فلسطيني 48

منصور عباس وأيمن عودة.. ما حكايتهما الجديدة؟

عادت قيادات في القائمة الموحدة والجبهة الديمقراطية إلى تراشق الاتهامات بشأن عودة “نتنياهو” إلى سدة الحكم.

ووجه النائب في القائمة الموحدة منصور عباس انتقادات لتحالف الجبهة والعربية للتغيير، معتبرًا أنهما فتحا الطريق أمام “نتنياهو” للعودة إلى الحكم بصحبة “بن غفير” و”سموتريتش”، ليرد رئيس الجبهة أيمن عودة لاحقًا ويقول إن عباس هو السبب بعودة “نتنياهو”. 

وقال عباس في بيان نشرته القائمة الموحدة مساء اليوم: “العار أن نوّابًا وأحزابًا عربية في القائمة المشتركة، شاركوا فعليّا في رسم هذا المشهد السياسي القاتم، وفتحوا الطريق لعودة نتنياهو بصحبة بن غڤير، وسموترتش، بعد أن صدّعوا رؤوسنا لسنوات بضرورة إسقاط اليمين ونتنياهو”.

وتابع، “قلنا لهم يا إخوة ما زالت خياراتنا في إسرائيل بين السيء والأسوء، فلا تستعجلوا حل الكنيست والذهاب للانتخابات، لكنهم بخلوا على مجتمعنا العربي أن يستنفذ الفرصة التاريخية التي صنعتها القائمة العربية الموحدة بعد جهد كبير وتضحيات جسام”.

وأردف، “قلنا لهم خذوا فرصتكم في التأثير وخدمة المجتمع العربي، لكنهم فضّلوا الاعتبارات الشخصية والمصلحة الحزبية الضيقة وحاولوا إقناع الناس زورًا أن الحكومة القادمة لن تختلف عن الحكومة السابقة، فهدف إسقاط الموحدة عندهم مقدّم على مصلحة وقضايا مجتمعنا العربي.

وردًا على تصريحات عباس، قال أيمن عودة في بيان أصدره مساء الليلة: “بعد أن ضحك نتنياهو على عباس وأقنعه بفكّ أهم وحدة للمواطنين العرب بعد أن بلغت المشتركة 15 مقعدًا، وبعد أن ترجّى عباس نتنياهو أن يأخذه في حكومته رماه نتنياهو كما فعل مع الكثيرين قبله، ولكن جريمة عباس الوطنية تبقى أفدح بكثير وسيسجل التاريخ أنه ليس فقط هدم أكبر وحدة وإنما بالذات هدم هذه الوحدة هو الذي منح نتنياهو هذه الحكومة فلو بقيت الوحدة كما أرادت الجبهة والتغيير لما تمكن نتنياهو واليمين من تشكيل أي حكومة”.

وتابع، “عباس الذي يرضى بأن الدولة التي أقيمت فوق وطنه هي للشعب اليهودي ويرضى أن تبقى كذلك، فسيواصل دعوة أسياده للتحريض على ممثلي المواطنين العرب، العار أن من زحف ليدخل حكومة نتانياهو وبن غفير وسموتريتس ومن توسّل دروكمان إياه والذي رثاه بعد موته أن يستمر في عرض بضاعته الرخيصة على نتنياهو متوسلًا ضمه للائتلاف الفاشي  رغم صدهم له والتبرؤ منه”.

وختم البيان بالقول: “ندعوه لأن يكفّ عن هذا فأمامنا مخاطر جمّة يجب التصدي لها وهذا هو الأمر الأهم الآن، شعبنا لا يريد التراشق خاصة بمواجهة هذه الحكومة، فكفاك يا هذا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى