اسرائيلياتعربي

منصة مشتركة لـ”الدفاع السيبراني” مشروع بين دول عربية وكيان الاحتلال.. “قبة حديدية سيبرانية” لمواجهة هجمات إيران الإلكترونية

تشكل التهديدات الإيرانية السيبرانية مصدر قلق لدولة الاحتلال والدول المطبعة معه، وهو ما أدى بها إلى إنشاء تحالف “سيبراني” لمواجهتها.

مؤخرا، كشفت وسائل إعلام عبرية، عن مساع واجتماعات بين الاحتلال والبحرين والمغرب والإمارات لمناقشة إنشاء منصة مشتركة لـ”الدفاع السيبراني”، للتعاون في مجال الإنترنت ضد “الأعداء المشتركين” في إشارة إلى إيران، حيث أطلق على المشروع اسم “القبة الحديدية السيبرانية”.

وخلال يوليو الماضي وحده، حقق قراصنة إيرانيون اختراقا حصلوا في أعقابه على معلومات أكثر من 300 ألف إسرائيلي وسربوها وذلك باستهدافهم مواقع حجز السفر الشهيرة.

ونوه إعلام الاحتلال إلى أن التحالف السيبراني بين الدول الأربعة، يشابه “التمرين السيبراني” الذي أجري بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي أيضا لمواجهة “التهديد السيبراني الإيراني”، وتم إجراء التمرين لأول مرة في مركز “جورجيا سايبر” الواقع في ولاية جورجيا الأمريكية، وكان هذا سابع تمرين إلكتروني مشترك بين الاحتلال وواشنطن.

ويأتي ذلك، في ضوء تقارير تفيد بأن إيران أحرزت تقدما كبيرا في مجال السايبر، وقالت آن نويبرغير نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي ومستشارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون السايب،  إن ايران ودول أخرى في المنطقة تطور قدراتها في مجال الحرب السيبرانية وأن الولايات المتحدة تلاحظ تزايدا في التهديدات الإيرانية في هذا المجال ومنها الهجمات السايبرية الموجهة إلى البنى التحتية في دول أخرى.

 وقد كشف وزير حرب الاحتلال بيني غانتس في وقت سابق، عن قيام تل أبيب بمساعدة الولايات المتحدة في إحباط هجوم سايبر على محطات أمريكية لتوليد الطاقة.

وذكرت وزارة حرب الاحتلال الجمعة الماضية، أن قواتها أجرت تدريبا عسكريا مشتركا مع وحدة السايبر الأمريكية من أجل زيادة التعاون الثنائي في مجال الدفاع السيبراني، ويهدف التدريب إلى محاكاة العديد من السيناريوهات الحقيقية في المجال السيبراني، مع التركيز على التهديدات المنطلقة من منطقة الشرق الأوسط.

ذكرت مجلة “يسرائيل ديفينس”، أن وحدة السايبر الإسرائيلية قد وقعت على اتفاقيتي تعاون في مجال الدفاع “السيبراني” والتكنولوجي مع وزارة الأمن الوطني الأمريكية “DHS”، بهدف تعزيز جهود التعاون في الدفاع السيبراني في قطاع النقل، بدعوى تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجال النقل بالتشديد على أمن قطاع الطيران المدني.

وتضم مذكرة التعاون الأخيرة، تعاونا استخباراتيا وإجراء بحوث وتمارين مشتركة وبحث وتطوير، ومواصلة تبادل الخبراء التي تهدف إلى رصد وتقليص مخاطر تكنولوجية متطورة مثل الذكاء الصناعي، والحوسبة الكمية، والتشفير والملاحة واستخدام الأقمار الصناعية.

وفي نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة مالية الاحتلال، أنها أنهت تدريبا مشترك لنظام السايبر والطوارئ والأمن في وزارة المالية الإسرائيلية بالتعاون مع وحدة السايبر التابعة لوزارة المالية الأمريكية، والذي امتدّ على مدار ثلاثة أيّام، تمّ خلال التدريب والنظر في التعاونات الثنائية في المجال، محاكاة سيناريو لمواجهة مشتركة ضد هجمة محتملة على النظام المالي لدى الطرفين. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى