فلسطيني

في ذكرى استشهاده عام 1935..«الديمقراطية»: باستشهاده جَسَّدَ الشيخ القسام الخيار الوطني لشعبنا الفلسطيني.

في ذكرى استشهاد الشيخ المناضل عز الدين القسام، في أحراج يعبد في جنين، في 20/11/1935، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن الشيخ الشهيد جسّد باكراً باستشهاده الخيار الوطني لشعبنا الفلسطيني، باعتباره الخيار العملي والفعال، لتحرير الأرض من الاستعمار والصهيونية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأضافت الجبهة: ما أدركه القسام، من عبث الرهان على بريطانيا، لإنقاذ المشروع الوطني، يدرك شعبنا اليوم، في مقاومته الشعبية، عبث الرهان على الوعود الأميركية وعلى وعود الرباعية الدولية التي نفقت تحت وطأة التحولات الدولية الجارية، والتي أهالت عليها التراب نضالات شعبنا، وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، غير القابلة للتصرف، بعيداً عن كل أشكال التسويات الهابطة والفاسدة، التي تجعل من الاحتلال الإسرائيلي شريكاً في تقاسم أرضنا المحتلة.

وقالت الجبهة: لقد حفظ شعبنا للشيخ الكبير عز الدين القسام، ابن مدينة جبلة السورية، مكانته التاريخية، وبات علماً من أعلام القيادات الوطنية التي أدركت بفطرتها الوطنية، أن الأوطان لا تبنى إلا بالتضحيات الغالية، وعلى طريق القسام، يقدم شعبنا التضحيات الغالية، دون تردد، في ظل انفصال القيادة الرسمية، في مسارها السياسي، عن المسار النضالي لشعبنا، وإصرارها على الرهان على الحلول الموعودة، تؤكد الوقائع أنها مجرد أحلام سوداء، لن تعود على شعبنا إلا بالخراب والضرر الشديدين.

ودعت الجبهة في ختام بيانها، إلى إعلاء ذكرى الشيخ القسام، وسيرته النضالية، عبر استلهام العبر والدروس منها، ما يتطلب من القيادة الرسمية حسم أمرها لصالح التحرر من الوعود الأميركية، وقيود أوسلو والتزاماته، وتبني بالمقابل، خيار شعبنا، في المقاومة الشاملة، وبكل أشكالها، والتمسك بكامل الحقوق الوطنية المشروعة، في تقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى