فلسطيني

«الديمقراطية»: أكاذيب هادي عمرو ووعوده الفارغة لن تنطلي على شعبنا.

■قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم، إن شعبنا الفلسطيني فقد الثقة بشكل تام، بالوعود الأميركية، خاصة بعد أن تكررت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، هو عمر مسار أوسلو، ولم يتحقق منها شيء لصالح شعبنا وحقوقه، في الوقت الذي تنصب فيه كل أشكال المساعدات العسكرية والاقتصادية والسياسية والمالية، لتعزيز دولة الاحتلال، بما في ذلك الصمت عن أعمالها العدوانية، خاصة التوسع الاستيطاني في أنحاء الضفة ومشاريع تهويد القدس، وتدنيس المقدسات الفلسطينية المسلمة والمسيحية.

وكان هادي عمرو مبعوث الرئيس الأميركي إلى القضية الفلسطينية، قد وعد مرة أخرى بالعمل على توفير الازدهار الاقتصادي للشعب الفلسطيني في المرحلة الحالية، مع إمكانية «حل الدولتين» كما قال.

وقالت الجبهة: إن شعبنا لن يقف على أبواب البيت الأبيض والكونغرس، يستجدي المساعدات المالية، بينما تقوم دولة الاحتلال بنهب ثرواته، وتدمير اقتصاده، بل سوف يناضل دون أي تراجع من أجل استرداد كل شبر من أرضه، وكرامته الوطنية، باعتبار ذلك هو السبيل للتحرر من قيود المساعدات الأميركية التي تعمل الولايات المتحدة على جعلها مخدراً لشعبنا، ومحاولة للتغطية على شراكتها في جريمة الاحتلال.

وسخرت الجبهة من حديث عمرو، عما يسمى القيم الأميركية وقالت: لقد شاهدنا هذه القيم في الصواريخ الأميركية التي قصفت فيها إسرائيل قطاع غزة والضفة الفلسطينية، وجنوب لبنان، وفي سوريا، وفي العراق وليبيا والسودان وتونس وغيرها من الدول العربية، وقد سارت إسرائيل في ذلك على خطى الولايات المتحدة التي زرعت الدمار في أنحاء الكرة الأرضية.

ودعت الجبهة إلى موقف فلسطيني صارم من السياسة الأميركية التي لم تعد تخف على المواطن العادي، بما في ذلك وقف الرهان على وعودها الفارغة، والاعتماد بدلاً من ذلك على شعبنا وخياراته، باعتباره هو القوة الحقيقية التي بإمكانها أن تغير الواقع، وأن تضع حداً للأكاذيب الأميركية، وأن تشق الطريق نحو الخلاص من الاحتلال والاستيطان  ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى