فلسطيني

«الديمقراطية»: شعبنا يرفض أن تكون دماء أبنائه موضوعاً للمزايدة بين الأحزاب الإسرائيلية.

تعقيباً على العملية الإجرامية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً لها اليوم، رفضت فيه أن تكون دماء شعبنا موضوعاً للمزايدة السياسية بين الأحزاب الإسرائيلية، وصراعها على السلطة.

وقالت الجبهة في بيانها: إن الغزو الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء لمدينة نابلس، وما ارتكبته قواته من جرائم بحق أبناء شعبنا، لن يمر دون أن تدفع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحين ثمنه غالياً.

وأضافت الجبهة: لقد رسم شعبنا خياره السياسي، باعتماد المقاومة الشاملة بكل أساليبها وأدواتها، وسيلة للخلاص من الاحتلال والاستيطان، وهو يدرك ما عليه من تضحيات في سبيل ذلك، لذا لن ترهبه عمليات الغزو، والقتل والاعتقالات الجماعية، بل سوف يزيد ذلك من تأجيج نار المقاومة، ويعزز صلابتها وثباتها، ويعمق قناعة أبناء شعبنا أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.

وختمت الجبهة داعية إلى المزيد من الجهد الميداني لتأطير المقاومة الشعبية، وتسليحها بعناصر القوة والصمود، ما يتطلب من السلطة الفلسطينية وحكومتها، إعادة صياغة برامجها وخططها، ورسم موازناتها بعيداً عن الهدر والعبث بالمال العام، ولصالح خدمة المصالح الوطنية وبشكل خاص مصالح الفئات الدنيا وذات الدخل المحدود .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى