أهم الاخبارفلسطيني

«الديمقراطية»: المقاومة الشعبية والانتفاضة سبيلنا إلى الحرية والاستقلال والعودة

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً في الذكرى 35 لانطلاقة الانتفاضة الوطنية الكبرى في 8/12/1987، قالت فيه: إن شعبنا جعل من الانتفاضة حربه الشعبية من أجل الاستقلال والعودة.

وأضافت الجبهة: لقد عرف أبناء شعبنا في كافة مناطق تواجده،، كل أشكال النضال الوطني دفاعاً عن حقوقه الوطنية المشروعة، كما أقرتها مؤسساته التشريعية، وكما تكفلها قرارات الشرعية الدولية، وقد توج نضالاته بالانتفاضة الشاملة، باعتبارها النموذج الفلسطيني لحرب التحرير الشعبية، التي توحد شعبنا بكل فئاته واتجاهاته السياسية والفكرية، بقيادة م. ت. ف ممثله الشرعي والوحيد، وتحت راية برنامجها الوطني المرحلي، العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.

وأكدت الجبهة أن شعبنا عرف في تاريخه انتفاضتين كبيرتين، وعشرات الهبات الجماهيرية في أنحاء الوطن، أبرزها «معركة القدس» و«سيف القدس»، التي أكدت بالملموس وتحت سقف البرنامج الوطني المرحلي، وحدة الشعب ووحدة ساحات نضاله وجبهات صموده ضد الاحتلال والاستيطان، والنظام الصهيوني العنصري الفاشي.

وقالت الجبهة: إن شعبنا وهو يحيي ذكرى الانتفاضة الوطنية الكبرى (الأولى)، يعيش اليوم مقاومة شعبية تمتد على مساحة الضفة الفلسطينية المحتلة، من قدسها ومخيماتها إلى سائر مدنها وبلداتها وقراها، تقدم على طريق الحرية والاستقلال شهداءها الأبرار، كوكبة وراء كوكبة، ليس حباً بالموت، بل دفاعاً عن كرامة الوطن والمواطنين، ما يضع مجمل القيادات الوطنية الفلسطينية دون استثناء، أمام مسؤولياتها من أجل تأطير المقاومة الباسلة، التي تشهدها الأرض المحتلة، وتطوير أدوتها، وتسليحها بما يوفر لها عناصر الصمود والثبات، وتصعيد النضال ضد الاحتلال وعصابات المستوطنين المسلحة، في لحظة سياسية فارقة، يتحضر فيها العدو الإسرائيلي لتسليم السلطة إلى حكومة يمينية متطرفة وفاشية، لا تجيد سوى لغة القتل والهدم والتشريد، ونهب الأرض، والثروات وتدمير الاقتصاد الوطني الفلسطيني، والتلويح بأكثر القوانين تطرفاً، ما يعني أن شعبنا مقبل على مرحلة باتت تتطلب توحيد الجهود ميدانياً وبرنامجياً، من أجل الارتقاء إلى مستوى الواجب الوطني الذي يملي على قوانا، دون استثناء، تجنيد القوى وتجيشها، لتتصدى للخطر الصهيوني المتصاعد القادم على شعبنا وقضيته الوطنية.

وختمت الجبهة: إن التجارب أكدت أن الانتفاضة والمقاومة، هي السبيل التي حققت لشعبنا كيانيته وصونها، ورسمت برنامجه وإعادته إلى موقعه الذي يستحقه في المجتمع الدولي، جنباً إلى جنب، مع باقي الشعوب التي تستحق العيش بكرامة تحت شمس الحرية والاستقلال  ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى