فلسطيني 48

كيف سيكون دور الأحزاب بأراضي48 في المرحلة القادمة؟

أكدت قيادات في الجبهة الديمقراطية وحزب التجمع على أن المرحلة القادمة تطلب تلاحم الأحزاب في أراضي48، والعمل على إنجاز خطة الهدف منها هو الصمود في وجه الحكومة اليمينية القادمة، مشددين على أن المرحلة القادمة لن تكون سهلة، لاسيما في ظل وجود “بن غفير” وسموترتيش” داخل الحكومة الإسرائيلية.

ويقول القيادي في حزب التجمع الديمقراطي جمعة زبارقة في حديثٍ خاص مع الجرمق: “نحن لم ندخل البرلمان ولكن بما يخص مخطط النضال الجماهيري والشعبي نحن مستمرون، بما يخص باقي الأحزاب كل منهم لديه تصور للمرحلة القادمة”.

ويضيف، “بالنسبة للتجمع نحن لم نكن نرتكز على البرلمان، نحن نعتبر أن البرلمان جزء بسيط من النضال الشعبي على الأرض، الآن أكثر من أي وقت مضى مهم جدًا أن نتوحد أمام هذا الجرف اليميني المتطرف داخل البلاد”.

ويردف، “على الأحزاب الآن أن تقوم بالتنسيق ما بينها للمرحلة القادمة، لأن قضيتنا أبعد بكثير وأعمق بكثير من قضية الخلاف، نحن تخطينا الخلاف في أعقاب الانتخابات والآن نحن مقبلين على فترة عصيبة وعلينا أن نجلس كأحزاب وهيئات شعبية ولجنة المتابعة وكل المؤسسات لوضع خطة من أجل الوقوف والصمود أمام هذه الحكومة المتطرفة”.

ويقول القيادي في الجبهة الديمقراطية سامح عراقي لـ الجرمق: “سنشهد في المرحلة القادمة تحديات أكبر بكثير مما مضى، في اليومين الماضيين رأينا الاتفاقيات التي تبرم بين نتنياهو وبن غفير حول بالأساس تعميق الاحتلال والعودة إلى حومش، وتوسيع البؤر الاستيطانية، وتمويل شوارع التفافية بمليار شيكل بالضفة، هم يريدون تعميق الاحتلال و الأبارتهايد في الضفة”.

ويتابع، “بالإضافة إلى ما ذكرته، ملف النقب سيكون هو الأكثر سخونة خلال المرحلة القادمة، هذه التحديات هي التي نرصدها، أيضًا في المدن المختلطة سيكون هناك ما يطلقون عليه حوكمة أو تطبيق القانون”.

ما المطلوب؟

ويشير زبارقة إلى أن الخطط القادمة إلى جانب الارتكاز على النضال الشعبي ستتضمن التوجه إلى المؤسسات الدولية بما فيها حقوق الإنسان وكل المنظمات والهيئات الحقوقية وهيئة الأمم.

ويتابع زبارقة لـ الجرمق، “نحن نحتاج إلى حماية دولية مستقبلية في حال سارت هذه الحكومة على المسار الذي يريده بن غفير وسموتريتش فإنه يوجد خطر على وجودنا ونحن لا نريد أن نكون خارج وطننا”.

ويردف، “قضية العمل الدولي ضعيفة نسبيًا وعلينا الآن أن ندعمها ونطورها، هناك دول تعترض على نهج هؤلاء الفاشيين ومنها مؤسسات عالمية وبرأيي يجب أن تكون بالصورة ونحن اليوم نشدد على العمل الدولي”.

وبدوره يوضح عراقي أن أمام كل التحديات التي سيواجهها الفلسطينيون خلال المرحلة القادمة سيكون من المهم بعد تجاوز مرحلة الانتخابات والاختلافات والنقاشات، العمل بشكل منظم في الساحة البرلمانية، لافتًا إلى أن ذلك لا يكفي وأنه يجب العمل في الميدان أيضًا.

ويضيف، “الاعتماد الأساسي في المرحلة القادمة على الميدان والنضال الشعبي والجماهيري، وفضح ممارسات دولة إسرائيل، أتأمل أن يتم قريبًا الانتهاء من تلخيص الانتخابات وسنعمل في الحزب بعد ذلك على بناء مؤسسة تعنى بقضية الاحتلال وإعادة الاعتبار لقضية الاحتلال والوصول إلى نقاط ساخنة في الضفة”.

ويردف سامح عراقي لـ الجرمق، “سنستمر بزيارة أبناء شعبنا الفلسطيني هناك في الضفة للمساعدة، وبالنسبة للقضايا الأخرى يجب أن يكون هناك برامج وسيتم العمل على بناء برامج نضال لمواجهة كل تلك التحديات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى