تربية وتعليمفلسطيني

الاحتفال بتتويج رفعت الصباح رئيساً للحملة العالمية للتعليم للمرة الثانية على التوالي

احتفل الائتلاف التربوي الفلسطيني ومركز إبداع المعلم، بتجديد الثقة بالاستاذ رفعت الصباح رئيسا للحملة العالمية للتعليم للمرة الثانية، التي تمثل أكثر من 100 ائتلاف وتحالف تعليمي على مستوى العالم.

وجرى تكريم الصباح في فندق الكرمل بمدينة رام الله مساء الأحد.كما جرى تكريم الصباح بجائزة الديبلوماسية الاكاديمية لمناصري القضية الفلسطينية، صباح الأحد، خلال حفل أقيم تحت رعاية الرئيس محمود عباس، في رام الله.

وقال الأستاذ رفعت الصباح ، إن الحملة العالمية للتعليم تحاول قدر استطاعتها الضغط على السياسات الدولية وأجندتها، بهدف إبقاء التعليم متاح لجميع أطفال العالم، بالإضافة لكونها تعمل على حماية التعليم في الدول التي تعاني من صراعات او احتلالات.

وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم د.صادق الخضور ، إن الوزارة كانت شريكة الحملة العالمية في قمة تحويل التعليم والمؤتمر الوزاري البيئي الأوروبي حيث عكست المشاركة التواصل بين البعدين الرسمي والمدني.بدوره تحدث نائب رئيس الائتلاف التربوي جواد أبو عون، عن نتائج العمل الدؤوب للحملة العالمية للتعليم وإمكانية الاستفادة منها فلسطينيا والمتمثلة بإلغاء الديون وتكريسها لقضايا التعليم وزيادة تمويله والتأكيد على نوعيته والقضايا المرتبطة به.وكان الصباح فاز بمنصب رئيس الحملة العالمية للتعليم للمرة الثانية على التوالي في الانتخابات التي جرت في جوهانسبرغ عاصمة جنوب افريقيا بمشاركة دولية واسعة، حيث حصل الصباح على إجماع كامل من قبل الهيئة العمومية للحملة العالمية للتعليم والتي تضم مئات المؤسسات التربوية حول العالم وسط مشاركة دولية كبيرة وحضور ممثلي الائتلافات التربوية العربية وائتلافات كل من أسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.وقد رشحت الحملة العربية للتعلم للجميع ممثله بأعضائها ومؤسساتها، الصباح لهذا المنصب تقديراً لمجهوداته خلال الفترة الماضية، وكونه أحد الأصوات الحقوقية القليلة التي تنادي بدون كلل ولا ملل بأهمية تعزيز وحماية الحق في التعليم كأحد الحقوق الإنسانية الأصيلة والأساسية.

والصباح هو أيضاً رئيس الائتلاف التربوي الفلسطيني، ومدير عام مركز إبداع المعلم في فلسطين، وهو شخصية مهنية مشهود لها بالنزاهة والمثابرة والشفافية والموضوعية وعدم التعصب،والجدير ذكره أن الحملة العالمية للتعليم تعد أكبر حركة مجتمع مدني عالمية للدفاع عن الحق في التعليم، ولها تأثيرها في سياسات التعليم على مستوى العالم.

وهي حركة مجتمع مدني تهدف إلى إنهاء الإقصاء في التعليم، وتتركز مهمتنا في التأكد من إعمال الحكومات للحق في التعليم على كافة المستويات والمراحل، وخاصة في تحقيق الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى