أهم الاخبار

في ذكرى إعلان قيام دولة فلسطين«الديمقراطية» : تدعو «التنفيذية»إستعادة «الإعلان» بتطبيق قرارات «المركزي»

في الذكرى 34 لإعلان الاستقلال وقيام دولة فلسطين في 15/11/1988، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن إعلان الاستقلال وإعلان قيام دولة فلسطين، شكل ترجمة عملية لأهداف الانتفاضة الوطنية الكبرى، التي انطلقت عام 1987، ورسم بذلك الهدف المقدس لشعبنا الفلسطيني، والذي لا محيد عنه، ولا بديل عنه، باعتباره طريق الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وتجسيد الكيانية الوطنية والقومية لشعبنا الفلسطيني، وشق طريق عودة اللاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وأضافت الجبهة: لقد شكل «اتفاق أوسلو» انقلاباً على إعلان الاستقلال وإعلان قيام دولة فلسطين، وانحدر بأهدافه نحو حكم إداري ذاتي مقلص الصلاحيات، باتت مرجعيته، كما تؤكد الوقائع الدامغة، الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال.

وقالت الجبهة: في الوقت الذي رفع فيه إعلان الاستقلال وإعلان قيام دولة فلسطين في 15/11/1988، أسهم نضال شعبنا الفلسطيني، وشرع له أبواب العالم، تسانده في نضاله، وتدين العدوانية الفاشية الإسرائيلية، هبط «اتفاق أوسلو» بالقضية الفلسطينية وبحقوق شعبنا إلى متاهات الحلول الوهمية، والمفاوضات العبثية، بينما الأرض التي ستقام عليها دولة فلسطين تتسرب نحو مشاريع الاستيطان، وحمامات الدم تغرق شوارع مدن الضفة وبلداتها وقراها ومخيماتها، بما فيها القدس عاصمة دولة فلسطين وقطاع غزة، وتتغول الولايات المتحدة وإسرائيل في التطاول على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وأكدت الجبهة أن الاحتفال باليوم التاريخي، يوم إعلان الاستقلال وقيام دولة فلسطين يتطلب أولاً وقبل كل شيء، إغلاق ملف أوسلو، والعودة إلى السياق السياسي الذي ولد فيه الإعلان، المقاومة الشعبية والانتفاضة الشاملة، بما يملي على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي ستجتمع اليوم امتلاك الإرادة الوطنية، وتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، وإزاحة التردد والتعطيل جانباً، والانتقال إلى ورش تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي بوقف العمل بـ«اتفاق أوسلو» والتزاماته واستحقاقاته، بكل ما يتطلبه ذلك من خطط وإجراءات ميدانية في مواجهة الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا وتعميق وحدته الميدانية، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى