أهم الاخبار

نقيب الصحفيين: القادم أسوأ ويجب على الصحفيين الفلسطينيين توحيد صفوفهم لمحاسبة الاحتلال دولياً

قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر إن القادم أسوأ بعد فوز بنيامين نتنياهو وبن غفير في الانتخابات الإسرائيلية، مما يستدعي من الصحفيين الفلسطينيين توحيد صفوفهم وأن يكونوا منظمين وأن يطرقوا باب الخزان بقوة.وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر النقابة برام الله، اليوم الاثنين، إن العالم بدأ يستجيب لرسالة ومطالب النقابة.

واستعرض النقيب تحركات النقابة على المستوى الدولي في سبيل فضح جرائم الاحتلال بحق الحالة الصحفية الفلسطينية والمطالب بمحاسبة الاحتلال، والمضايقات التي تعرضوا لها خلال تحركاتهم الدولية، قائلا: أثناء وجودنا في مجلس حقوق الانسان قطعوا البث عن رئيسة لجنة التحقيق نحو 40 دقيقة، وقد طالبت بتوثيق ذلك لدى لجنة التحقيق. مؤكدا أن سبب القطع ليس تقنيا، وهناك لجنة تحقق في ذلك.وأضاف لوطن: يوم تقديم الشكوى لدى المحكمة الدولية، تم ابلاغنا عند الساعة 12 ليلا أنه تم إلغاء حجز الفندق لمنع عقد المؤتمر الصحفي فيه، واضطررنا صباحا لعقد المؤتمر في الشارع.وتابع أبو بكر: كما منعت شرطة المحكمة الجنائية الدولية الوفد الصحفي الفلسطيني من بينهم عضو شبكة وطن الإعلامية معمر عرابي من الحديث مع الصحافة أمام باب المحكمة، واضطر الوفد للوقف على رصيف الشارع وأكدنا أننا أصحاب رسالة وحق وسنبقى متمسكين به وفق القانون.وأشار إلى اللجنة قدمت قبل يومين للجنة التحقيق الدولية التي شكلها مجلس حقوق الإنسان تقرير حول الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين واستمعت اللجنة لكل التفاصيل وقدم الوفد لهم وثائق بكل الجرائم.وأكد على ضرورة توحيد جهود كل وسائل الإعلام الفلسطينية والصحفيين الفلسطينيين باتجاه حملة إعلامية باتجاه دعم التحرك النقابي في المحافل الدولية وفي القضاء الدولي والمؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة، لأن حماية الصحفيين مهمة ويجب رفع الحصانة عن جيش الاحتلال ويجب محاسبته على جرائمه.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد اللحام، لوطن، أن تحرك النقابة على مستوى المؤسسات الدولية، خلال الشهرين الماضيين، تركز في الجوانب القانونية والحقوقية، وما له علاقة بالأدلة والبراهين الخاصة بجريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وبعمومية جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين التي لا تنفصل عن جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.وأشار إلى أن النقابة استعانت بكافة الطاقات والمؤسسات ذات العلاقة حتى يكون تكون الملفات المقدمة ذات جودة عالية.وقال خلال المؤتمر الصحفي إن أعضاء لجنة التحقيق في اغتيال أبو عاقلة يتعرضون للتهديد والتحريض، والمطالبة بطردهم، وإغلاق الملف.وأضاف: “نحن بحاجة إلى كل الخبرات والمؤسسات الأهلية والرسمية والمؤسسات ذات العلاقة، والعمق العربي والدولي، والمطلوب من النقابة سماع عشرات الشهادات المتعلقة بجرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى