اسرائيليات

لابيد: الهجوم في القدس يختلف في طبيعته عما رأيناه خلال السنوات الأخيرة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته يائير لابيد، إن الهجوم المزدوج الذي وقع في القدس يوم الأربعاء، يختلف في طبيعته عن الهجمات التي شهدتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات للابيد على “تويتر”، عقب تفجيرين بعبوات ناسفة وقعا في موقعين مختلفين بالقدس الغربية، أسفرا عن مقتل إسرائيلي وإصابة 19 شخصا، بينهم 4 في حالة خطيرة.

وقال لابيد: “أنهيت الآن تقييما واسعا للوضع مع وزير الجيش ووزير الأمن الداخلي والجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة بشأن حادثتين خطيرتين وقعا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة”.

وأضاف: “الحادث الأول هو الهجوم المزدوج في القدس. هذا حدث مختلف عما رأيناه في السنوات الأخيرة. يجري الآن جهد استخباري مكثف سيؤدي إلى اكتشاف الحقيرين، واكتشاف من يقف ورائهم ومن يمدهم بالسلاح”.

ومضى لابيد: “أريد أن أقول من هنا لمواطني إسرائيل، سنصل إليهم. يمكنهم الركض والاختباء ولن يساعدهم ذلك. قوات الأمن ستصل إليهم. إذا قاوموا ستتم تصفيتهم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف نطبق عليهم العقوبة القصوى وفقا للقانون”.

وتابع: “في تقييم الوضع اليوم، وجهنا بزيادة القوات في منطقة القدس في الأيام المقبلة، وزيادة عمليات التمشيط في جميع القطاعات ذات الصلة. ينتشر الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة في المنطقة خلال هذه الساعات لضمان عدم وقوع المزيد من الهجمات”.

وبحسب الشرطة الإسرائيلية وقع التفجيران بعبوات ناسفة، الأول عند محطة للحافلات قرب بلدة “جفعات شاؤول”، فيما وقع الثاني في راموت بالقدس الغربية أيضا.

وخلال السنوات الأخيرة الماضية، كانت الهجمات ضد المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية يتم تنفيذها عادة من خلال الدهس أو الطعن أو حتى بإطلاق نار.

وأردف لابيد: “الحادثة الثانية هي اختطاف الشاب الإسرائيلي تيران بيرو الذي كان من المفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الثامن عشر غدا، والذي أصيب بجروح قاتلة في حادث سيارة في جنين. تحدثت مع والد تيران اليوم بحسب شهادة العائلة، دخل الخاطفون المستشفى وفصلوا الطفل الذي كان يكافح من أجل حياته، عن الأجهزة واختطفوا جثته”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته: “أثبتت إسرائيل في الأشهر الأخيرة أنه لا مكان ولا إرهابي لا تعرف كيف تصل إليه، من قصبة نابلس، مخيم جنين، إلى ساحات قريبة وبعيدة. إذا لم تتم إعادة جثة تيران، سيدفع الخاطفون ثمنا باهظا”.

وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن جثة أحد مواطنيه وهو شاب درزي توفي بحادث سير في محيط مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، تم خطفها من مستشفى فلسطيني.

ولم تعلن أية جهة عن مسؤوليتها حتى الآن عن اختطاف الجثة أو مطالبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى