اسرائيليات

قاموا بتصوير المكان .. تَقديرات إسرائيلية: مجموعة نفذت العمليات بالقدس بالتزامن.

تشير تقديرات أمنية إسرائيلية لا زالت تحت المراجعة، أنه قد تكون مجموعة من الفلسطينيين هم من نفذوا الهجوم المزدوج.

ووفقًا لموقع واي نت العبري، فإن هناك تقديرات بأنهم عملوا بدون توجيه خارجي أو من خلال عمل منظم كبير، رغم أنه يبدو خططوا للهجوم منذ فترة طويلة، وأن الخلية كانت تعرف جيدًا المنطقة.

ويشتبه أن المنفذون قاموا بتصوير مقاطع فيديو للمكان قبيل عملية التفجير تظهر وجود أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين، ثم قرروا وضع العبوة الناسفة وقاموا بتفجير الأولى من مكان بعيد.

ووفقًا للتحقيقات الأولية، فإن هذه عبوات صغيرة نسبيًا ومعظم الإصابات ناتجة عن المسامير والمواد المعدنية التي كانت بداخلها والتي تناثرت لمسافة قصيرة وأصابت أقرب الأشخاص إليها.

وعقب ذلك انفجرت عبوة ناسفة أخرى في مفرق راموت بطريقة مماثلة. 

ولا يزال التحقيق جاريًا في احتمال أن يكون هؤلاء فلسطينيون من مدن الضفة الغربية، بدون استبعاد أن تكون خلية من شرقي القدس أو أحد مخيمات اللاجئين في محيطها.

وأشار الموقع إلى أنه لم يكن هناك تحذير استخباراتي مسبق، ولكن هناك تقييمات عامة حول احتمالية تنفيذ هجمات بالعبوات الناسفة.

وقال ضابط بالشرطة الإسرائيلية إنه كان يتوفر معلومات استخباراتية حول احتمال وقوع مثل هذا الحدث لكن بدون معلومات مركزة ومفصلة، ويبدو أن العملية نفذت من خلية منظمة وليس عفوية وتجري عملية واسعة لملاحقة المنفذين.

ورفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب إلى المستوى 3 قبل الأعلى، خوفًا من أي هجمات مماثلة وللوصول للمنفذين.

ومنذ رفع حالة التأهب تم وصول أكثر من 60 بلاغًا بوجود أجسام مشبوهة.

وأجرى يائير لابيد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته تقييمًا أمنيًا بحضور وزير جيشه بيني غانتس وكبار قادة الأمن، وأطلع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو بصورة تطورات الوضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى