تربية وتعليممحليات

“مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي” ساهمت في استعادة العافية الاكاديمية للطلبة.

استعرضت وزارة التربية والتعليم ومركز إبداع المعلم، نتائج دراسة ” فعالية تطبيق مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي في المدارس الفلسطينية ” والتي هدفت إلى التعرف على فاعلية تطبيقها ، حيث استخدمت منهجية بحث مختلطة، الوصفي- التحليلي الموضوعي؛ إذ طُبقت مجموعة متنوعة من الأدوات البحثية الكمية لقياس مهارات الطلبة الاجتماعية العاطفية وتحصيلهم الأكاديمي، بالإضافة إلى أدوات كمية ونوعية لاستقصاء آراء المشاركين من طلبة ومعلمين ومديري مدارس ومشرفين تربويين ومرشدين تربويين وأولياء أمور؛ لاستقصاء آرائهم في مشروع التعلم العاطفي الاجتماعي الذي طبق في 85 مدرسة حكومية في الضفة الغربية وقطاع غزة على مدار 3 سنوات منذ عام 2020م، ومساهماته وانعكاساته على المدارس بشكل عام، وعلى الطلبة المستهدفين من حيث مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية وأدائهم الأكاديمي بشكل خاص ، يذكر أن الدراسة أعدتها د. صوفيا الريماوي ود. ربيحة عليان.


خلاصة واستنتاجات الدراسة يعتبر مشروع التعلم الاجتماعي العاطفي تجربة نوعية، وهذا ما أقر به الطلبة والمعلمون والطواقم المساندة في الدراسة، والتي يمكن البناء على نتائجها، على المستوى التنفيذي للمشروع ،حيث يسهم في الارتقاء بالأطفال والمراهقين عبر تنمية مقدراتهم على: إدراك أنفسهم ومشاعرهم والتعبير عنها ، تقييم أنفسهم وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم وإدارتها ، التفاعل مع الآخرين وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، التأمل في ممارساتهم وقراراتهم وتحمل المسئولية حيالها ، حل مشكلاتهم اليومية، واتخاذ القرارات المناسبة لحلها والتعامل معها ، على المستوى الاستراتيجي للمشروع : الدراسة تسهم في – وتعزّز- تقديم إطار نظري حول مجالات مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي الخمس ، حثّ الباحثين على دراسات تجريبية وارتباطية تتعلق ببرامج تنمية مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي ، تشجيع راسمي السّياسات على تضمين “التعلم الاجتماعي العاطفي” في الأجندات والخطط الوطنية والتربوية ، تطوير برامج تعزز مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي لدى الممارسين التربويين،تمكين أولياء الأمور للتعامل مع أطفالهن ولتعزيز مهاراتهم الاجتماعية العاطفية ومفهوم الذات الإيجابية لديهم.


وشارك في اللقاء عبر المنصات الافتراضية (زوم ) ، الوكيل المساعد لشؤون التعليمية أ.أيوب عليان، ممثلاً عن الوزير أ.د. مروان عورتاني، ومدير عام مركز إبداع المعلم و رئيس الحملة العالمية للتعليم أ.رفعت الصباح ، و منسق مشروع التعلم الاجتماعي العاطفي أ. سلاح سمارة ، ورؤساء اقسام التعليم المدرسي و مشرفين تربويين ومعلمين ومدراء مدارس، ممثلو عن المعهد الوطني للتدريب التربوي ، ممثلو عن جامعة القدس المفتوحة ، ممثلو عن الائتلاف التربوي الفلسطيني و مؤسساته ، ممثلو عن الائتلافات العربية و مؤسسات دولية ومحلية ، اخصائين نفسيين.
افتتح د.ايوب عليان اللقاء الافتراضي مشيدا بالمشروع وفكرته لاهميه في حل الكثير من المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا ومن خلال متابعة المديريات التي طبق فيها كانت التغذية الراجعة اثر المشروع على الطالب والمعلم ، وقدم شكره لمركز ابداع المعلم والباحثتين .
وفي كلمته، أشار سمارة ان مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي هي ( الدرع الواقي ) في المساعدة لمواجهة الازمات النفسية و الاجتماعية التي تعيق وتأثر سلبا على التطور الاكاديمي والاجتماعي والتي تولد الخوف والغضب والقلق والعنف باشكاله ، لنحقق نشأة سويه لاطفالنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى