أهم الاخباراسرائيليات

تسجيلات تكشف عُمق الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي خلال عملية “سيف القدس”

كشف مساء الثلاثاء، عن تسجيلات لمفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي، تكشف مدى الفشل الاستخباراتي في تقدير الأوضاع الأمنية قبل عملية “حارس الأسوار/ سيف القدس/ هبة الكرامة” في مايو/ أيار 2021.

ويقول شبتاي في إحدى التسجيلات قبل أيام من توتر الأوضاع بالقدس في ذروة شهر رمضان – كما ورد في قناة ريشت كان – هذا المساء، “دعونا لا نتوتر.

خلال يومين أو ثلاثة ستنتهي أي أحداث”.وكان شبتاي يتحدث مع وزير” الأمن الداخلي” حينها أمير أوحانا، لتقييم الأوضاع، حيث حاول مفوض الشرطة الإسرائيلية طمأنة أوحانا الذي أبدى قلقه من إمكانية توتر الأوضاع.واقترح شبتاي حينها عدم تغيير الوضع الراهن في الأقصى ومنع اقتحامات المستوطنين للمسجد في يوم “القدس” الذي نظمت فيه مسيرة “الأعلام” والتي أدت لعملية “حارس الأسوار/ سيف القدس” بإطلاق حماس صواريخ تجاه القدس.

وقال شبتاي حينها، إنه في كل عام يدخل المستوطنين إلى الأقصى في يوم “القدس”، فيما اقترح أوحانا ترك قرار السماح باقتحام المسجد غامضًا حتى اللحظة الأخيرة وكذلك قرار مسار مسيرة الأعلام، خاصة في ظل إمكانية اشتعال الأوضاع بشكل غير ضروري في هذا الوقت (أي حينها).

وخلال التقييم الأمني ذاته ظهر رئيس شعبة الاستخبارات في الشرطة الإسرائيلية إيغال بن شالوم، قال إن ممثل الشاباك أطلعه أيضًا على مخاوف التصعيد في أوساط الأسرى بالسجون، بينما قال ممثل مصلحة السجون الإسرائيلية إن هناك تقديرات ومعلومات استخباراتية سرية وعلنية بإمكانية تفجر الأوضاع، وهناك زيادة يقظة.

وزادت هذه التقييمات من قلق أوحانا الذي دعا لزيادة اليقظة والاستعداد لإمكانية تفجر الأوضاع، فيما قال شبتاي إنه سيقوم بتقييم الوضع وحسب ذلك سيتخذ القرارات.وقالت القناة، إن هذا الفشل رأه الجميع خلال 12 يومًا من الأحداث التي امتدت للمدن المختلطة (الخط الأخضر)، والتي واجهت صعوبة بالغة في التعامل معها.وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن هذه التسجيلات ليست كاملة، وأن المفوض تعامل مع الوضع حينها وفق المعلومات المتوفرة من الأجهزة الأمنية، وأن أي محاولة لربط هذا بما جرى حينه فهو مجرد خطأ ضد الحقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى