عربي

مجلس الأمن الدولي يمدد تفويض قوة حفظ السلام في الجولان

 اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا بتمديد تفويض قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هضبة الجولان لمدة ستة أشهر حتى 30 يونيو عام 2023.


وتم تكليف قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان بالحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974.


ويطلب القرار رقم 2671، الذي حظي بتأييد مجلس الأمن المكون من 15 عضوا بالإجماع، من الأمين العام ضمان أن تكون لدى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك القدرات والموارد اللازمة للوفاء بولايتها بطريقة آمنة ومأمونة.


ودعا المجلس الطرفين المعنيين إلى التنفيذ الفوري لقراره رقم 338 الصادر في 22 أكتوبر عام 1973، مشددا على التزام الطرفين بالاحترام التام والكامل لبنود اتفاق فض اشتباك القوات للعام 1974، وحثهما على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار والمنطقة الفاصلة، مع التأكيد على أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك لا تزال كيانا محايدا.


كما دعا المجلس الطرفين إلى تقديم كل الدعم اللازم للسماح لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالاستخدام الكامل لمعبر القنيطرة، بما يتماشى مع الإجراءات المعمول بها، ورفع القيود المتعلقة بكوفيد-19 بمجرد أن تسمح الظروف الصحية بذلك.


وطلب من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، في حدود القدرات والموارد الحالية، وكذلك الدول الأعضاء والطرفين ذات الصلة، اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لحماية سلامة وأمن وصحة أفراد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، بما يتماشى مع القرار 2518، مع مراعاة تأثير جائحة كوفيد-19.


وتأسست قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مايو 1974 بعد اتفاق فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان والذي أنهى حرب 1973. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى