من التعاون السياسي والاقتصادي .

وأشارت “كان 11” إلى أنه على الرغم من أن هناك علاقات دبلوماسية تجمع بين إسرائيل وأذربيجان منذ العام 1992، إلا أن أذربيجان لم تفتح سفارة رسمية في إسرائيل، رغم الجهود التي بذلتها الخارجية الإسرائيلية في هذا الشأن.ولفتت القناة إلى التصريحات التي صدرت عن عضو في البرلمان الأذربيجاني خلال الأيام الماضية وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية، أشار فيها إلى أن هناك قرارًا من حيث المبدأ لدى السلطات في باكو بفتح سفارة في إسرائيل.وأشار البرلماني الأذربيجاني إلى “تأخيرات فنية في هذه الخطوة”.يذكر أن هناك تعاون أمني وعسكري واسع النطاق بين إسرائيل وأذربيجان، بما في ذلك في مجال توريد الأسلحة، وسط تواتر التقارير التي وردت في وسائل إعلام أجنبية تشير إلى “أنشطة مشتركة ضد إيران”، وسط مؤشرات على تصاعد النفوذ الإسرائيلي في أذربيجان.وكان وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قد أجرى زيارة إلى أذربيجان، مطلع الشهر الجاري، اجتمع فيها مع الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، وبحث خلالها ملفات دبلوماسية وأمنية مشتركة، وإمكانية تعزيز العلاقات “الإستراتيجية” بين الجانبين، كما تناولت تقدم عملية استئناف العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، التي تتمتع بعلاقات قوية مع باكو.وجاء في بيان صدر عن وزارة الأمن أن غانتس اجتمع خلال زيارته مع كل من علييف ونظيره الأذربيجاني، ذاكر حسنوف، وزار مقر حرس الحدود الأذربيجاني، وكان في استقباله حرس الشرف التابع للرئاسة في أذربيجان. وأكد غانتس خلال زيارته “على أهمية العلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل وأذربيجان”.وكان الرئيس الأذربيجاني، علييف، قد سعى إلى الوساطة بين حليفتيه، إسرائيل وتركيا، في محاولة لإعادة العلاقات بينهما، و”شرع باتخاذ خطوات عملية” للمصالحة بين أنقرة وتل أبيب. وأشار بيان وزارة الأمن الإسرائيلية، مساء الإثنين، أن غانتس بحث خلال زيارته كذلك “تقدم العلاقات بين إسرائيل وتركيا وبين الشركاء الآخرين في المنطقة وحول العالم”.وأعلنت أذربيجان، في نيسان/ أبريل 2021، عن نيتها افتتاح مكتب رسمي للترويج السياحي وآخر للتعاون التجاري في إسرائيل، وذلك خلال اجتماع لـ”اللجنة المشتركة لتعزيز العلاقات الإسرائيلية – الأذربيجانية”. ومن المقرر أن يحصل المكتبان على صفة دبلوماسية؛ بحسب ما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم”ولفتت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أنه في السنوات الأخيرة.

وجهة سياحية مهمة للإسرائيليين (حوالي 50 ألف سائح سنويًا قبل الوباء). وقالت إن الجانبين الآن في مراحل متقدمة من الاستعداد لتوقيع اتفاقيات السياحة والطيران.وتحاول إسرائيل إخفاء صفقات الأسلحة مع أذربيجان، خاصة بعد أن ترددت أنباء في إسرائيل، في العام 2017، عن أن شركة “إيرناوتيكس” الإسرائيلية لتصنيع طائرات بدون طيار، أجرت تجربة على طائرة من طراز “هاروب”، ضد موقع مأهول للجيش الأرميني، بناء على طلب أذربيجان.وتعززت العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان، في السنوات الماضية، على خلفية الحدود الطويلة بين الأخيرة وإيران. وتستخدم إسرائيل الأراضي الأذربيجانية، وخاصة مناطق الحدود مع إيران للتجسس على الأخيرة، في ظل حاجة أذربيجان لإبرام صفقات عسكرية مع إسرائيل في سياق النزاع المستمر مع أرمينيا.ووصلت العلاقات الأمنية وصفقات الأسلحة بين إسرائيل وأذربيجان ذروتها في العام 2016، عندما جرى التوقيع على صفقة أسلحة عملاقة بين الجانبين، بعد زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، بنيامين نتنياهو، إلى باكو.

جزائر لمّ الشمل او الذوبان بين الأنياب الخارجيةعلي شندبتوصيف “لمّ الشمل” الذي أطلقته الجزائر على القمة العربية التي تستضيفها بعد حجب كورونا لمؤتمر القمة ثلاث سنوات، توصيف أقرب للتمنيات الجزائرية العميقة والصادقة. ليس لأنّ جزائر المليون ونصف مليون شهيد ارتقوا في مواجهة الإستعمار والإحتلال الفرنسي جادة في سعيها وتوجهاتها لردم الفجوة بين الحكام العرب رغم تغيّب بعضهم كعادته عن القمة. بل لأنّ مؤسّسة القمة العربية وأداتها الجامعة العربية باتوا قاصرين ومسلمّين بعجزهم عن مواكبة التحولات الإقليمية والدولية العميقة التي تعصف بالدول العربية من مشرقها الى مغربها.رغم هذا، فاذا كان المقصود بلمّ الشمل، الجمع بين الدول والحكومات العربية المتنافرة، يكون شعار القمة متصالحاً مع مضمونه. لكن هل وضع العرب اليوم هو شمل ممزّق يحتاج لجمع كلمة ورصّ صفوف وصقل إرادات، أم أنّ المأساة أعمق من هذا بكثير.نظرة خاطفة على الخريطة العربية توضح أن المطلوب يتجاوز بكثير لمّ الشمل الى جمع الأشلاء. لقد باتت الكثير من البلاد العربية أشلاء ممزقة، تحتاج كل دولة منها الى لمّ شملها وجمع أشلائها. فقد فعلت الأطماع والمؤامرات الدولية بالعرب الأفاعيل ولم تزل، ابتداء من احتلال العراق وغزوه عام 2003 ثم تقويضه وشطبه من معادلات القوة ليصبح رأس جسر التخادم الأميركي الإيراني المتغوّل في العراق وعبره في البلاد العربية من اليمن الى سوريا التي أضحت عبارة عن مناطق نفوذ وعناوين لصراع بأجندات دولية واقليمية متوافقة او متناقضة. وباتت الدولة السورية ككيان وطني مهدّدة وجودياً، ليس بفعل الاختلاف بين السوريين فحسب، إنّما وأيضاً بفعل تداخل الأجندات العربية مع الأطماع الأعجمية والخارجية وسط عجز الجامعة والقمم العربية عن استنقاذ سوريا وانتشالها من فم التنين عبر إيقاف نهر الدم فيها، واطلاق عجلة المصالحة والتنمية.

” كل شيء هادئ على الضفة الغربية؟ العيش في ظل احتلال طويل”الكاتبة السويدية: آمل أن ينتهي الاحتلال ويعيش الفلسطينيين بسلامأمد/ رام الله: في سياسة الفصل العنصري يعمل الاحتلال الإسرائيلي على قطع الصلة بين الفلسطينيين في نفس البقعة الجغرافية، ولكنه لا يستطيع الفصل بين الصحفيين في فلسطين والعالم الخارجي.في مقابلة صحفية للكاتبة السويدية مع وكالة وفا سعت لنقل الصورة عبر عيونها وقلمها، لا الاعتماد على ما ينقله الإعلام الغربي المسّير من قبل الحركة الصهيونية الهادفة لنقل أجمل الصور عن الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، قالت لينا إم فريدريكسون في كتابها الأخير:” كل شيء هادئ على الضفة الغربية؟ العيش في ظل احتلال طويل”.ولأن التوثيق أفضل الوسائل لحفظ الانتهاك وتقديمه كدليل لبيان الجرم سعت فريدريكسون في آخر زيارة لها لعمل كتاب مصور وثائقي عن حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، والذي أصدرته مبينة لسياسات الاحتلال الإجرامية المستمرة في الأراضي الفلسطينية.ورغم مرور العالم بجائحة كورونا التي كفيلة لإشغال الصحفيين بقضايا مختلفة إلا أن الصحفية ما زالت تهدف لإيصال المعاناة التي يعيشها الفلسطينيين وقالت:” “أنا في فلسطين حاليا لمتابعة بعض الحالات ولرؤية أشياء جديدة، قبل عامين، أصدرت كتابا عن العيش في ظل الاحتلال”.وتابعت فريدريكسون: “لقد أصدرت كتابا بعنوان (كل شيء هادىء على الضفة الغربية؟ العيش تحت ظل احتلال طويل) منذ عامين ونصف، وأعمل الآن على إضافة بعض الأشياء إليه من أجل إصدار كتاب جديد بالكامل منه. وزارة الإعلام الفلسطينية قالت إنها ستطبع النسخة الجديدة من الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية وأنها ستوزع الكتاب على الوفود التي تزور فلسطيني.

هتمام فريدريكسون بفلسطين جاء بالصدفة، كما وصفته، من خلال صديقة لها، لكن رد فعلها على الوضع في فلسطين وعلى حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال لم يكن حدثاً عابراً بل منحها الإلهام لتكتب وتنشر كتباً عنه.وأوضحت:” اقترحت صديقة لي كانت قد درست الصحافة معي أن أقوم برحلة دراسية إلى فلسطين، وتحديدا الى بيت ساحور في عام 2011″، قالت فريدريسكون، وقد شعرت بالضيق الشديد عندما رأيت الفصل العنصري والظلم هنا، لذلك أردت أن أكتب مقالات عن الوضع في فلسطين”.وأكملت:” في ذلك الوقت، لم تكن وسائل الإعلام في السويد مهتمة تمامًا بكتاباتي عن فلسطين بسبب انشغالها بقضايا أخرى، حيث قالوا ان لديهم ما يكفي من أحداث آتية من ذلك الجانب من العالم”.لكن هذا لم يوقف فريدريكسون من استكشاف اهتمامها وإلهامها في فلسطين، فقررت إيجاد طريقة لتروي قصص الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال من خلال الصور والتوثيق.قالت فريدريكسون: “كان لدي الكثير من المواد والمقابلات والحالات والصور لذا قلت بأنني سأقوم بإعداد كتاب، ليس الغرض من الكتاب أن نوضح للفلسطينيين أنفسهم كيف يعيشون تحت الاحتلال، بل أن نظهر للعالم أجمع كيف يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال”.واستكملت:” الكتاب عبارة عن كتاب مصور، فيه العديد والعديد من الصور الموثقة بداخله. لقد قمت بتضمين صور من جميع المناطق الفلسطينية التي زرتها، الخليل وبيت لحم والقدس ورام الله، ونابلس، وأريحا، وجنين”.ولاختيار عنوان الكتاب، قالت فريدريكسون إنه استوحي من رواية بعنوان ” كل شيء هادىء على الجبهة الغربية؟” للكاتب إريك ماريا ريمارك، الذي كان محاربًا ألمانيًا مخضرمًا في الحرب العالمية الأولى، فهي تعتبرها لعبة بسيطة على الكلمات مع اضافة عنوان فرعي يقول” العيش في ظل احتلال طويل”.وأوضحت فريدريكسون: “من المفترض أن يُظهر الكتاب الحياة اليومية للفلسطينيين. لست شخصاً يحفظ التاريخ، ولكن المشاعر والناس هم الأكثر أهمية بالنسبة لي”. وتابعت: “ما أفعله هنا هو أنني أحاول إظهار الحياة اليومية للفلسطينيين، والأسرة الفلسطينية العادية، كيف يعيشون؟ كيف هي المدرسة؟ ماذا يحدث عندما يذهبون إلى حاجز تفتيش؟”.تذكرت فريدريكسون زيارتها الأولى لفلسطين في عام 2011، مشيرة إلى أنها اكتشفت أن الوضع في فلسطين كان أسوأ بكثير مما كانت تعتقد على الرغم من أنه كان لديها بعض توقعات قبل زيارتها.

ثم تابعت الصحفية السويدية في القول إنه من المهم زيادة الوعي بفلسطين، جيث يتم تضليل الكثير من الناس. أنا شخص يقرأ كثيرًا وأعرف انه ليس الجميع يقرأ. أعتقد أن معظم وسائل الإعلام في السويد حريصة وخائفة من أن تكون قاسية للغاية على إسرائيل. “الشعب الفلسطيني هنا يشكرني على مجيئي إلى هنا، لكنهم يطلبون مني أيضًا أن أخبر العالم عن وضعهم وهذا ما أريد أن أفعله.”تمامًا كالصحفيين في جميع أنحاء العالم، صُدمت فريدريكسون أيضا عندما علمت باستشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة بنيران القوات الإسرائيلية أثناء تغطيتها لإقتحام عسكري إسرائيلي على مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة في مايو الماضي.قالت فريدريكسون: “كنت مستاءة وحزينة للغاية، بالطبع، وفكرت في عائلتها”. “قال الإسرائيليون في البداية إن الفلسطينيين أطلقوا عليها الرصاص، ولكن لدينا إجابة تبين أن الإسرائيليين أطلقوا عليها الرصاص عن قصد”.وأضافت:”تحدثت مع شخص من نقابة الصحفيين في بيت لحم وقال إن صحفيا آخر اغتالته إسرائيل. إنه أمر مزعج حقًا. يجب أن تتمتع الديمقراطية بحرية التعبير وحرية الإعلام حتى تتمكن من معرفة ما يحدث.”وتمنت أن تكون هناك حرية وأن ينتهي الاحتلال. آمل أن يُسمح للفلسطينيين بالعيش بسلام كما يحلو لهم.

تقدير موقف | التوتر الأميركي – السعودي بعد قرار “أوبك +”: حدوده وآفاقهالمركز العربيللأبحاث ودراسة السياسات مقدمةأثار قرار مجموعة “أوبك +”، في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2022، المتمثل في خفض إنتاج النفط بمقدار مليونَي برميل يوميًّا، ابتداءً من تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، توترًا علنيًّا بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، وصل إلى حد “تراشق” الاتهامات. وكانت الولايات المتحدة قد ضغطت على دول أعضاء في المجموعة، وخاصة السعودية بوصفها أكبر مصدر للنفط عالميًّا، للانتظار شهرًا آخر من أجل تقييم وضع السوق قبل اتخاذ أي قرار بشأن تخفيض الإنتاج؛ باعتبار أنّ من شأن ذلك رفع أسعاره عالميًّا وزيادة نِسب التضخم. وقد اتهمت الولاياتُ المتحدةُ السعوديةَ ودولًا أخرى في “أوبك +”، بالانحياز إلى روسيا، العضو في هذه المجموعة، ومساعدتها في الحصول على مزيد من الأرباح، بسبب رفع أسعار النفط، وفي المقابل، زيادة وطأة آثار الحرب في أوكرانيا على الاقتصادات الغربية والعالمية بسبب هذا الارتفاع. لكن السعودية تنفي ذلك، وتقول إنّ اعتبارات تخفيض الإنتاج كانت كلّها اقتصادية، ولمّحت إلى أن ضغوط البيت الأبيض في هذا الصدد تخدم أهدافًا سياسية انتخابية بالدرجة الأولى؛ ذلك أن الانتخابات النصفية الأميركية تجري في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، ويواجه فيها الحزب الديمقراطي صعوبات بسبب تراجع الوضع الاقتصادي وارتفاع نسب التضخم.مراجعة العلاقات بين البلدينصرّح الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعد صدور قرار “أوبك +” بخفض إنتاج النفط، في إثر مدة قصيرة من زيارته للسعودية، بأنه سيقوم بمراجعة شاملة للعلاقات الأميركية – السعودية[1]، في حين طالب أعضاء الكونغرس الأميركي من الديمقراطيين بفرض عقوبات قاسية على السعودية[2]. ويرى هؤلاء أنّ الموقف السعودي، الذي يصفونه بأنه موقفٌ داعمٌ لروسيا، يهدف أيضًا إلى نوعٍ من التأثير في فرصهم في الانتخابات القادمة؛ إذ يرون أنه من الصعب تخيُّل أن يكون توقيت القرار، قبل أسابيع من الانتخابات، مصادفة؛ ذلك أنّ فوز الجمهوريين في الانتخابات القادمة قد يمهّد الطريق لعودة الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي ربطته علاقة قوية بالسعودية، أو مرشح تملك الولايات المتحدة حزمةً من الوسائل والأدوات للضغط على السعودية، ولكنّ تأثيرها يعتمد على عاملين اثنين؛ أولهما متمثّل في المدى الذي تريد الولايات المتحدة الذهاب إليه في مراجعة العلاقات بينها وبين السعودية، أمّا ثانيهما فهو متمثّل في حجم التداعيات التي ستكون الولايات المتحدة مستعدة لتحمّلها في حال فَرْضِ عقوبات قاسية على السعودية. ويمكن تلخيص أهم الخيارات التي تملكها الولايات المتحدة في الآتي:1. تعويض المعروض من النفط من مصادر أخرىتبدو خيارات الولايات المتحدة بشأن تعويض المعروض من النفط محدودة. وثمَّة تقارير تشير إلى أن إدارة بايدن قد تسعى لتخفيف العقوبات على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والسماح لشركة شيفرون الأميركية باستئناف أنشطتها في فنزويلا وتصدير النفط، إلا أنّ قرارًا بهذا الحجم ستكون له تداعيات سياسية كبيرة في الولايات المتحدة، خصوصًا في ظل عدم اعترافها بشرعية مادورو بعد انتخابات عام 2018 التي طعنت المعارضة في نزاهتها. ويبدو أن إدارة بايدن تساوم نظام مادورو بشأن إجراء حوارات ذات معنى مع المعارضة المحلية واتخاذ خطوات بَنّاءة مقابل تخفيف العقوبات، ولكن هذا الأمر يعتمد على تجاوب الجانب الفنزويلي، وهو ما لا توجد مؤشرات دالة عليه حتى الوقت الراهن[7]. ويوجد أيضًا حديث عن أنّ اتفاقًا نوويًّا محتملًا مع إيران قد يترتّب عليه ضخّ أكثر من مليون برميل من النفط يوميًّا.

تملك إدارة بايدن خيارًا ثانيًا يتمثل في دعم مشروع قانون “نوبك” (NOPEC) في الكونغرس، وهو مشروعٌ يهدف إلى تقليص قدرة الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” على تحديد أسعار النفط من خلال رفع الحصانة السيادية عنها أمام المحاكم الأميركية، ما يعني إمكانية مقاضاتها على أساس قوانين مكافحة الاحتكار[10]. وقد قُدّم مشروع القانون أول مرة في عام 2000، ثمّ قُدّم بصيغ مختلفة، منذ ذلك الحين، 16 مرة. وفي عام 2007، كاد يتحول إلى قانون بعد التصويت عليه بأغلبية كبيرة من الحزبين في الكونغرس، لولا تهديد الرئيس، جورج بوش الابن، بنقضه استنادًا إلى “حق النقض” (الفيتو). وفي أيار/ مايو 2022، أقرت لجنة في مجلس الشيوخ مشروع القانون، ولكن لا بد لهذا المشروع من التصويت عليه في مجلسَي النواب والشيوخ، ثمَّ توقيعه من الرئيس نفسه، حتى يصبح قانونًا[11].ومع أن إدارة بايدن لمّحت إلى إمكانية تمرير “نوبك”[12]، فإنه توجد تداعيات تترب على ذلك؛ سواء فيما يخص الدول المستهدفة، أو الولايات المتحدة نفسها. ويتخوف خبراء أميركيون من أنْ تكون لتمرير مشروع القانون عواقب كبيرة متعلقة بصناعة النفط الأميركية. ويقول هؤلاء إنّ نجاح الولايات المتحدة عبر المحاكم في فرض سقف لأسعار النفط عالميًّا قد يؤدي إلى توقف شركات النفط الأميركية عن العمل؛ لأنّ تكلفة استخراج النفط في دول أوبك قليلة مقارنةً بتكلفة استخراجه في الولايات المتحدة[13]. ومن العواقب المحتملة أيضًا أن تلجأ دول أوبك التي لديها أصول مالية في الولايات المتحدة إلى التخلص منها لتجنيبها الخضوع لسلطة المحاكم الأميركية، وهو ما ستكون له آثار سلبية في الاقتصاد الأميركي. ففي تموز/ يوليو 2022، كانت سعودية والإمارات والكويت والعراق، وكلها دول أعضاء في أوبك، تملك نحو 246 مليار دولار من سندات الخزينة الأميركية. ومن المرجح أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك كثيرًا إذا ما احتسبت السندات التي تجري عبر ملاذات ضريبية؛ مثل لوكسمبورغ، وجزر كايمان، وبرمودا، وسويسرا، وإيرلندا. ومع أنه من غير المرجح أن تكون هذه الدول ممتلكة لأكثر من 5 في المئة أو 10 في المئة من إجمالي الاستحواذ على الدين السيادي الأميركي، فإنه من المؤكَّد أنّ التخلي عن تلك الأصول سيهز سوق سندات الخزانة؛ وذلك في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة اضطرابًا اقتصاديًّا[14]. ورغم أنّ تخلّي تلك الدول عن أصولها في الولايات المتحدة على نحو سريع وغير محسوب قد يعرّضها لخسائر هائلة، فإنّ “حشرها في الزاوية” قد يدفعها إلى هذا الأمر.توجد خشية أيضًا من أن يؤدي تمرير قانون “نوبك” إلى دَفْع دول في أوبك إلى تسعير النفط بعملات أخرى غير الدولار، أو تسعيره بعملات أخرى إلى جانب تسعيره بالدولار. لذلك كله، من المستبعد أن تُقْدم إدارة بايدن على هذا المسار، رغم أن السناتور الجمهوري، تشاك غراسلي، قد أضاف “نوبك” بصيغة تعديل على مشروع قانون الإنفاق السنوي لوزارة الدفاع؛ ما يعني وجود احتمال قوي للتصويت عليه في مجلس الشيوخ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022[15].3. تجميد مبيعات الأسلحة وسحب القوات والأنظمة الدفاعيةيتمثّل الخيار الثالث الذي يمكن أن تلجأ إليه إدارة بايدن – إنْ خسر الديموقراطيون الانتخابات النصفية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة – في تجميد بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، وسحب منظومات الدفاع الصاروخي والقوات الأميركية الموجودة على أراضيهما. ويتبنى هذا الخيار عدد من أعضاء الكونغرس بمجلسيه من الحزب الديمقراطي، ومن بينهم السناتور النافذ، بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي. ويتهم المشرعون الديمقراطيون السعوديةَ، وبدرجة أقل الإمارات، بالوقوف إلى جانب روسيا في حربها في أوكرانيا. وفي حين يطالب مينينديز بتحديد سقف مبيعات الأسلحة للسعودية على نحو لا يتجاوز ما هو ضروري للدفاع عن المواطنين الأميركيين هناك[16]، فإنّ أعضاءً آخرين – مثل النائب رو خانا، والسناتور ريتشارد بلومنثال – قدّموا مشروع قانون في مجلسَي النواب والشيوخ من شأنه، في حال إقراره، وقف جميع مبيعات الأسلحة للسعودية مدة عام واحد[17].وقد قدّم ثلاثة أعضاء ديمقراطيين في مجلس النواب مشروع قانون “لإنهاء الحماية الأميركية لشركاء الخليج” عبر سحب القوات الأميركية من السعودية والإمارات[18]. ويوجد في الإمارات حاليًّا نحو 3500 جندي أميركي، يطالب بعض أعضاء الكونغرس بسحبهم كلّهم[19]. أما في السعودية، فإنّ الولايات المتحدة قد سحبت معظم قواتها منها عام 2003، وأبقت عددًا منهم بوصفهم مستشارين وخبراء، وللتعامل مع أنظمة الصواريخ والبطاريات المنتشرة فيها تحديدًا. وسيكون لتجميد بيع الأسلحة للسعودية .

مالكين مجهولين..”بلومبيرغ”: روسيا تنشئ “أسطولا نفطيا غير مرئي” لتجاوز الحظرأمد/ واشنطن: قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، أنه يتم حشد أسطول ضخم من ناقلات النفط مع مالكين مجهولين لخدمة مصالح موسكو.وتضيف “بلومبيرغ” في تقرير لها يوم الأحد، أن روسيا تنشئ “أسطولا غير مرئي” من الناقلات النفطية لتجاوز الحظر المفروض على إمدادات النفط الروسي عن طريق البحر.وبحسب البيانات الواردة في تقرير بلومبيرغ، فإن حجم النفط الروسي المشحون بحرا في سبتمبر كان أعلى مما كان عليه في فبراير. في الوقت نفسه، ووفقا لتقديرات الوكالة، انخفض حجم إمدادات الطاقة إلى الدول الأوروبية بشكل كبير وزاد حجم الإمدادات إلى آسيا، وكذلك إلى مشترين غير محددين.وتوضح الوكالة، أنه “لخدمة مصالح موسكو، يتم إنشاء أسطول كبير من الناقلات المجهولة مع مالكين مجهولين”. ويتطلب لخدمة الصادرات البالغة 4 ملايين برميل من النفط يوميا، وجود عدد كبير من السفن، والتي سيتم إضافتها إلى 240 ناقلة تستخدم في نقل النفط الإيراني والفنزويلي، حسب بلومبيرغ.بالإضافة إلى ذلك من المتوقع حدوث زيادة في حالات إعادة شحن الموارد من سفينة إلى أخرى. بسبب مخاطر الصادرات النفطية المباشرة من الموانئ الروسية الخاضعة للعقوبات، إضافة إلى الحاجة إلى استخدام ناقلات أكبر على طرق المسافات الطويلة، والتي، نظرا لحجمها، لا يمكنها دخول الموانئ الروسية في بحر البلطيق.ويتم تكديس أسطول ضخم من ناقلات النفط مع مالكين مجهولين لخدمة مصالح موسكو. الجدل الدبلوماسي المكثف بين زعماء الولايات المتحدة لتخفيف عقوبات .

تحاد الأوروبي الصارمة مستمر منذ شهور، لكن الوقت يمر.هل يكفي؟ مع بقاء حوالي ستة أسابيع قبل أن تدخل إجراءات التكتل حيز التنفيذ، لا يوجد وضوح كبير حول ما إذا كانت هذه التحركات ستكون كافية حقًا لمساعدة ثالث أكبر منتج للنفط في العالم على نقل الكثير من إنتاجه إلى المشترين لدرء صدمة العرض.كانت الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر منذ شهور من أن عقوبات أوروبا ضد روسيا يمكن أن تثير مثل هذه الصدمة. إنها تحث الشركات على الوصول إلى خدمات الاتحاد الأوروبي – وخاصة التأمين – لتجنب ارتفاع الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. للقيام بذلك، سيتعين على المشترين التوقيع على سقف أسعار النفط المثير للجدل.ما يبدو مؤكدًا هو أن معظم التدفقات الروسية يتم التعامل معها من خلال شبكة معقدة – وغالبًا ما تكون سرية – من السفن والمالكين والموانئ والممرات الآمنة التي تهيمن عليها الكيانات التي لا تزال على استعداد للقيام بأعمال تجارية مع روسيا.قال كريستيان إنجرسليف، الرئيس التنفيذي لشركة Maersk Tankers A / S: “إذا نظرت إلى عدد السفن التي تم بيعها إلى مشترين غير معروفين في الأشهر الستة الماضية، فمن الواضح جدًا أنه يتم إنشاء أسطول لنقلهم”. كوبنهاغن، التي تشغل أسطولًا من 170 سفينة، لا يخدم أي منها روسيا.قبل الخامس من كانون الأول (ديسمبر)، عندما يستعد الاتحاد الأوروبي لحظر واردات النفط الخام الروسي والتوقف عن توفير الشحن والتمويل والتغطية التأمينية للتداولات ذات الصلة،يقدر سمسار السفن Braemar أن العديد من السفن التي تم بيعها مؤخرًا ستحتاج إلى إضافتها إلى 240 سفينة لدعم أربعة ملايين برميل يوميًا من الصادرات الروسية إلى الشرق الأقصى – 102 Aframaxes و 58 Suezmaxes و 80 ناقلة نفط خام كبيرة جدًا – التي لديها خلال العام الماضي نقل النفط الخام الإيراني والفنزويلي لتشكيل أسطول الظل الكبير الذي سيدعمقال أنوب سينغ، رئيس أبحاث الناقلات في بريمار: “منذ الحرب وحتى الموعد النهائي في 5 ديسمبر، ارتفعت التجارة في الناقلات من قبل شركات لم تذكر اسمها ومقرها في دول مثل دبي وهونغ كونغ وسنغافورة وقبرص”. العديد منها عبارة عن سفن قديمة وستجد طريقها إلى أسطول الظل، حيث يزود مالك السفينة الروسي Sovcomflot PJSC بعض الناقلات أيضًا من سفينة إلى سفينةبالإضافة إلى ذلك، من شبه المؤكد أن تكون هناك زيادة في عمليات إعادة الشحن.

سفينة إلى أخرى – حيث يتم نقل البضائع من ناقلة إلى أخرى في البحر. ويرجع ذلك إلى كل من مخاطر العقوبات في التعامل مع الصادرات مباشرة من الموانئ الروسية والحاجة إلى تفريغ بعض الشحنات الصغيرة على ناقلات أكبر للرحلات الطويلة.ومع ذلك، فإن هذا يمثل تحديًا لوجستيًا، خاصة من بحر البلطيق ، أكبر منطقة تصدير لروسيا.في عمليات النقل من سفينة إلى سفينة، تقوم سفينة بمناورة سفينة إلى جانب أخرى وتوصيل أنبوب للسماح بضخ الشحنة بين الناقلتين. يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى يومين ويفضل القيام به في أهدأ المياه الممكنة في الطقس الجيد. قد يتضمن بعضها عملية متعددة الخطوات لنقل النفط من ناقلة أولى إلى منشأة تخزين عائمة قبل خطوة أخرى لتحميل البضائع على سفينة أخرى.عمليات سريةبينما اعتادت السفن على الإبحار مباشرة إلى المشترين الأوروبيين، يبدو أن آسيا – وخاصة الصين والهند – ستصبح الوجهات الأولى بعد 5 ديسمبر بالتأكيد.بمجرد دخول العقوبات حيز التنفيذ، من شبه المؤكد أنه سيتم إغلاق البحار الأوروبية أمام ما يسمى بعمليات نقل STS، ولن يكون إجراؤها داخل بحر البلطيق مفيدًا جدًا لروسيا أو مشتريها. ذلك لأن النفط المتجه إلى آسيا يتم تفريغه بشكل مثالي على ناقلات عملاقة أكبر من أن تخرج من بحر البلطيق مع حمولة على متنها.استدارت السفينة الأولى بعد تفريغ حمولتها على هذه الناقلة العملاقة وعادت للحصول على المزيد من النفط الروسي، مما أحدث تأثير البندول.قد تكون مواقع STS هذه ملاذات آمنة أو مياهًا هادئة نسبيًا في أعالي البحار التي لا تقع ضمن السلطات القضائية التي لديها عقوبات أو قيود على الكرملين.وبينما طرح بعض سماسرة السفن مواقع مقترحة محتملة مثل جبل طارق وسبتة، كان لدى آخرين شكوك، مستشهدين بعلاقاتهم مع بريطانيا وإسبانيا التي تحد من التجارة مع روسيا.يمكن أن يكون خيار نقل STS آخر في أعالي البحار، حتى في وسط المحيط الأطلسي، حيث تقع المياه خارج الولاية البحرية التي تسيطر عليها الدول الأوروبية. ركز الشاحنون على منطقة في منتصف شمال المحيط الأطلسي بالقرب من أرخبيل يعرف باسم جزر الأزور، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في البرتغال، كاحتمال واحد.في حين أن عمليات STS مكلفة عادةً وتنطوي على درجة معينة من المخاطر، فإن هذه الممارسة ستكون ذات أهمية قصوى لضمان استمرار تدفق الخام الروسي – من الناحية اللوجستية ولمساعدة بعض المشترين في الحفاظ على خصوصية عملياتهم.

ي حين أنه ليس من غير المألوف أن تخضع الشحنات من الأنظمة الخاضعة للعقوبات لـ STS، فإن الشاحنين لا يستبعدون إمكانية إجراء عمليتي نقل – واحدة داخل بحر البلطيق ، والثانية في الخارج – لإيصال البراميل إلى السوق.تداول سريعفي الأشهر الأخيرة، كان هناك نشاط شراء سريع في سوق الناقلات المستعملة، وركز بشكل خاص على نوع وفئة السفن المستخدمة بكثافة في نقل الأورال و ESPO من محطات التصدير الخاصة بهم.أحد هذه الأنواع من الناقلات هو Aframaxes ، أصغر ناقلة دولية رئيسية ، قادرة على نقل ما يقرب من 650.000 إلى 750.000 برميل من النفط عبر المياه الضحلة وخارج الموانئ الضحلة.كانت Aframaxes مع قدرات كسر الجليد في دائرة الضوء لأنها ستكون ضرورية لصادرات الأورال من دول البلطيق هذا الشتاء. تجلب Aframaxes من فئة الجليد ضعف ما كانت عليه قبل عام حيث يفضل المشترون الحفاظ على سرية هوياتهم.لاحظ سماسرة السفن أيضًا زيادة في نشاط التداول بالنسبة إلى Aframaxe من غير فئة الجليد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا وما فوق. ومن المتوقع أن تظهر بعض هذه الناقلات في شرق سيبيريا ، حيث ستساعد في شحن خام إسبو الروسي إلى مشترين من بينهم مصافي تكرير صينية وهندية.تأمينإذا لم تكن كل هذه الأشياء تمثل تحديًا كافيًا، فإن العديد من هذه المشكلات تتفاقم بسبب الصعوبات في العثور على تأمين متوافق مع معايير الصناعة.يتم التأمين على معظم الناقلات ضد المخاطر بما في ذلك تسرب النفط من قبل 13 منظمة عضو داخل المجموعة الدولية لنوادي الحماية والتعويض، والعديد منها يقع في أوروبا. تعني عقوبات الاتحاد الأوروبي أنه سيتعين على شركات الاتحاد التوقف عن توفير الغطاء، بينما لا يمكن لـ IG نفسها الاعتماد على إعادة التأمين من شركات الاتحاد الأوروبي.لا يزال يتعين على المملكة المتحدة اتباع الاتحاد الأوروبي بالكامل، مما يعني أن بعض التغطية قد تظل متاحة. IG نفسها في لندن.من شأن سقف السعر أن يجعل الخدمات الأوروبية والتأمين في متناول الشركات التي تلتزم بسقف سعر النفط الروسي. بغض النظر عما إذا كانت روسيا ستتعاون مع برنامج Cap، فإن مشاركة الاتحاد الأوروبي ليست سهلة على الإطلاق.عند التوقيع، كان للكتلة شرطان مهمان.

قرار الأمم المتحدة ضد ضمّ روسيا مناطق أوكرانية: كيف جاء تصويت دول الشرق الأوسط؟دعمت معظم دول المنطقة قرار الأمم المتحدة ضد ضمّ روسيا مناطق أوكرانية وصوتت دولة واحدة بالرفض، وبرز تغييران ملحوظان منذ قرار آذار/مارس، وسُجّلت عدة بيانات شديدة اللهجة دعماً لوحدة الأراضي.في 12 تشرين الأول/أكتوبر، صوّتت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على ما إذا كانت ستدين الاستفتاءات وعمليات الضمّ الروسية غير القانونية لأراض أوكرانية خلال الشهر الماضي. وهذا هو قرار الإدانة الثاني الذي تتخذه “الجمعية العامة للأمم المتحدة” منذ بدء الحرب في شباط/فبراير. وتمّ اعتماد القرار الأول في الثاني من آذار/مارس، بعد أسبوع واحد فقط من الغزو الروسي، حيث صوّتت الدول الأعضاء بأغلبية ساحقة (141 مقابل 5) على قرار يدين الهجوم ويطالب موسكو بسحب قواتها العسكرية. وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، صوّتت أربع عشرة دولة دعماً لقرار آذار/مارس، بينما صوتت دولة واحدة ضده، وامتنعت ثلاث دول عن التصويت، ولم تصوت دولة واحدة.وبعد مرور سبعة أشهر، صوّتت 143 دولة عضو في الأمم المتحدة لصالح قرار جديد، من بينها 16 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وصوتت دولة واحدة في المنطقة ضده، وامتنعت واحدة عن التصويت ولم تصوّت دولة أخرى (انظر أدناه للحصول على التفاصيل الكاملة). والمثير للاهتمام هو أن العراق دعم القرار الحالي بعد أن امتنع عن التصويت في آذار/مارس، وكذلك فعل المغرب بعدما لم يصوّت على القرار الأول، علماً أن الدولتين لم تدليا تعليقات علنية بشأن قرارهما. الجزائر2 آذار/مارس: امتنعت عن التصويت12 تشرين الأول/أكتوبر: امتنعت عن التصويتكلمة مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة: “تود الجزائر أن تعرب عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع في أوكرانيا وتفاقم الاستقطاب الذي يساهم بشكل كبير في تصعيد الأزمة وتداعياتها على السلام والأمن الدوليين. في هذا الصدد … تود الجزائر أن تؤكد مجدداً أننا ملتزمون التزاماً ثابتاً بمبادئ القانون الدولي ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام سيادة الدول والمعارضة القاطعة لضم الأراضي. نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤولياتهما والتوقف التام عن نهج المعايير المزدوجة، والعمل على إنهاء جميع أشكال الاحتلال وضم الأراضي بالقوة، المدرجة في جدول أعمالنا منذ عقود، ولا سيما في فلسطين، والجولان السوري المحتل، والصحراء الغربية”. البحرين2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرارمصر2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القراركلمة مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة: “يدعم وفد مصر مشروع القرار وفقاً لمبادئه، ولا سيما التمسك بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ورفض التهديد أو استخدام القوة في النزاعات واختيار الطرق السلمية لتسوية النزاعات، وكذلك احترام سلامة أراضي الدول. وتكرر مصر دعوتها لأطراف النزاع، وتحديداً روسيا وأوكرانيا وكل طرف مؤثر، لإنهاء الأعمال العدائية واحتواء الآثار السلبية لهذا الصراع على المدنيين بغية الحرص على التعامل بمساواة مع مصالح الطرفين وضمان السلام والاستقرار والأمن على المستوى الدولي. هذه الأزمة تؤثر على العالم بأسره. والدول النامية، بما فيها مصر، هي الأكثر تأثراً عندما يتعلق الأمر بأسعار الطاقة والمواد الغذائية، لا سيما أسعار الحبوب التي تُعتبر سلعة أساسية لشعوبنا. كما أن تداعيات الصراع تطال النشاط الاقتصادي والتوظيف والتضخم، ونخشى أن مخاوفنا بهذا الخصوص لا تلقى آذاناً صاغية. إن مصر تدعو إلى تحكيم المنطق، والحوار، والامتناع عن أي أفعال من شأنها أن تفاقم هذه الأزمة”. إيران2 آذار/مارس: امتنعت عن التصويت12 تشرين الأول/أكتوبر: لم تصوّتكلمة مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة:”باعتبارنا دولة واجهت وتأثرت بالدمار الناجم عن حرب مفروضة، تعارض الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي صراع أو حرب أينما اندلعت في العالم. ولطالما دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية السلام وإنهاء النزاع في أوكرانيا، وحثّت الطرفيْن على ممارسة ضبط النفس وتجنّب تصعيد التوترات والانخراط في عملية هادفة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الوضع وتسوية نزاعاتهما بالوسائل السلمية. كما حثّت الطرفيْن على الوفاء بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي وإجراء مشاورات لحماية المدنيين والبنية التحتية الأساسية من الاستهداف أو الهجمات العسكرية”.العراق2 آذار/مارس: امتنع عن التصويت12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّت لصالح القرار إسرائيل2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار وشاركت في رعايته12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار الأردن.

2 آذار/مارس: صوّت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّت لصالح القرار الكويت2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار وشاركت في رعايته12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار لبنان2 آذار/مارس: صوّت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّت لصالح القرار ليبيا2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار المغرب2 آذار/مارس: لم يصوّت12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّت لصالح القرار سلطنة عُمان2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار قطر2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار وشاركت في رعايته12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار كلمة وزير الخارجية القطري في 3 تشرين الأول/أكتوبر: “تتابع دولة قطر بقلق بالغ التطورات الحالية في الأزمة الروسية-الأوكرانية المتعلقة بإعلان روسيا ضم أراضٍ أوكرانية، وتشدد على ضرورة احترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها ضمن الحدود المعترف بها دولياً، وانتهاج الحوار سبيلاً لحل الأزمة. وتؤكد وزارة الخارجية موقفا من ذلك.

سوريا2 آذار/مارس: صوّتت ضد القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت ضد القراروفقاً لوكالة الأنباء السورية (“سانا”)، “جاء في كلمة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بسام صباغ، بأن استمرار النهج العدائي والاستفزازي الذي تنتهجه بعض الدول الغربية تجاه الأزمة في أوكرانيا دليل واضح على سعيها لتأجيج الحرب، وإذكاء النزعة النازية الجديدة في أوكرانيا، في إشارة إلى مسودة قرار قدمتها الدول الغربية إلى «الجمعية العامة للأمم المتحدة». وقال صباغ أن «سوريا تدين الحملة المنظمة التي تشنها الدول الغربية وأذرعها الإعلامية ضد روسيا، عبر نشر معلومات مضللة، واتهامات كاذبة، وصور ومقاطع فيديو مفبركة، تهدف إلى تقويض الحق الطبيعي لروسيا في الدفاع عن شعبها»”.تونس2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار تركيا2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار وشاركت في رعايته12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار وشاركت في رعايتهكلمة مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة: “إن هجمات روسيا على العديد من المدن الأوكرانية، والتي تسببت اليوم بسقوط ضحايا من المدنيين، مقلقة إلى حدّ كبير وغير مقبولة. ونكرر مجدداً دعمنا القوي لوحدة [أوكرانيا] واستقلالها وسيادتها. كما نرفض بشكل قاطع الاستفتاءات غير الشرعية. فقرار روسيا بضمّ مُدن دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزابوريجيا الأوكرانية غير قانوني ويشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولا يمكن قبوله”. الإمارات العربية المتحدة2 آذار/مارس: صوّتت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القراراليمن2 آذار/مارس: صوّت لصالح القرار12 تشرين الأول/أكتوبر: صوّتت لصالح القرار .

إنتهى ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى