أهم الاخباراسرائيليات

بعد فوز “اليمين المتطرف” توزيع الغنائم بانتظار شركاء نتنياهو.

كشف تقرير عبري، تفاصيل المفاوضات التي يجريها حزب “الليكود” الإسرائيلي الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، مع شركائه في اليمين المتطرف.وقال التقرير الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مساء يوم الخميس، إن “الحزب سيُكافئ شركاءه اليمينيين بوزارات رفيعة المستوى”.وأضافت الصحيفة أن “ياريف ليفين، الرجل الثاني في الليكود والمقرب من نتنياهو، يجري محادثات مع أحزاب كتلة اليمين، وذلك في إطار تقسيم المهام من جهة، وضمان استقرار الحكومة من جهة أخرى”.

مفاوضات منفصلةوأوضحت أن “أطراف اليمين تسعى لإنهاء المفاوضات بأسرع وقت ممكن”، لافتًا إلى أن الليكود سيجري مفاوضات مع رئيس “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش، وزعيم “القوة اليهودية” إيتمار بن غفير، بشكل منفصل.وذكرت أن “آفي ماعوز”، رئيس حزب (نعوم)، والذي يحتل المرتبة 11 في قائمة الصهيونية الدينية سيجري مفاوضات منفصلة مع الليكود”، مبينة أنه “من غير المتوقع أن يتم تعيين ماعوز وزيرًا في الحكومة المقبلة”.

وتابعت: “يدرك الائتلاف الجديد أنه من أجل الحفاظ على الاستقرار بالحكومة المقبلة، يجب توزيع الأدوار بطريقة تجعل أعضاءه راضين، ولا يفكرون بالبحث عن أسباب لتقويضها”، وفق تقديره.واستكملت في تقريرها: “على الرغم من الخط الفكري المتطابق بين أحزاب الليكود والصهيونية الدينية وشاس و”يهوديت هتوراه”، لا تزال هناك قضايا متفجرة في الخلاف قد تؤدي إلى صراعات، الأمر الذي يسعى الليكود لتجنبه”.اللاعب الرئيسولفت التقرير إلى أن “اللاعب الرئيس والأهم في حكومة بنيامين نتنياهو السادسة هو رئيس حزب (شاس) أرييه درعي، الذي من المتوقع أن يحصل على كل ما يطلبه تقريبًا، وفق ما أكدت مصادر في الليكود”، حسب التقرير.

و وفق تقرير الصحيفة العبرية، فإن “درعي بالإضافة إلى سلطته السياسية يعتبر الأكثر ولاءً للشركاء في كتلة اليمين، ولديه خبرة كبيرة”، قائلًا: “قدرات درعي تؤدي لحقيقة أن لنتنياهو مصلحة أيضًا في وضعه بالنقطة التي يرغب بها، وفي منصب رفيع”.

و أردفت : “إذا طلب درعي الحصول على وزارة المالية بدلًا من أفيغدور ليبرمان، فمن المقدر أنه سيحصل على المنصب، وسيتلقى حزبه بالإضافة إلى ملفين أو أكثر من الملفات المؤثرة”.

المعضلة الرئيسةوشدد التقرير العبري، على أن “المعضلة الرئيسة في الليكود تتعلق ببن غفير الذي يعتبر أن توليه حقيبة الأمن الداخلي وعدًا لناخبيه يتوجب عليه تنفيذه، مستطردًا: “الاتجاه الحالي في الليكود منح بن عفير هذا المنصب”.وبين أنه “في هذه الحالة يجب أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار خاصة الخبرة الوزارية لبن غفير ومعرفته بالنظام السياسي، والهدف الذي أطلق على أساسه هذا الوعد لناخبيه، متابعًا: “إذا أصر بن غفير على وزارة الأمن الداخلي فإنه سيحصل على المنصب”.

و اعتبر أن “بن غفير بكل الأحوال سيكون عضوًا في المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي المصغر”، واصفًا ذلك بـ”الحدث غير العادي لشخص قاتل فقط من أجل الحصول على مكان في الكنيست ومعظم أعضاء كتلته لا يرغبون بذلك”.

و لفتت الصحيفة العبرية إلى أنه من المتوقع أيضًا أن يحصل سموتيرتش على حقيبة رفيعة المستوى، إما في الأمن أو العدالة أو المالية، موضحة: “يبدو أن رئيس الصهيونية الدينية في المرتبة الثانية في الأهمية بالنسبة لليكود بعد درعي”.وأشارت إلى أنه من المتوقع كذلك أن يحصل كل من عميحاي شكلي وعيدت سيلمان، وكلاهما منشق عن الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته، على مناصب وزارية في الحكومة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى