اسرائيليات

بن غفير يدعو لاغتيالات وتشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين.

دعا زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، الأربعاء، للعودة إلى سياسة الاغتيالات وتشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين ردا على هجومي القدس.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية مقتل شخص وإصابة 22 في انفجارين وقعا صباح الأربعاء في موقعين مختلفين بالقدس الغربية، وأشارت إلى أن 3 من المصابين في “حالة خطيرة”.

وقال بن غفير، المرشح لتولي حقيبة الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية القادمة، للصحافيين في موقع الانفجار بعد تلقي إيجاز من الشرطة: “على الإرهاب أن يدفع ثمنا باهظا للغاية”.

وأضاف: “هذا يعني العودة إلى الاغتيالات المستهدفة ووقف التسهيلات في السجون وفرض القيود على المعتقلين في السجون ووقف المدفوعات للسلطة الفلسطينية التي تدعم العنف ومن يقتل اليهود”.

وأردف: “هذا يعني فحص مواقع انطلاق المنفذين والوصول إلى قراهم وفرض إغلاق وإجراء عمليات التفتيش من منزل إلى منزل من أجل إعادة الردع”.

وتابع بن غفير: “علينا تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن، فالرعب لا ينتظر”.

من جهته، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، في تغريدة: “نحن في صباح عصيب، هذا هجوم مركب معقد في موقعين، ويبدو أنه نتيجة بنية تحتية منظمة”.

وأضاف بارليف: “تعمل شرطة إسرائيل وجهاز الأمن العام والجيش الإسرائيلي خلال هذه الساعات لتحديد مكان المنفذين ومن أرسلوهم لتنفيذ الهجوم، وسنصل إليهم ونعتقلهم أحياءً أو أمواتًا”.

وأكمل: “معركتنا ضد العنف الفلسطيني طويلة الأمد ومعقدة، ولا نعتزم التهدئة للحظة، سيستمر هذا النشاط بتصميم وقوة كاملين”.

وقالت هيئة البث: “بحسب مصدر في الشرطة، فإن العبوتين كانتا تحتويان على الكثير من المتفجرات ويبدو أنه تم تفعيلهما عن بعد بواسطة الهواتف المحمولة، لأن كليهما متشابه في الحجم”.

وأضافت: “وفقًا لهجم العبوات، فقد كان من الممكن أن تنتهي الهجمات بعدد من الضحايا أكثر بكثير مما كانت عليه”.

وذكرت أن العبوة الأولى كانت مخبأة في حقيبة تم تفجيرها عن بعد بالقرب من موقف للحافلات قرب مدخل بلدة “جفعات شاؤول”.

وقالت: “تشتبه الشرطة في أن المشتبه به وصل على دراجة كهربائية ووضع عبوة ناسفة”.

وزادت الهيئة: “وفي الحادث الثاني انفجرت عبوة ناسفة عند مفرق راموت بالمدينة”.

وأشارت الشرطة الإسرائيلية، بحسب الإذاعة، إلى أنها “تشتبه بأن الهجومين وقعا على خلفية قومية”.

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجومين.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية يعقد رئيس الوزراء يائير لابيد جلسة لتقييم الوضع أمنيا قبل أن يطلع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو على التفاصيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى