أهم الاخبار

«الديمقراطية»: مقاومة التطبيع وعزل دولة الإحتلال هو المعنى الجوهري للتضامن مع شعبنا الفلسطيني.

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم: إن مقاومة التطبيع، بكل أشكاله مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على عزلها إقليمياً ودولياً، هو الجوهر الأرقى لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني في 29/11 من كل عام.

ودعت الجبهة المجتمع الدولي لتأكيد وقوفه إلى جانب شعب فلسطين، في اليوم العالمي للتضامن معه، إلى تحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية، للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الأمم المتحدة، ذات الصلة بالقضية الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي التام من الأرض الفلسطينية (والعربية) التي احتلت في الحرب العدوانية في حزيران (يونيو) 67، وتطبيق القرار 194 الذي يكفل للاجئين الفلسطينيين العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وأضافت الجبهة: في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، إن تحويل المجتمع الدولي، إعلان يوم 29/11 من كل عام، للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، يشكل اعترافاً من المجتمع الدولي لمسؤوليته التامة عن قرار التقسيم رقم 181 تاريخ 29/11/1947، وبالتالي مسؤوليته عن حل القضية الوطنية الفلسطينية وفقاً لمبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، وشرعة حقوق الإنسان، بما يكفل لشعبنا في كل أماكن تواجده، حقه في تقرير مصيره، في أراضي الـ 48، في مواجهة سطوة منظومة القوانين الصهيونية العنصرية والفاشية، وفي أراضي الـ 67، للخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وقالت الجبهة: إن شعوبنا العربية وهي تعلن تضامنها مع شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، مدعوة من موقع مسؤوليتها الوطنية والقومية، للنضال ضد كل مظاهر التطبيع مع دولة الاحتلال، بما في ذلك تحالفات أبراهام سيئة الصيت، والعمل على عزل دولة الاحتلال، ومساءلتها أمام المؤسسات الدولية عن جرائمها ضد الإنسانية، وجرائم الحرب التي ارتكبتها، وما زالت ترتكبها، ضد شعبنا الفلسطيني، وشعوبنا العربية، في الأردن ولبنان وسوريا والعراق وليبيا ومصر والسودان وتونس، وإدراجها  على لائحة الدول الراعية للإرهاب الصهيوني المنظم، وباعتبارها دولة مارقة  متمردة على القوانين وقرارات الشرعية الدولية.

وفي سياق إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، دعت الجبهة القيادة السياسية الرسمية إلى إعادة النظر باستراتيجيتها التي ما زالت تقوم على الرهان على الوعود الأميركية الفارغة، وأن تعيد إعلاء العنصر الفلسطيني الداخلي، أساساً للصمود ومواجهة الاحتلال، خاصة في ظل نتائج الانتخابات التشريعية الإسرائيلية الأخيرة، ووصول غلاة المستوطنين إلى المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، ما يتطلب استراتيجية فلسطينية تقوم على المواجهة الشاملة، سياسياً، واقتصادياً، ودبلوماسياً، بما في ذلك وقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، وتطبيق قرارات المجلس المركزي في الدورة 31، والمجلس الوطني في الدورة 23، والتأسيس لعلاقات وطنية جديدة، تقوم على الشراكة الوطنية، وفق مبادئ الائتلاف الوطني، وقيم ومعايير حركات التحرر الوطني وتجارب الشعوب التي حققت انتصاراتها على قوى الاحتلال والاستعمار.

وختمت الجبهة بتوجيه تحية الإجلال والإكبار للشهداء، الذين صنعوا بدمائهم هذا اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، كما وجهت التحية النضالية للأسرى في صمودهم في زنازين المواجهات اليومية، وإلى الجرحى الذين ما زالوا ينتظرون لحظة العودة إلى الميدان، وأخيراً وليس آخراً، إلى كافة المناضلين تحت راية فلسطين، وراية م. ت. ف. الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، فلسطينيين وعرباً وقوى شقيقة وصديقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى