لاجئون وجاليات

(أشد) يُشارك في أعمال اجتماع المجلس العام لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي – الوفدي، ويدعو لأوسع تحرك شبابي عالمي لمواجهة السياسات العنصرية الامبريالية – الصهيونية .

شارك وفد من السكرتاريا العامة المركزية في إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) باجتماع المجلس العام لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي ” الوفدي”، الذي انعقد في العاصمة اللبنانية بيروت من 15-19 كانون اول 2022 باستضافة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وشارك فيه رئيس وقيادة الوفدي وعدد واسع من مسؤولي وقيادات المنظمات الشبابية والطلابية الأعضاء من المنطقة العربية وأوروبا وافريقيا وأميركا اللاتينية..

وضم وفد (أشد) سكرتير عام الاتحاد الرفيق يوسف أحمد، وأعضاء السكرتاريا العامة محمد حسين ومحمود الشوني، ، وناقش الاجتماع على مدى أيام إنعقاده مجموعة من القضايا الخاصة بهذا الإطار الشبابي العالمي ومن ضمنها خطة العمل المستقبلية، الى جانب مناقشة الأوضاع السياسية في العالم والسياسات الإمبريالية المتوحشة وتأثيراتها على الشباب وشعوب العالم، والدور المطلوب من القوى اليسارية والتقدمية العالمية  الشبابية في مواجهة هذه السياسات التي تدمر مستقبل الشعوب وتهدد حقوقها ومصالحها وتنهب ثرواتها، كما تطرق الى أوضاع الشباب في الوطن العربي وبشكل خاص في فلسطين ودول العالم، ودور الوفدي في الدفاع عن حقوق ومصالح الشباب على كافة المستويات السياسية والاقتصادي والاجتماعية والصحية والتعليمية. وسوف يصدر عن أعمال الاجتماع بيان ختامي يحدد موقف الوفدي من مختلف القضايا السياسية التي تعيشها منطقتنا العربية والعالم الذي يشهد تحديات وأزمات وحروب متعددة تقف وراءها الامبريالية العالمية وأدواتها الاستعمارية الرأسمالية .

وخلال الإجتماع القى الرفيق محمد حسين كلمة السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني- أشد توجه فيها بالتحية لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي ومنظماته الأعضاء، ولكل الشباب في العالم الذي يواصل دعمه ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني ويدعم مقاومته المتواصلة التي يقدم فيها الشباب الفلسطيني أغلى التضحيات في سبيل استعادة الأرض والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

ودعا حسين الى المزيد من الفعل والعمل الشبابي لعزل الاحتلال الاسرائيلي ومحاصرته على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.. وتفعل كل حراكات المقاطعة ولجان مواجهة التطبيع وفضح السياسات العنصرية الإسرائيلية وجرائمه التي يرتكبها يومياً في الأراضي الفلسطينية من خلال الاستيطان والتهويد والاعتقالات وهدم البيوت وتدنيس المقدسات الاسلامية والمسيحية في سياق المشروع الاستعماري الصهيوني الهادف لضرب وتصفية القضية والحقوق الفلسطينية بدعم كبير من الولايات المتحدة الأمريكية وصمت من المجتمع الدولي.

وجدد حسين التأكيد على إصرار الشعب الفلسطيني وشبابه على مواصلة نضاله مهما بلغت التضحيات، ويتطلع دوماً للشعوب الحرة من اجل إسناد كفاحه وتمكينه من انتزاع حقوقه وإجهاض كل المؤامرات التصفوية وآخرها صفقة القرن التي لن تجد مكاناً لها على أرض فلسطين، وخيار الشعب الفلسطيني كان وما يزال النضال والمقاومة حتى نيل العودة والحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى