فلسطيني

رام الله: ورشة عمل توصي بضرورة توفير الحماية للصحفيات وتحقيق الأمان الوظيفي لهن

أوصى مشاركون في ورشة عمل نظمها راديو «نساء أف أم»، اليوم الإثنين، بضرورة العمل على توفير الحماية للصحفيات أثناء عملهن في الميدان، سواء فيما يتعلق بالبعد المجتمعي أو بالانتهاكات الإسرائيلية، وتحقيق الأمان الوظيفي لهن.

ونظمت الورشة في مدينة رام الله، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تحت عنوان آمنة في الميدان، وذلك لتعزيز سلامة وحقوق الصحفيات من خلال الإعلام والمناصرة، ولمناقشة التحديات المجتمعية والسياسية المهنية التي تواجه الصحفيات في فلسطين.

وقالت منسقة برنامج الاتصال والإعلام في مكتب اليونسكو هلا طنوس: «إن الورشة مهمة ليكون الصحفيون على علم بحقوقهم، وليحموا أنفسهم من أي خطر، منوهة إلى أن “اليونسكو” تحاول دعم الصحفيات وتعمل على ذلك».بدوره، قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر: إن الاحتلال يستهدف الصحفيات، خاصة في القدس المحتلة، حيث ارتفعت الانتهاكات بحقهن هذا العام بنسبة 20%، بمعدل 800 اعتداء، كما استشهدت صحفيتان برصاص الاحتلال هما شيرين أبو عاقلة وغفران وراسنة.

وأضاف: أن النقابة تعمل على توعية الصحفيات بموضوع السلامة المهنية، ورفع نسبة مشاركتهن في الهيئات القيادية، ليأخذن دورهن في المؤسسات الصحفية والنقابة.من جانبها، قالت منسقة وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الإعلام هبة عساف: إن الوزارة شريكة في نقل الحقيقة للعالم، وفضح ممارسات الاحتلال بحق شعبنا.

وتابعت: أن الاحتلال يهدف من خلال انتهاك حقوق الصحفيين إلى محاربة المحتوى الإعلامي الفلسطيني، مشيرة إلى أن الوزارة تعد تقريرا شهريا يوثق الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيات، كما تدرب الصحفيات لتطوير قدراتهن وكفاءتهن، وتوعيتهن بحقوقهن القانونية.من جهته، قال الباحث والمدرب في الإعلام المجتمعي معز كراجة: إن النقاش يجب أن يتركز على طبيعة البيئة القانونية التي تنظم العمل الصحفي، وعلى علاقة الصحفيات بالمستوى السياسي، وعلى الثقافة والبيئة الاجتماعية، حيث تواجه بعض الصحفيات تحديات، خاصة في تغطية مواضيع متعلقة بما يسمى قضايا الشرف، والعنف الأسري، فيما شددت المحامية في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان خديجة زهران على ضرورة أن تقوم المؤسسات المختصة بدورها في العمل على توفير الحماية للصحفيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى