محليات

وزارة الاتصالات : 9 مخاطر لتطبيق « التيك توك » تُهدّد المجتمع الفلسطيني.

نشرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في رام الله اليوم الأحد، تسعة مخاطر لتطبيق «التيك توك» على المجتمع الفلسطيني.

و هنا التفاصيل :المخاطر التسعة لتطبيق التك توك التي تهدد مجتمعنالقد اكتسب التطبيق شعبية كبيرة من اغلب فئات المجتمع خاصة الشباب وصغار السن خلال فترة زمنية قصيرة، كما أصبح ذو تأثير عالي على حياة الأشخاص، واستطاع عبور كافة الحدود دون قيود تذكر وهذا أدى الى استخدامه بشكل سيئ من الكثيرين، رغم أن التطبيقات الحديثة لا تصمم بقصد الأذى بل لتقديم ميزات مختلفة، و تطبيق التيك توك يتيح تصوير مقاطع الفيديو مع مجموعة متنوعة من الموسيقى في الخلفية. فالمخاطر التسعة هي كالتالي :

١) مضيعة للطاقة والوقت: حيث يقضي مستخدموه ساعات طويلة ويتم استنزاف الوقت والمال دون نتيجة رغم ان البعض يجني أموال من ورائه.

٢) العري والدعارة: رغم ان التطبيق لم يقصد اثناء تصميمه العري والدعارة إلا اننا نشاهد بعض الفتيات الصغيرات يظهرن أجسادهن أثناء الرقص بهدف الحصول على أموال من خلال زيادة المشاهدات والمتابعات.

٣) العزلة الاجتماعية: رغم أن المحور الذي يدور حوله التطبيق هو التواصل الاجتماعي مع الجمهور، إلا أنه في الواقع يميل مستخدموه إلى العزلة الاجتماعية لدرجة أنهم لا يستطيعون الاهتمام بالعلاقات التي يحيطون بها ويفضلون الشاشة على تلك العلاقات.

٤) مصدر التحرش: نظرًا لسماح التطبيق لمستخدميه بمشاركة جميع أنحاء العالم، فهنا فرص للتحرش الجسدي أو اللفظي، كما وان النقد على الشاشة يعد أمرًا طبيعيًا، ولكن قد يصادف نفس الأشخاص في الحياة وقد يمثلون تهديدًا لهم.

٥) مصدر الابتزاز: في ثقافة مثل ثقافة المجتمع الفلسطيني، الذي يتمثل بانه مجتمع محافظ فيمكن استخدام المحتويات التي تمت مشاركتها عبر هذه الأنواع من التطبيقات لابتزاز الأفراد حتى لو لم يكونوا مشتركين فيها بشكل مباشر.

٦) النرجسية: معظم مستخدمي التطبيقات مهووسون بنفسهم قد تعرف صديقًا من مستخدمي TikTok وكل ما يطلبونه هو تصوير مقطع فيديو لهم أثناء قيامهم بكل تلك الأعمال المجنونة التي يعتقدون أنها تجعلهم يبدون جذابين.

٧) الاكتئاب والانتحار: مستخدمو التك توك إذا فشلوا في تحقيق رغبتهم في القبول والحصول على عدد المشاهدات المطلوب والربع اثناء المباشر سوف ينتج عن ذلك التوتر والضغط والاكتئاب والانتحار بعد انحسار الشهرة لمستخدم التك توك.

٨) الألم الذاتي وتعذيب النفس: مستخدمو TikTok تجاوزوا الآن حد إيذاء النفس أصبحت مقاطع الفيديو الخطرة، والرقص أمام القطارات أو السيارات، والتعذيب لإظهار النفس وزيادة المتابعين وما إلى ذلك.

٩) النهايات المأساوية والسجن: قد تصل محاولات جذب الانتباه المتتبعين الي المشاهد الفاضحة والتي تؤدي الي قضايا مخلة بالشرف أو الدعوة إلى الفسق والأمثلة أمام أعين كل أسره تخشي على أبنائها من تركهم بمفردهم بدون رقابة على هذا التطبيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى