اسرائيلياتدوليفلسطيني

سفير أمريكا في مجلس الأمن دعا لاتخاذ “اجراءات صارمة” ضد الفلسطينيين والإسرائيليين.

أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، مساء يوم الإثنين، أن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة “روبرت وود” دعا في بيان شديد اللهجة أمام مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وأوضحت الصحيفة، أن تصريحات وود التي ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد زيارته للمنطقة، موجهة إلى كل من القيادة الفلسطينية والإسرائيلية، حيث دعا الطرفين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من المستويات المقلقة للعنف المتطرف الذي يؤجج عدم الاستقرار في الضفة الغربية، حسب تعبيره.

ونقلت الصحيفة عن وود قوله: “تتوقع الولايات المتحدة أن ترى معاملة متساوية للمتطرفين – سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين”.

وأوضح وود، أن الإجراءات الأحادية والخطاب غير المفيد من قبل الأطراف لا يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد والتوترات وإذكاء العنف وتقويض احتمالات حل الدولتين المتفاوض عليه، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات يجب أن تتوقف.

وكان وود، واحداً من بين عدد من المبعوثين الذين شكلوا لجنة مكونة من 15 عضواً تم تكليفهم للتحقيق في مقتل الطفلة الفلسطينية، جنى زكارنة 16 عاماً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي وهي تقف على سطح منزلها في جنين، قال الجيش الإسرائيلي أنها قتلت عن طريق الخطأ.

وشدد المندوب الفرنسي على أن فرنسا لن تعترف بأي “ضم إسرائيلي غير قانوني للأراضي”.

وأضافت الصحيفة، إلى أن وينسلاند أشار إلى انخفاض الخطط الإسرائيلية إلى 4800 منزل للمستوطنين قد تم تقديمها في عام 2022 في المنطقة ج ، بنسبة 11٪ عن 5400 وحدة تم تطويرها العام الماضي. وأضاف أنه لم يتم تطوير منازل المستوطنين في المنطقة ج منذ 21 سبتمبر حتى 7 ديسمبر.

كما انخفض عدد المناقصات الخاصة بمنازل المستوطنين في المنطقة ج بنسبة 91، من 1800 في عام 2012 إلى 150 في عام 2022.

وختمت الصحيفة إلى أن الأمر كان مختلفاً في القدس الشرقية، حيث “ارتفع عدد الوحدات السكنية بأكثر من ثلاثة أضعاف عن العام السابق – من حوالي 900   وحدة في عام 2021 إلى حوالي 3100 وحدة في عام 2022، مع تضاعف المناقصات من 200 إلى 400، حسب وينسلاند.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى