أهم الاخبار

«الديمقراطية»: جريمة الدهس قرب حاجز زعترة تنبئ بموجة تصعيد دموية لميليشيا المستوطنين.

■وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة الدهس، التي قام بها المستوطنون اليهود قرب حاجز زعترة الإسرائيلي والتي ذهبت ضحيتها الشهيدان الشقيقان محمد ومهند مطير، إنها إشارة واضحة تنبئ بالمرحلة الدموية التي تخطط لها حكومة نتنياهو الفاشية مع ميليشيا المستوطنين، في إطار مخطط الاستيلاء على كامل أراضي الضفة الفلسطينية، واستكمال تهويد القدس، ومحاصرة أبناء شعبنا في مدن منعزلة عن بعضها البعض، في إطار حكم إداري ذاتي، تحت إشراف القبضة الأمنية الإسرائيلية.

ودعت الجبهة إلى عدم النظر إلى جريمة الدهس على أنها مجرد حدث أمني عابر، بل اعتبارها من نتائج التعبئة والتحريض الفاشيتين في صفوف المستوطنين على يد التحالف اليميني الفاشي العنصري، بقيادة نتنياهو، وتعبيراً عن تصاعد السياسة العدوانية العنصرية لدى آلاف المستوطنين في أنحاء الضفة الفلسطينية.

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الأمنية لأبناء شعبنا، ما يتطلب وقف التنسيق الأمني وإعادة بناء عقيدة عسكرية جديدة لأجهزة أمن السلطة، تجعل منها الدرع الواقي لشعبنا  ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى