أهم الاخبارفلسطيني 48

الطبيب الفحماوي محاجنة: “مستشفى هداسا لم يتراجع عن قرار فصلي من عملي”

نفى الطبيب أحمد رسلان محاجنة الذي فصلته إدارة مستشفى هداسا من عمله بسبب تقديم حلوى لطفل فلسطيني، أن تكون إدارة المستشفى تراجعت عن قرار فصله.

وقال في حديثٍ خاص مع الجرمق إن إدارة المستشفى لا تزال مصممة على قرار فصله، وإنها لم تتراجع عن القرار.

وأشار إلى أنه جرى تعيين قاضي للحكم بينه وبين إدارة المستشفى، وذلك في ظل تعنت إدارة المستشفى، وتصميمها على قرار فصله.

وفي الـ 27 من نوفمبر الماضي، أبلغت إدارة مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس الطبيب وجراح القلب والرئتين أحمد محاجنة من مدينة أم الفحم، بقرار فصله بشكل نهائي، بسبب موافقته على تقديم الممرضات قطعة حلوى للطفل المصاب محمد أبو قطيش من القدس المتهم بتنفيذ عملية طعن في أكتوبر الماضي.

وقال المحامي خالد محاجنة شقيق الطبيب أحمد محاجنة في حديثٍ سابق مع الجرمق إن القضية بدأت منذ حوالي شهر عندما كان بعض الأطباء يحتفلون بنجاحهم في امتحان الطب فقاموا بتقديم الحلوى للأطباء والممرضات في المشفى.

وتابع، “حينها تبقى القليل من الحلوى، فطلبتْ الممرضات العربيات في المشفى توزيعها على المرضى والذي كان من بينهم الطفل محمد أبو قطيش”، مشيرًا إلى أن دخول عناصر الشرطة الإسرائيلية الذين كانوا على مدخل غرفة أبو قطيش  تزامن مع تقديم الممرضة الحلوى له.

وأضاف أن عناصر الشرطة الإسرائيلية قاموا بسؤال الممرضة، “من سمح لك بتقديم هذه الحلوى له”، حيث تزامن ذلك مع دخول الطبيب أحمد محاجنة لغرفة أبو قطيش لفحصه وأجابهم بدوره أنه هو من سمح بتقديم الحلوى للطفل أبو قطيش.

وتابع، “حينها هاجم الحراس شقيقي أحمد وطلبوا منه بطاقته الشخصية، صرخوا به أن ما فعله أمر ممنوع، ولكن أحمد قام بطردهم ومنعهم من الصراخ في المشفى”.

ولفت محاجنة إلى أن هذه كانت بداية حملة الملاحقة والتحريض على شقيقه وعليه شخصيًا وعلى والدهما المحامي رسلان محاجنة.

وقال: “الشرطة الإسرائيلية استدعت شقيقي للتحقيق، واليمين الإسرائيلي والإعلام بدأوا حملة تحريضية عليه وعلينا كعائلة”.

وأضاف، “أبرز ما كان في حملة التحريض أن طبيب عربي شقيقه ووالده يدافعان عن الأسرى، وهو يقدم حلوى ’لمخرب فلسطيني’، وهو بذاك ’داعم للإرهاب’”.

ولفت إلى أن شقيقه أيضًا خضع لما تسمى “محكمة تأديبية” داخل المشفى والتي انتهت بفصله نهائيًا عن العمل اليوم، قائلًا، “واضح أن هناك ضغط من المخابرات على المشفى لفصل شقيقي”.

وأضاف محاجنة، “ما حدث خطوة انتقامية، ويريدون تربيتنا أي أنا ووالدي بشقيقي أحمد لأننا ندافع عن الأسرى الفلسطينيين”.

وأردف محاجنة، “سنتجه للمحكمة، ولكن لا نعلم كم سيساعد هذا الأمر، ولكننا في النهاية بالتأكيد سننجح فلا مسوغات قانونية للفصل فهو خطوة انتقامية لا أكثر”.

وقال، “من ناحية شقيقي فبالنسبة له ما حصل محبط للغاية، وعلى إثره  قرر أن يغادر إلى الخارج ليتباع مساره المهني، ولكن القضية ليست خاصة بأحمد، وإنما هي قضية عامة، ممنوع علينا أن نتعامل مع أحد، المحامي يلاحق لعمله والطبيبة يلاحق بسبب قطعة حلوى، الأمر يأخذ مناحٍ بعيدة جدًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى