أهم الاخبار

«الديمقراطية»: جريمة إعدام الشاب عمار مفلح يؤكد أن دولة الأبارتهايد ماضية في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية.

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بيانًا اليوم، قالت فيه، إن «جريمة إعدام الشاب عمار مفلح بدم بارد برصاص جندي إسرائيلي في بلدة حوارة بنابلس وأمام مرأى العالم، وتركه ينزف دون إسعافه، يعكس طبيعة هذا المحتل المجرم، ويؤكد أن دولة الأبارتهايد والإرهاب الإسرائيلية ماضية في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية القائمة على القتل والتعطش للدماء الفلسطينية والتهويد والتهجير وسرقة الأراضي والاستيطان».

وأضافت الجبهة وهي تنعى الشهيد عمار مفلح وتدعو لتشييعه بموكب جنائزي يليق بالشهداء وتضحياتهم أن «الرد على هذه الجريمة وسواها من جرائم الاحتلال لا يمكن أن تواجه إلا بالمقاومة الشعبية الشاملة بكافة أشكالها وإدامة الاشتباك والمواجهة مع جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في كافة الميادين والساحات، ما يتطلب من سلطة الحكم الإداري الذاتي تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية الكفيلة بقيادة وتأطير نضال شعبنا وصولاً إلى الانتفاضة والعصيان الوطني الشامل ضد الاحتلال، وتوفير الحماية السياسية والأمنية لها».

وأوضحت الجبهة في بيانها «يخطئ الاحتلال إن ظن أن جرائمه سترهب شعبنا أو تنال من مقاومته، بل ستزيد شعبنا إصراراً وعزيمة على تصعيد مقاومته بكافة أشكالها وأساليبها إلى أن يرحل الاحتلال عن أرضنا جاراً ذيول هزيمته من أرضنا الفلسطينية المحتلة بعدوان 67».

وختمت الجبهة بيانها بالقول إنه «لا يمكن مواجهة حكومة الاحتلال المقبلة الأكثر يمينية في تاريخ دولة الاحتلال، التي تمارس القتل والتدمير والتهويد والاستيطان، بدون استراتيجية وطنية جديدة وبديلة تجمع بين المقاومة الشعبية بكل أشكالها وأساليبها المختلفة بما في ذلك وقف التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال، ومقاطعة شاملة للسلع والبضائع الإسرائيلية تحت طائلة العقوبات، ومغادرة الرهانات الخاسرة على الوعود الأميركية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى