اسرائيليات

الليكود يُوقع إتفاقاً يمنح بن غفير حقيبة “الأمن الداخلي” وصلاحيات استيطانية واسعة

وقع حزبا الليكود و”عوتسما يهوديت” الفاشي على اتفاق ائتلافي صباح اليوم، الجمعة.وكما هو متوقع، سيتولى رئيس هذا الحزب، إيتمار بن غفير، حقيبة الأمن الداخلي مع صلاحيات واسعة، وستطلق على هذه الحقيبة تسمية “وزارة الأمن الوطني”.

وبحسب الاتفاق، سيتولى عضو الكنيست عن هذا الحزب، يتسحاق فاسيرلاوف، حقيبة “تطوير النقب والجليل”، وسيعين عضو الكنيست عاميحاي إلياهو وزيرا للتراث. ويمنح الاتفاق بن غفير وحزبه هيئات لإنفاذ القانون كانت موزعة حتى الآن بين عدد من الوزارات.وستنقل إلى مسؤولية “وزارة الأمن الوطني” ما تسمى وحدة حرس الحدود في الضفة الغربية، و”الشرطة الخضراء” وهي وحدة ذات صلاحيات إنفاذ وتحقيق ومحاكمة تعنى بالمخاطر البيئية مثل النفايات ومياه الصرف الصحي، وكذلك وحدة “الدوريات الخضراء” التي كانت خاضعة لسلطة الطبيعة والحدائق، وسلطة إنفاذ قانون الأراضي التي تعمل في إطار وزارة المالية. كما جرى الاتفاق على تشكيل “حرس وطني” واسع النطاق، وتوسيع نظام عمل وحدات الاحتياط فيما يسمى “حرس الحدود”.

وفي هذا السياق، فإنه سيتم نقل 22 سرية من “حرس الحدود” التي تعمل في الضفة الغربية حاليا من مسؤولية الجيش الإسرائيلي إلى وزارة بن غفير، وستكون لهذه القوات صلاحيات شرطية.وحذر مسؤول في “جهاز إنفاذ القانون”، اليوم، من أن “هذا الأمر سيحول “حرس الحدود” في الضفة إلى شرطة خاصة لبن غفير في الاراضي المحتلة ” وفق ما نقلت عنه صحيفة “هآرتس”.ويقضي الاتفاق الائتلافي بتوسيع صلاحيات ما تسمى وزارة تطوير النقب والجليل أيضا، وستنقل إليها مسؤولية شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية. وسيطلق على هذه الوزارة تسمية “وزارة تطوير النقب والجليل والمناعة القومية”.

وستضم وزارة “التراث” سلطة الآثار والمجلس للحفاظ على المواقع الأثرية. وسيتم تقسيم هذه الوزارة بحيث يحصل حزب شاس على وزارة الأطراف، أي المناطق الواقعة بعيدا عن وسط البلاد. وسيحصل “عوتسما يهوديت” على رئاسة لجنة الأمن الداخلي في الكنيست، والتناوب على رئاسة لجنة “الصندوق من أجل مواطني إسرائيل” ومنصب نائب وزير في وزارة الاقتصاد.وقال مصدر في الليكود في بيان إن “الهدف الآن هو محاولة التوصل إلى اتفاقيات حول مناصب مع الجميع. ونأمل أن يدخل حزب الصهيونية الدينية إلى هذا المسار أيضا، وإن لم يفعل ذلك فسيبقون الأخيرين ويتعرضون إلى ضغط شعبي”.ويظهر من ذلك أن الاتفاق الائتلافي الذي تم الإعلان عن توقيعه هو بالأساس محاولة لممارسة ضغوط على رئيس الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، كي يتنازل عن قسم من مطالبه. وجرى الإعلان عن أن هذا الاتفاق الائتلافي بين الليكود و”عوتسما يهوديت” ليس اتفاقا رسميا، وإنما هو إعلان عن تسوية الخلافات ببين الحزبين.ودعا بن غفير “جميع كتل اليمين إلى تشكيل حكومة يمين بالكامل بأسرع ما يمكن. ويحظر أن يحكم لبيد وغانتس في دولة إسرائيل يوما آخر”.وأضاف أنه “نفذنا هذه الليلة خطوة هامة من أجل تشكيل حكومة يمين كاملة. إعادة الأمن إلى الشوارع واهتمام بالنقب والجليل ومناعة قومية للمواطنين القدامى ولمراكز الشبان وأيضا للمواقع التراثية في إسرائيل. ويسرني أن الاتفاق على الوزارات التي سيحصل عوتسما يهوديت عليها سيسمح لنا بتنفيذ تعهداتنا الانتخابية من أجل الأمن وتعزيز النقب والجليل والمناطق خارج وسط إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى