اسرائيليات

الصحافة الإسرائيلية بعد عملية القدس المحتلة: كل ما تخشاه “إسرائيل” وقع خلال 12 ساعة.

أعادت العملية المزدوجة في مدينة القدس المحتلة، صباح اليوم، إلى الوعي الإسرائيلي مشاهد اعتقدت المستويات الأمنية والعسكرية في دولة الاحتلال أنها لن تعود، بعد انتهاء انتفاضة الأقصى.

المحللون الإسرائيليون أجمعوا على أن خلية منظمة تقف خلف العملية، واعتبروا أنها تمثل صعوداً في مسار المرحلة الحالية من المقاومة المسلحة، في الضفة والقدس المحتلتين.

وقال محرر الشؤون الفلسطينية في قناة “كان” العبرية، ليئور ليفي، إن “خلية مسلحة قررت أن تعيد إسرائيل سنوات للوراء بتفجيرين متزامنين”.

وأكد الصحفي الإسرائيلي أن حيثيات العملية تشير إلى وجود خلية منظمة تقف خلفها، قائلاً: هذه ليست عملية دهس او طعن 

هذه عملية معقدة تحتاج لتنظيم وتمويل وإعداد دقيق.

وربط المراسل العسكري لموقع “والا” العبري، أمير بوحبوط، بين العملية في القدس المحتلة واحتجاز جثمان إسرائيلي في جنين والاشتباكات شرق نابلس.

واعتبر أن “حماس لديها مصلحة واضحة في زيادة العمليات ضد إسرائيل”.

وعن الواقع المعقد الذي يواجه دولة الاحتلال، قال: عرين الأسود لن تختفي، وخطف الجثة في جنين دليل على الواقع المتفجر في الضفة.

وكشف عن تخوفات إسرائيلية من عمليات أخرى، في القدس المحتلة، في الفترة القريبة.

ويتفق الصحفي في إذاعة جيش الاحتلال، شاحر غليك، على الوضع المتفجر في وجه “إسرائيل”، وقال: انفجاران في القدس، وخطف جثة إسرائيلي في جنين، إطلاق نار كثيف خلال اقتحام قبر يوسف، كل ما تخشاه “إسرائيل” وقع خلال 12 ساعة.

وأكد المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشع، أن المستويات الأمنية والعسكرية في دولة الاحتلال أمام “ساحتين مفتوحين” حالياً بعد العملية التفجيرية في القدس المحتلة، واحتجاز جثمان إسرائيلي في جنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى