فلسطيني

قيادي بالديمقراطية : لا زلنا نراهن على دوركم في النضال من أجل عزل الإحتلال و توفير كل أشكال الدعم والاسناد لشعبنا.

افتتح حزب التقدم والاشتراكية المغربي، أعمال مؤتمره الوطني العام الحادي عشر في مدينة بوزنيقة في العاصمة المغربية الرباط تحت شعار «البديل الديمقراطي التقدمي»، والذي حضره رئيس الحكومة المغربية ووزراء ونواب وسفراء وعدد واسع من قادة الأحزاب المغربية والقوى اليسارية والتقدمية والقومية العربية والمغاربية والعالمية والآلاف من مناضلي ومناضلات الحزب وأعضاء المؤتمر وشخصيات رسمية وحزبية ونقابية وإعلامية..

مغربية وشارك في حفل افتتاح المؤتمر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق يوسف أحمد على رأس وفد ممثلاً الأمين العام الرفيق نايف حواتمة والجبهة الديمقراطية التي تربطها علاقات وثيقة بالحزب وقيادته ومناضليه، وتحرص على مواصلة وتعزيز العلاقة الكفاحية والنضالية المشتركة مع مختلف الاحزاب التقدمية المغربية التي تلعب دورا رئيسياً في الحياة السياسية المغربية، وتحتل القضية الفلسطينية مكانة هامة في برامجها ونضالاتها التي جسدت علاقات متينة ووثيقة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمغربي.بدوره، القى الرفيق يوسف أحمد كلمة في الجلسة الختامية نيابة عن الأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة ناقلا التهنئة باسم الأمين العام والمكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومناضلي ومناضلات الجبهة لحزب التقدم بمناسبة انعقاد مؤتمر الوطني العام، وأشاد بمسيرته النضالية والكفاحية وبدعمه المتواصل للقضية والحقوق الفلسطينية، ونوه بالموقف المساند للشعب الفلسطيني ونضالاته الذي عبر عنه الأمين العام لحزب التقدم الرفيق محمد نبيل بن عبدالله في كلمته امام المؤتمر في الجلسة الافتتاحية. وتطرق للتحديات والمخاطر الكبيرة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية وحقوقنا الوطنية بفعل السياسة الإسرائيلية العدوانية التي تتواصل يوميا من خلال الاعدامات الميدانية للشباب الفلسطيني وسياسة التهويد والاستيطان وسرقة الأراضي في مناطق الضفة الفلسطينية وحصار قطاع غزة، ومحاولة فرض نظام الأبرتهايد ضد أهلنا في الـ 48، والذين أكدوا في معركة القدس، أنهم جزء من الجبهة الأمامية في مواجهة الاحتلال، وأن برنامجنا الوطني برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة هو برنامج وحدة الجبهات..

منذ أن أطلقناه تحت راية م. ت. ف ممثلنا الشرعي والوحيد عام 1974.وتابع أحمد: منذ أعوام حضر الرفيق القائد نايف حواتمة ضيفا رئيسياً في مؤتمركم العام التاسع، مخاطبا اعضاء المؤتمر ومناضلي ومناضلات حزبكم الشقيق بمراهنة شعبنا على دعمكم ومساندتكم لنضالاتنا، واليوم أؤكد أننا ما زلنا نراهن عليكم وننظر إلى المغرب باعتباره خزاناً للوطنية والعروبة، وخزاناً لدعم قضايا الأمة العربية، وقضايا الشعوب المقهورة، ونذكر على الدوام دور حزبكم الشقيق وشعبكم المناضل في دعم قضيتنا الوطنية، ولا زلنا نراهن على دوركم في النضال من أجل عزل دولة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها دولة عدوانية احتلالية متمردة على قرارات الشرعية الدولية، لا تكفّ عن ممارسة كل أشكال العدوان ضد شعبنا، لذلك نتطلع اليكم والى كل الشعوب الحرة وحركات التحرر في العالم لاستمرار دعم نضالات شعبنا الذي يتعرض للمجازر والاعتداءات ،لكنه متمسك بحقه بالمقاومة، ولا يمكن أن تنكسر ارادته، ومقاومته ستبقى متواصلة حتى يرحل الاحتلال عن أرضنا ويتمكن شعبنا من نيل حريته واستقلاله بإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.وتمنى أحمد للمؤتمر نجاح أعماله بما يخدم شعبنا المغربي الشقيق وشعوبنا العربية، وفي القلب منها شعب فلسطين.وقد علت الهتافات ووقف كل الحاضرين في قاعة المؤتمر مصفقين لفلسطين، متفاعلين بحرارة كبيرة عندما ذكر اسم الرفيق القائد نايف حواتمة وأثناء اهداء الأمين العام وقيادة ومناضلي الحزب ترابا من القدس ملفوفا بالكوفية الفلسطينية، فعلى الهتاف من الالاف في قاعة المؤتمر الذين وقفوا مرددين لوقت طويل «فلسطين عربية.. تسقط الصهيونية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى