محليات

معرض المنتجات الفلسطينية 2022″ يجمع شركات من الضفة وغزة تحت سقف واحد

بهدف دعم المنتج الوطني ورفع تنافسيته، انطلقت فعاليات معرض المنتجات الفلسطينية 2022، في مدينة البيرة، بحضور رئيس الوزراء د.محمد اشتيه والذي ينظم بالشراكة بين وزارة الاقتصاد الوطني، واتحاد العام للصناعات الفلسطينية، وبالتعاون مع مؤسسة فردرش نومان الألمانية ومشروع تصدير.

وتشارك 60 شركة فلسطينية في المعرض الذي يستمر في عرض وتسويق المنتجات الفلسطينية على مدار ثلاثة أيام متتالية، وتمثل فرصة لتبادل الخبرات والخدمات في شتى القطاعات الصناعية .

وقال رئيس الوزراء د.محمد اشتية خلال افتتاح المعرض، إن “الصناعة مركب رئيسي في الاقتصاد الوطني، حيث ارتفعت نسبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الماضية بشكل ملموس، والحكومة تضع كل امكانياتها لدعم هذا القطاع، مثلما نهتم بالعديد من القطاعات وفي مختلف المحافظات، ونشجع الصناعات المرتبطة بالزراعة، فهذا الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا”.وتابع: “إن المعرض يحمل رسالة مهمة نحو تعزيز إمكانيات التطوير لا سيما في مجال التسويق والوصول إلى الأسواق العالمية، علما أن وزارة الاقتصاد تقوم بجهد كبير في هذا السياق بالشراكة مع اتحاد الصناعات والغرف التجارية”.وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف الأسمى هو الانتقال من الصناعات الخفيفة إلى الصناعات المتقدمة.وأضاف اشتية: “إلى جانب ما رأيناه في المعرض من صناعات بسيطة وتحويلية خفيفة، هناك صناعات مهمة جدا في المناطق الصناعية في أريحا والخليل ونابلس ومختلف المحافظات، واهتمامنا كبير بهذه المناطق كون الصناعة هي عماد اقتصاد أي بلد، ويشغل عددا كبيرا من المواطنين”.

وقال رئيس الوزراء: “الصناعات الفلسطينية موجودة في العديد من دول العالم وهي متميزة وتسويقها جيد، لكن هذا غير كافي إذ نحتاج الى جهد أكبر، بالشراكة مع القطاع الخاص حتى تتقدم الصناعة الوطنية، ونحن نعلم أن بعض الصناعات تنافس على المستوى الإقليمي والعالمي”.وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، أوضح لوطن، أن المعرض يعطي صورة إيجابية عن القطاع الخاص الفلسطيني واستثماراته المستمرة التي تظهر جودتها وحجمها في معارض المنظمة مثل معرض “معرض المنتجات الفلسطينية 2022”.من جانبه، قال نور الدين جرادات، لوطن، إن اتحاد العام للصناعات الفلسطينية يعمل منذ نشأته على تطوير على كافة الصناعات الفلسطينية، مضيفاً: من خلال معرض اليوم نستطيع ملاحظة التطور على المنتجات الفلسطينية المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.وقالت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام، لوطن، إن المعرض يصنع آفاقا لأصحاب الصناعات ويقيم العلاقات الاقتصادية بينهم وبين المستهلكين.مضيفة ان من خلال المعرض اليوم شاهدنا منتجات فلسطينية ذات جودة منافسة. وينظم المعرض هذا العام برعاية استراتيجية من بنك فلسطين وماسية من شركة جوال وذهبية من صندوق الاستثمار، ووثيقة التأمين من قبل شركة تمكين للتأمين.بدوره، قال مدير إدارة المبيعات في شركة جوال علاء حجازي، لوطن، إن رعاية الشركة للمعرض تمثل رسالة دعم للمنتج الوطني، مضيفا: هي رسالة كل القطاع الفلسطيني بأنه قادر على مواجهة كل التحديات والمعوقات التي تقف في طريقه.وقال مدير فرع رام الله شركة تمكين للتأمين يوسف حمد، لوطن، إنه فكرة رعاية وثيقة التأمين لمعرض الصناعات والمنتجات الوطنية جاءت للتأكيد على ضرورة التكامل والتكاتف لدعم المنتجات الوطنية وصولاً للاكتفاء الذاتي.ويتميز المعرض بمشاركة 20 شركة ومصنع من قطاع غزة، ضمن جهود برنامج تصدير الذي يعمل على تشجيع التبادل التجاري وبناء جسور التواصل التجاري بين الضفة وغزة.

وقال مدير برنامج تصدير نسيم نور، لوطن، إن “مشركتنا جاءت لدعم المنتج الوطني وخاصة منتجات قطاع غزة، التي تعاني من آثر حصار خانق وهي بحاجة لدعم وتشجيع لتأخذ مكانتها في السوق الفلسطيني، ومن هنا تم دعم عدد من شركات قطاع غزة للمشاركة في المعرض”.ويشكل معرض المنتوجات الفلسطينية لهذا العام فرصة ذهبية لعرض المنتجات الفلسطينية وتعريف المستهلك بها، وفتح نوافذ تسويقية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى