أهم الاخباراسرائيليات

“جيش الإحتلال” يَكشف عن ملخص عملياته العسكرية في العام 2022.

أكّدت معطيات لجهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك” أنّ “سنة 2022 سجّلت حصول عدد كبير من عمليات المقاومة في الضفة الغربية وفي الأراضي المحتلة عام 1948″، مشيرة إلى أن هذه العمليات أدت إلى مقتل عدد كبير من الصهاينة قياسًا بعمليات السنة الماضية.

وبحسب هذه المعطيات التي نشرت في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية اليوم الأربعاء فقد نفذت المقاومة الفلسطينية خلال سنة 2021 الماضية 1570 عملية في الضفة الغربية المحتلة، وأراضي الـ48 أسفرت عن مقتل 18 صهيونيًا وإصابة 196.
 
 في حين سجّلت معطيات “الشاباك” 1933 عملية للمقاومين الفلسطينيين خلال السنة الحالية من دون شهر كانون الأول /ديسمبر الجاري أي بزيادة 363 عملية قياسًا بالسنة الماضية، وأسفرت عن مقتل 29 صهيونيًا وإصابة 128 آخرين بجروح.

ولفتت الصحيفة إلى أن جهاز “الشاباك” وجيش الاحتلال حاولا بشكل حثيث إحباط عمليات المقاومة، واعتقلا خلال عدوان “كاسر الأمواج” المستمر آلاف الفلسطينيين للاشتباه بمشاركتهم بالعمليات، زاعمة أن “الشاباك” أحبط حوالى 460 عملية.

وقالت الصحيفة: “إنه في غضون ذلك، فإنّ سلسلة عمليات إطلاق النار التي حصلت في الأيام الأخيرة في يهودا والسامرة (الضفة) أزالت النوم من عيون المصادر في المؤسسة الأمنية”، مشيرة إلى العمليات الجريئة التي نفذتها مجموعة “عرين الأسود”، على دوريات ومواقع عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مصدر أمني صهيوني قوله: “إن الفلسطينيين ينتظرون رؤية كيف ستعمل الحكومة الجديدة في كل ما يتعلق بيهودا والسامرة (الضفة)، هم يتابعون الصلاحيات التي ستُنقل إلى إيتمار بن غفير وبتسلئل سموتريتش المتشددين اللذين سينضمان إلى حكومة نتنياهو الجديدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى