دولي

كييف تحتفل بمغادرة 30 ألف جندي روسي خيرسون والكرملين “ينفي الهزيمة”

 بدأ الجيش الأوكراني دخول خيرسون، وهي مدينة رئيسية في جنوب البلاد، بعد انسحاب القوات الروسية.

وكتبت وزارة الدفاع الأوكرانية على فيسبوك “خيرسون تعود إلى السيطرة الأوكرانية. هناك وحدات من القوات الأوكرانية تدخل المدينة”، ودعت الجنود الروس المتبقين إلى “الاستسلام على الفور”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت انتهاء عملية “إعادة نشر” قواتها في الضفة الشرقية من نهر دنيبرو، مع تأكيد انسحاب أكثر من 30 ألف جندي روسي من خيرسون التي تعدّ نقطة استراتيجية في الحرب.

وأضافت الوزارة في بيان أن القوات “لم تخلف وراءها أي قطعة سلاح، وأن جميع الجنود عبروا النهر، دون أي خسائر في الأرواح، ولا في العتاد”.

وبثت وكالة الأنباء الحكومية الروسية “ريا نوفوستي” صورا لمركبات عسكرية روسية تغادر خيرسون، مشيرة إلى أنها كانت تعبر جسر أنتونوفسكي الممتد فوق نهر دنيبرو.

وقال عدد من المراسلين الروس إنه تم تدمير الجسر من دون توضيح ما إذا كان الجيش الروسي فجّره بالديناميت أم أنه دُمر نتيجة الضربات الأوكرانية.

من جانبها، رحبت الخارجية الأوكرانية الجمعة بإعلان انسحاب روسيا من المنطقة، ووصفته بأنه “نصر مهم”.

روسيا تنفي الهزيمة

ونفى الكرملن أن يكون سحب قواته من خيرسون “هزيمة”، قائلاً إن الانسحاب قرارٌ اتخذته وزارة الدفاع.

أما كييف فعلقت على التطور الميداني بنبرة المنتصر، قائلة: “إنه ثاني أقوى جيش في العالم، يهرب سيراً على الأقدام”.

وتجنب المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قبيل إعلان وزارة الدفاع، الإجابة على أسئلة الصحافيين بشأن الأوضاع جنوبي أوكرانيا، وطلب منهم توجيه أسئلتهم إلى وزير الدفاع، لكنه قال إن منطقة خيرسون ستبقى “تابعة لروسيا الاتحادية”.

وحول رأي الكرملن بمن يرون في الانسحاب من خيرسون ضربة موجعة لهيبة بوتين، بل إهانة له.

وكان جواب بيسكوف: “هناك العديد من الخبراء، بعضهم يوافق على ما قلتم، والبعض الآخر يرى غير ذلك. لا نريد التعليق على الأمر، والعملية العسكرية الخاصة مستمرة”.

وأشار إلى أن الرئاسة الروسية “غير نادمة” على الاحتفال الكبير الذي أعلن خلاله فلاديمير بوتين في أيلول/سبتمبر ضم أربع مناطق أوكرانية إلى روسيا وبينها خيرسون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى