فلسطيني

هل سلم 60 مسلحًا من “عرين الأسود” أنفسهم لأجهزة الأمن الفلسطينية؟!

لا زالت وسائل الإعلام العبرية، تنشر مزيدًا من التقارير حول ما تدعي أنه نجاح الجهات الأمنية الإسرائيلية في القضاء على مجموعة “عرين الأسود” أو على الأقل الحد من قوتها، بعد اغتيال العديد من قادتها واعتقال آخر، وتسليم البعض منهم أنفسهم لأجهزة الأمن الفلسطينية.

وأوردت قناة 12 العبرية، الليلة الماضية، أن 60 مسلحًا من مجموعة “عرين الأسود” سلموا أنفسهم وأسلحتهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد اغتيال قادة التنظيم، مقابل الحصول على عفو من “إسرائيل”، يضمن لاحقًا ضمهم للعمل ضمن تلك الأجهزة.

مصادر فلسطينية مطلعة نفت لـ “القدس” دوت كوم، أن يكون هناك مثل هذا العدد من المقاومين الذين يعملون ضمن مجموعة “عرين الأسود”، وهو ما ينفي حقيقة تسليم أنفسهم.

وبينت المصادر، أن عدد من سلموا أنفسهم لا يتجاوز الـ 15، وبعضهم ممن هم بحالة صحية وبحاجة لرعاية ومتابعة طبية دائمة لا يستطيعون الحصول عليها بسبب المطاردة والملاحقة من مكان لآخر، فاضطروا لتسليم أنفسهم.

وقالت المصادر، إن الإعلام الإسرائيلي وبتعليمات من أجهزته الأمنية يحاول الترويج لما يعتبرها انتصارات في محاولة منه لإقناع جمهوره بالقضاء على المقاومة.

وتشير مصادر محلية أخرى من نابلس، أن مجموعة “عرين الأسود” لا زالت قائمة، وظهر عناصر يتبعون لها في جنازة الشهيد مهدي حشاش في بلاطة منذ أيام قليلة.

وتبنت “عرين الأسود” برفقة مجموعات أخرى من المقاومة التصدي لقوات الاحتلال واستهدافها بالأسلحة والعبوات الناسفة لدى اقتحامها مخيم بلاطة منذ أيام.

وأكدت “العرين” في بيانها أنها لا زالت موجودة وأنها مستمرة في مقاومتها للاحتلال، ولا زالت تصدر البيانات عبر حسابها في تلغرام بشكل معتاد كلما كان هناك حاجة، وسط ترقب دائم في أوساط الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى أن التقارير الإعلامية الإسرائيلية تحمل أبعادًا منها أمنية وأخرى محاولة تحقيق “انتصارات وهمية”، كما يرى المراقبون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى