فلسطيني

فصائل فلسطينية تبارك “عملية الطعن” قرب سلفيت

اركت فصائل فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، في بيانات منفصلة وصلت “أمد للإعلام”، نسخةً منها، عملية الطعن التي وقعت قرب مستوطنة “أرئيل” في سلفيت، والتي نفذها فلسطيني وأدت لمقتل وإصابة عدد من المستوطنين.

المتحدث باسم حركة الجهاد في فلسطين عن الضفة طارق عز الدين، بارك العملية البطولية التي وقعت في مستوطنة ارئيل الاحتلالية.

وقال عز الدين، إنّ عملية” ارائيل” تعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني البطل الذي يقدم واجب مقاومة الاحتلال على إمكانات شعبنا الأصيل.

ومن جهته، أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أنّ الشباب الثائر في الضفة الغربية يضرب من جديد، ويفاجئ الاحتلال الصهيوني مرة أخرى في عملية فدائية في ما يسمى “مستوطنة أرائيل”، التي تشكل أحد بؤر الارهاب الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأوضح، أنّ هذه العملية تأكيد على مواصلة الشباب الثائر لانتفاضته المباركة دفاعاً عن المسجد الأقصى ورداً على جرائم الاحتلال، واستمراراً لمسيرة الثورة حتى تحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة.

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شيدت بعملية الطعن البطوليّة التي نفّذها أحد أبطال شعبنا قرب المنطقة الصناعية بمستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضي سلفيت شمال الضفة، والتي أدّت إلى إصابة عددٍ من المستوطنين بجراحٍ خطرة.

وأكَّدت الشعبيّة، أنّ هذه العملية رسالة جديدة تؤكّد إصرار شعبنا على استمرار مقاومته للاحتلال حتى دحره ونيل حقوقنا الوطنيّة.

وأشارت، إلى أنّ هذه العملية جاءت ردًا على سياسة الاعدامات الميدانيّة التي ينتهجها الاحتلال وأجهزته الأمنيّة بحق أبناء شعبنا، والتي لن يكون آخرها الطفلة الفلسطينيّة “فلة رسمي” التي جرى اعدامها بدمٍ بارد في بيتونيا يوم أمس، مُؤكدةً أنّ كل إجراءات الاحتلال وقواته الأمنيّة والعسكريّة لن تستطيع وقف مقاومة شعبنا ومواجهة سياساته العنصريّة والفاشيّة.

وفي السياق ذاته، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنّ عملية سلفيت البطولية هي رد على جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم بحق شعبنا وأرضه.

وأضافت، ستبقى إرادة شعبنا ومقاومته أقوى من جبروت الاحتلال وإرهابه ومنظومته الأمنية وتعزيزاته العسكرية.

وشددت، أنّ المقاومة بكل أشكالها مستمرة وستتصاعد ولن يستطيع الاحتلال إخماد نارها المشتعلة في كل مكان.

وأشارت، على اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف  تطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة بوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتقود وتؤطر نضال شعبنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى