أهم الاخبار

تفاصيل لقاء أعضاء من “تنفيذية المنظمة” بمفوض عام (أونروا)

حثت اللجنة العليا المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مع المفوض العام لوكالة (أونروا) فيليب لازاريني في مقر أمانة سر بمدينة رام الله، مساء اليوم الخميس، كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل الوكالة.

كما بحثت اللجنة مع لازاريني سبل تعزيز الحوار المؤسسي فيما بينهما لمواجهة التحديات التي تواجه (أونروا) واللاجئين الفلسطينيين، وكيفية تعزيز الدعم الإقليمي لتمويل الوكالة وتأمين التمويل الكافي والمستدام لميزانيتها، علاوة على متابعة نتائج مؤتمر المانحين للوكالة على المستوى الوزاري الذي عقد في أيلول/ سبتمبر الماضي بنيويورك فيما يتعلق باستراتيجية (أونروا)  وحشد الموارد.

كما ناقشت اللجنة العديد من القضايا المطلبية للاجئين الفلسطينيين والعاملين لدى (أونروا)، مؤكدة حرصها على تعزيز علاقتها مع الوكالة، وأن تبقى على تواصل دائم معها لمناقشة التحديات التي تواجه عملها والبحث عن الحلول العملية لمواجهة التحديات التي تعيق عملها والحفاظ على عمل (أونروا) والخدمات التي تقدمها للاجئين.

وأشارت اللجنة إلى أهمية التشاور بما هو مستجد حول التطورات التي ترافق عمل (أونروا)، وطرح خطط عملها وتطوير برامجها لمناقشتها، قبل الإعلان عنها، للخروج بموقف مشترك يصب في خدمة الوكالة واللاجئين الفلسطينيين.

وأوضحت اللجنة العليا أنها ناقشت، خلال الاجتماع، استراتيجية عمل (أونروا) للأعوام 2023 – 2028 مشيرة إلى أنه تم التأكيد على ضرورة أن تراعي الاستراتيجية احتياجات اللاجئين المتزايدة، وزيادة موازنتها لتلبية تلك الاحتياجات.

واعتبرت أن الدعم الإقليمي مهم لدعم ميزانية (أونروا)، مضيفة أنها ستعمل مع الوكالة والأطراف المعنية على توسيع قاعدة المانحين الإقليميين وحثهم على زيادة تمويلهم، والتوجه إلى الدول العربية المقتدرة لدعم (أونروا)، وحثها على توقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات لدعم ميزانيتها.

واستعرض المجتمعون نتائج مؤتمر المانحين للوكالة على المستوى الوزاري الذي عقد في أيلول/ سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وأكدوا ضرورة متابعة نتائج الاجتماع فيما يتعلق بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة للعام 2017 حول حشد الموارد المالية لـ (أونروا)، والتواصل مع جميع الشركاء والأطراف للعمل بما ورد فيه، لتأمين التمويل الكافي والمستدام في ميزانية الوكالة، خاصة في المحور الذي يحث فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجانها المعنية على زيــادة المساهمة المالية المقــدمة إلى (أونروا) من الميزانية العاديــة للأمــم المتحــدة، بما يتجاوز تكاليف احتياجات من المـوظفين الـدوليين، لتغطية تكاليف بعض الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى حث الدول المانحة على تقديم التبرعات في أوائل السنة، وقطع التزامات مالية متعددة السنوات للوكالة.

وسلمت اللجنة المفوض العام للوكالة ورقة بمطالب واحتياجات مجتمع اللاجئين في مناطق عمليات (أونروا)، تضمنت المطالبة بسرعة العمل على إعادة إعمار مخيم اليرموك، واستكمال عملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد، ودفع تعويضات لأبناء المخيم الجديد في مخيم نهر البارد، وصرف التعويضات لأصحاب البيوت المدمرة في حرب عام 2014، كما تضمنت الورقة القضايا المطلبية للموظفين العاملين لدى الوكالة.

وأكدت اللجنة العليا على الدور الحيوي لـ (أونروا) في خدمة اللاجئين وعلى استمرارية عملها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم طبقا للقرار 194، مشيرة إلى أن التحرك السياسي لمنظمة التحرير مستمر لحشد الدعم للتصويت النهائي على تجديد تفويض عمل الوكالة خلال الأسابيع المقبلة.

بدوره، استعرض لازاريني التحديات التي تواجه عمل الوكالة، والجهود التي تبذلها لتغطية العجز المالي، كما تطرق إلى استراتيجية (أونروا) للأعوام 2023- 2028، مؤكدا حرصه على تعزيز التنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية ودائرة شؤون اللاجئين بما يصب في خدمة اللاجئين، وأن لا يتخلف أحدهم عن الركب.

وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة العليا- أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: أحمد أبو هولي، وعزام الأحمد، وأحمد مجدلاني، وواصل أبو يوسف، وبسام الصالحي، ورمزي رباح، وعن الوكالة إلى جانب لازاريني، المستشار السياسي لـ (أونروا) رونالد ستينجر، والمستشار الإعلامي عدنان أبو حسنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى